بيان صادر عن كتائب المجاهدين: فلسطين أرضنا ولن يسقط حقنا في كل شبر فيها بالتقادم
بيان صحفي صادر عن كتائب المجاهدين
في ذكرى الوعد المشئوم: فلسطين أرضنا ولن يسقط حقنا في كل شبر فيها بالتقادم
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾
صدق الله العظيم
ها هو الوعد المشئوم يطل بذكراه الأليمة علينا ليحمل معه مزيداً من الآلام والحسرة، ويجدد في كل عام مرارة التشرد والنزوح والقهر والعذاب فمنذ أكثر من ثمانية عقود أعطى أثر بلفور وزير خارجية بريطانيا وعداً لصديقه المليونير الصهيوني روتشيلد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين تعاطفاً من حكومة بريطانيا كما جاء في ذلك الوعد المشئوم.
لم يكن هذا الوعد مجرد وعد نظري بل هو تطبيق عملي على أرض الواقع بذلت فيها بريطانيا كل ما وسعها لتنفيذ هذا الوعد. فلم تألوا راعية الشعوب الضعيفة (بريطانيا العظمى) جهداً في تنغيص الحياة على المواطنين الفلسطينيين أصحاب الأرض، فقد فرضت سلطة الانتداب شتى أضعاف العذاب على حياة المواطنين المسلمين في كافة ميادين الحياة في الزراعة والتجارة والصناعة والتعليم والسفر فنشرت الخوف والفقر والجهل في ربوع أرضنا وقمعت كل المظاهرات السلمية والفكرية ولاحقت رجالات الثورة وأعدمت وقتلت الكثير واعتقلت الأكثر، في المقابل سهلت الهجرات الصهيونية إلى بلادنا، ووفرت لهم سبل الحياة الرغدة ومساعدتهم في إنشاء مليشيات إجرامية من خلال تدريبهم في معسكراتهم وصولاً لقيام دولة الكيان المسخ على أشلاء الأبرياء وأنقاض البيوت المدمرة، بعد أن وهبوا كل أسلحتهم وأجهزتهم لعصابات الهجاناة والارجون وغيراها من مليشيات العدو....
إن ما تعانيه الآن المنطقة بشكل عام من خراب وتدمير جراء وجود هذا الجسم السرطاني المسمى "بإسرائيل" تتحمل مسئوليته الأدبية والأخلاقية والتاريخية بريطانيا لا سيما مأساة ملايين المشردين والنازحين من الفلسطينيين في بلاد شتي، وهذا القتل والإرهاب المتواصل ضد المواطنين العزل.
إننا في كتائب المجاهدين في فلسطين ونحن نعيش أثار هذا الوعد الشيطاني مع شعبنا لا يسعنا في هذه الذكرى الأليمة إلا أن نؤكد علي ما يلي:
1. إن معاناة شعبنا ومأساته على مدى عقود طويلة تتحمله بريطانيا التي سهلت إقامة دولة الكيان بكل السبل.
2. فلسطين أرضنا ولن يسقط حقنا في كل شبر فيها بالتقادم، ولن يلغيه وعود شيطانية.
3. الجهاد هو السبيل الأمثل لطرد الغزاة من أرضنا واستعادة حقوقنا.
4. الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لحماية شعبنا.
5. نرفض كل الحلول التي تلغي حقنا في العودة إلي بلادنا، ففلسطين ارض وقف إسلامي.
فلسطين قد احتلت بأكملها وهذا الوعد كان احد مقدمات الاغتصاب الأساسية، فقد أعطى من لا يملك أرض لمن لا يستحق، والمطلوب الآن صحوة إسلامية لرفع راية الجهاد لكي نقتلع هذا السرطان من جسد امتنا الإسلامية، ولن نكون إلا جنوداً في مشروع تحرير البلاد والعباد من الاستكبار الصهيوني البريطاني الأمريكي.
والله أكبر ،،، والعزة لله ولرسوله والمؤمنين،
والله أكبر ،،، والنصر حليف المجاهدين.
كتائب المجاهدين
فلســــطين
الأحد 4 ذي القعدة 1429هـ
الموافق 2/11/2008م
في ذكرى الوعد المشئوم: فلسطين أرضنا ولن يسقط حقنا في كل شبر فيها بالتقادم
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾
صدق الله العظيم
ها هو الوعد المشئوم يطل بذكراه الأليمة علينا ليحمل معه مزيداً من الآلام والحسرة، ويجدد في كل عام مرارة التشرد والنزوح والقهر والعذاب فمنذ أكثر من ثمانية عقود أعطى أثر بلفور وزير خارجية بريطانيا وعداً لصديقه المليونير الصهيوني روتشيلد بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين تعاطفاً من حكومة بريطانيا كما جاء في ذلك الوعد المشئوم.
لم يكن هذا الوعد مجرد وعد نظري بل هو تطبيق عملي على أرض الواقع بذلت فيها بريطانيا كل ما وسعها لتنفيذ هذا الوعد. فلم تألوا راعية الشعوب الضعيفة (بريطانيا العظمى) جهداً في تنغيص الحياة على المواطنين الفلسطينيين أصحاب الأرض، فقد فرضت سلطة الانتداب شتى أضعاف العذاب على حياة المواطنين المسلمين في كافة ميادين الحياة في الزراعة والتجارة والصناعة والتعليم والسفر فنشرت الخوف والفقر والجهل في ربوع أرضنا وقمعت كل المظاهرات السلمية والفكرية ولاحقت رجالات الثورة وأعدمت وقتلت الكثير واعتقلت الأكثر، في المقابل سهلت الهجرات الصهيونية إلى بلادنا، ووفرت لهم سبل الحياة الرغدة ومساعدتهم في إنشاء مليشيات إجرامية من خلال تدريبهم في معسكراتهم وصولاً لقيام دولة الكيان المسخ على أشلاء الأبرياء وأنقاض البيوت المدمرة، بعد أن وهبوا كل أسلحتهم وأجهزتهم لعصابات الهجاناة والارجون وغيراها من مليشيات العدو....
إن ما تعانيه الآن المنطقة بشكل عام من خراب وتدمير جراء وجود هذا الجسم السرطاني المسمى "بإسرائيل" تتحمل مسئوليته الأدبية والأخلاقية والتاريخية بريطانيا لا سيما مأساة ملايين المشردين والنازحين من الفلسطينيين في بلاد شتي، وهذا القتل والإرهاب المتواصل ضد المواطنين العزل.
إننا في كتائب المجاهدين في فلسطين ونحن نعيش أثار هذا الوعد الشيطاني مع شعبنا لا يسعنا في هذه الذكرى الأليمة إلا أن نؤكد علي ما يلي:
1. إن معاناة شعبنا ومأساته على مدى عقود طويلة تتحمله بريطانيا التي سهلت إقامة دولة الكيان بكل السبل.
2. فلسطين أرضنا ولن يسقط حقنا في كل شبر فيها بالتقادم، ولن يلغيه وعود شيطانية.
3. الجهاد هو السبيل الأمثل لطرد الغزاة من أرضنا واستعادة حقوقنا.
4. الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لحماية شعبنا.
5. نرفض كل الحلول التي تلغي حقنا في العودة إلي بلادنا، ففلسطين ارض وقف إسلامي.
فلسطين قد احتلت بأكملها وهذا الوعد كان احد مقدمات الاغتصاب الأساسية، فقد أعطى من لا يملك أرض لمن لا يستحق، والمطلوب الآن صحوة إسلامية لرفع راية الجهاد لكي نقتلع هذا السرطان من جسد امتنا الإسلامية، ولن نكون إلا جنوداً في مشروع تحرير البلاد والعباد من الاستكبار الصهيوني البريطاني الأمريكي.
والله أكبر ،،، والعزة لله ولرسوله والمؤمنين،
والله أكبر ،،، والنصر حليف المجاهدين.
كتائب المجاهدين
فلســــطين
الأحد 4 ذي القعدة 1429هـ
الموافق 2/11/2008م

التعليقات