بوليساريو تختطف قياديين بارزين في تيار خط الشهيد المعارض بالصحراء الغربية
الرباط -دنيا الوطن-ابوبكر البدري
أفاد المحجوب السالك زعيم تيار خط الشهيد لمقربين له أمس : أن قواعد تيار خط الشهيد خرجت من منطقة الظل إلى العمل الميداني بعدما نظمت صفوفها داخليا وخارجيا لقد حان الوقت لكشفهم, وكان يقصد أعضاء الأمانة العامة لجبهة البوليساريو التي شهد مقرها لأول مرة الخميس الماضي بتندوف تظاهرة حاشدة لأسرة ورفاق "صلوح سالم محمد" الذي ينحدر من قبيلة آيت أوسى والمعروف بمواقفه الجريئة المطالبة بتطبيق ابسط المبادئ الديمقراطية وتغيير الوضع الكارثي بالمخيمات و يعتبر تيار خط الشهيد من التيارات المتمردة على الجبهة و يوجد مقره الحالي باسبانيا ويتوفر على خلايا سياسية تشتغل بالمخيمات السبع وكذلك بمدن السمارة الداخلة , بجدور, العيون و موريتانيا وأبان عن مواقفه الجريئة كتيار معارض للقيادة الحالية بعد المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو حيث سماه بالمؤتمر المهزلة وان لائحة الأمانة العامة قد تم تسريبها بيومين قبل انتخابها حيث انها لم تحمل أي جديد سوي إقحام اسم "خديجة حمدي" وهي حرم الأمين العام للجبهة محمد عبد العزيز .
وأوضح السالك، الذي يعتبر من القياديين المؤسسين لجبهة البوليساريو حيث كان عضوا في أول مكتب سياسي للجبهة ثم مسؤولا في إذاعتها ومساهما في بناء ما يسمى «الإعلام الصحراوي»، أن برنامج حركته يستهدف إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، يتم من خلالها لسكان المخيمات اختيار قيادتهم بكل حرية ونزاهة، بعيدا عن حب السلطة والتسلط. ويعتبر المحجوب السالك، الذي قضى سنوات رهن الاعتقال في سجون جبهة البوليساريو ثمنا لخلافاته مع القيادة الحالية للجبهة، أول زعيم معارض بعد حزب التكتل الصحراوي الذي يتشكل من كبار العسكريين والنخب المثقفة التي أدركت حقيقة البوليساريو واعلن عن نفسه من جزر الكناري .
ولقد نفى بعض مسؤولي الأمن بالبوليساريو أنهم لم يلقوا القبض على المناضل "صلوح سالم محمد" بالرابوني قرب تندوف(جنوب غرب الجزائر) في حين أن شهود عيان اخبروا عائلته بانهم عاينوه بأحد معتقلات القيادة قبل تسليمه إلى الأمن العسكري الجزائري .
نفس الشئ بالنسبة للمعارض المحسوب على نفس التيار بوليساريو خط الشهيد المناضل "كرامة دايش مولاي علي "، الذي كان مرفوقا بأفراد من أسرته ، الثلاثاء الماضي، في مدخل مدينة تيندوف ويعتبر "كرامة" من المنحدرين من قبيلة الركيبات - السواعد. أن كل من" صلوح سالم محمد"و "كرامة دايش مولاي علي" وآخرون مطلوبون لدى اجهزة الاستخبارات الجزائرية التي تسعي إلى إسكات كل الأصوات والقوى المعارضة لسياسة التجويع والاحتجاز وان قيادة البوليساريو ما هي هناك إلا لتنفيذ الأوامر والتوصيات الجزائرية. إن كل التنظيمات التي تحترم نفسها وان كانت ديكتاتورية لا تسلم أبناءها أو لنقل رعاياها أو مواطنيها إلى دول أخرى اللهم إلا إذا كانوا من يحملون جنسية البلد المرحليين إليه لكي يحاكموا طبعا .
و تفيد مصادر موثوقة بالصحراء الغربية أن التنكيل والاضطهاد موجه لأبناء قبائل دون أخرى نذكر منها قبائل: أولاد دليم , الركيبات و مجموعة اكجيجمات الذين قاطعوا مؤتمر الجبهة الأخير بالمنطقة العازلة "تيفاريتي".
إن الوضع الداخلي يستدعي تدخلا دوليا عاجلا وذلك بالسماح للمنظمات والهيئات الدولية لرصد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان و زيارة مخيمات الاحتجاز والوقوف على مصير المساعدات الإنسانية والمختطفين والمواد المهربة التي يستفيد من تجارتها عناصر الدعوة والقتال أو عناصر القاعدة ببلاد الغرب الإسلامي وأصبحت امتيازات يستفيد منها داخليا فقط ابنا القبائل الموالية للقيادة البوليساريو.
أفاد المحجوب السالك زعيم تيار خط الشهيد لمقربين له أمس : أن قواعد تيار خط الشهيد خرجت من منطقة الظل إلى العمل الميداني بعدما نظمت صفوفها داخليا وخارجيا لقد حان الوقت لكشفهم, وكان يقصد أعضاء الأمانة العامة لجبهة البوليساريو التي شهد مقرها لأول مرة الخميس الماضي بتندوف تظاهرة حاشدة لأسرة ورفاق "صلوح سالم محمد" الذي ينحدر من قبيلة آيت أوسى والمعروف بمواقفه الجريئة المطالبة بتطبيق ابسط المبادئ الديمقراطية وتغيير الوضع الكارثي بالمخيمات و يعتبر تيار خط الشهيد من التيارات المتمردة على الجبهة و يوجد مقره الحالي باسبانيا ويتوفر على خلايا سياسية تشتغل بالمخيمات السبع وكذلك بمدن السمارة الداخلة , بجدور, العيون و موريتانيا وأبان عن مواقفه الجريئة كتيار معارض للقيادة الحالية بعد المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو حيث سماه بالمؤتمر المهزلة وان لائحة الأمانة العامة قد تم تسريبها بيومين قبل انتخابها حيث انها لم تحمل أي جديد سوي إقحام اسم "خديجة حمدي" وهي حرم الأمين العام للجبهة محمد عبد العزيز .
وأوضح السالك، الذي يعتبر من القياديين المؤسسين لجبهة البوليساريو حيث كان عضوا في أول مكتب سياسي للجبهة ثم مسؤولا في إذاعتها ومساهما في بناء ما يسمى «الإعلام الصحراوي»، أن برنامج حركته يستهدف إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، يتم من خلالها لسكان المخيمات اختيار قيادتهم بكل حرية ونزاهة، بعيدا عن حب السلطة والتسلط. ويعتبر المحجوب السالك، الذي قضى سنوات رهن الاعتقال في سجون جبهة البوليساريو ثمنا لخلافاته مع القيادة الحالية للجبهة، أول زعيم معارض بعد حزب التكتل الصحراوي الذي يتشكل من كبار العسكريين والنخب المثقفة التي أدركت حقيقة البوليساريو واعلن عن نفسه من جزر الكناري .
ولقد نفى بعض مسؤولي الأمن بالبوليساريو أنهم لم يلقوا القبض على المناضل "صلوح سالم محمد" بالرابوني قرب تندوف(جنوب غرب الجزائر) في حين أن شهود عيان اخبروا عائلته بانهم عاينوه بأحد معتقلات القيادة قبل تسليمه إلى الأمن العسكري الجزائري .
نفس الشئ بالنسبة للمعارض المحسوب على نفس التيار بوليساريو خط الشهيد المناضل "كرامة دايش مولاي علي "، الذي كان مرفوقا بأفراد من أسرته ، الثلاثاء الماضي، في مدخل مدينة تيندوف ويعتبر "كرامة" من المنحدرين من قبيلة الركيبات - السواعد. أن كل من" صلوح سالم محمد"و "كرامة دايش مولاي علي" وآخرون مطلوبون لدى اجهزة الاستخبارات الجزائرية التي تسعي إلى إسكات كل الأصوات والقوى المعارضة لسياسة التجويع والاحتجاز وان قيادة البوليساريو ما هي هناك إلا لتنفيذ الأوامر والتوصيات الجزائرية. إن كل التنظيمات التي تحترم نفسها وان كانت ديكتاتورية لا تسلم أبناءها أو لنقل رعاياها أو مواطنيها إلى دول أخرى اللهم إلا إذا كانوا من يحملون جنسية البلد المرحليين إليه لكي يحاكموا طبعا .
و تفيد مصادر موثوقة بالصحراء الغربية أن التنكيل والاضطهاد موجه لأبناء قبائل دون أخرى نذكر منها قبائل: أولاد دليم , الركيبات و مجموعة اكجيجمات الذين قاطعوا مؤتمر الجبهة الأخير بالمنطقة العازلة "تيفاريتي".
إن الوضع الداخلي يستدعي تدخلا دوليا عاجلا وذلك بالسماح للمنظمات والهيئات الدولية لرصد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان و زيارة مخيمات الاحتجاز والوقوف على مصير المساعدات الإنسانية والمختطفين والمواد المهربة التي يستفيد من تجارتها عناصر الدعوة والقتال أو عناصر القاعدة ببلاد الغرب الإسلامي وأصبحت امتيازات يستفيد منها داخليا فقط ابنا القبائل الموالية للقيادة البوليساريو.

التعليقات