ثلاثة عشر فصيلا فلسطينيا يدعون الى تحرك شعبي ضاغط على المتحاورين في القاهرة

غزة-دنيا الوطن
دعا متحدثون من ثلاثة عشر فصيلا وحزبا الى تحرك شعبي ضاغط على المتحاورين في القاهرة.
وطالب المتحدثون في كلمات لهم خلال اللقاء نظمه تحالف السلام الفلسطيني بمدينة غزة الفصائل بالعودة باتفاق ينهي الانقسام.
وحضر اللقاء عدد من الكتاب و السياسيين و نواب من المجلس التشريعي و عدد من طلبه الجامعات وافتتح اللقاء سليم الهندي ممثل التحالف في غزة اكد خلالها اهتمام التحالف بأهمية انهاء الانقسام وعودة اللحمة والوحدة.
وقال ان هذا اللقاء ياتي ضمن سلسلة من اللقاءات وورش العمل التي ينظمها التحالف في غزة وتهدف الى تعزيز ثقافة التسامح والسلم الاهلي في المجتمع.
وثمن الهندي حضور كل الفصائل ومشاركتها في هذا اللقاء.
و دعا احمد يوسف مستشار رئيس الوزراء المقال خلال كلمته الى التعاطي مع الجهد المصري والعربي بحسن النية.
واكد ان الفلسطينيين اصبحوا على مفترق طرق وهذا يتطلب التعاطي الايجابي مع الورقة المصرية.
واشار الى ان يمكن ان تخضع العديد من القضايا التي وردت في الورقة المصرية الى النقاش العميق، داعيا الى البناء على الورقة المصرية وترك قضايا الخلاف للتحاور في القاهرة.
وقال انه في القاهرة يمكن ان يتم وضع ضوابط للنقاط التي لها حماس عليها تحفظات، مضيفا انه يمكن أن تتحقق رؤية سياسية مشتركة للتخلص من الاحتلال وانهاء حالة الانقسام.

وقال يحيى رباح عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان حركة فتح تعتبر انه لا يوجد طرف رابح ما دام الانقسام موجود، مضيفا انه الانقسام هو احدث طبعات اهداف الحركة الصهيونية لتدمير الشعب الفلسطيني.
وقال إن اسرائيل تدير الانقسام حتى تسلخ قطاع غزة عن الوطن وقذفه باتجاه الدول العربية حتى يكون مشكلة عربية عربية.
وقال رباح ان استمرار الانقسام يتكيف مع الهدف الاسرائيلي، منتقدا في الوقت ذاته من استمرار منح التهدئة دون مقابل.
وتطرق رباح الى الورقة المصرية، مشيرا الى انها جاءت من الفصائل والشارع الفلسطيني ولم تنزل من السماء.
من جانبه قال محمود خلف عضو مكتب سياسي للجبهة الديمقراطية انه لا بد من انشاء نظام سياسي مبني على اساس التعددية والمشاركة الحقيقية، مؤكدا انه لا يمكن لذلك ان يتحقق دون انهاء حالة الانقسام.
وقال خلف في كلمة له ان حوار القاهرة يشكل فرصة حقيقية لبناء النظام السياسي، مؤكدا ان الحوار الوطني الشامل ضروري للخروج من الازمة.
وشدد على ضرورة الاتفاق على حكومة انتقالية موافق عليها ولها مهمات محددة تتعلق بإجراء الانتخابات على اساس التمثيل النسبي الكامل.
كما اشار الى ضرورة اعادة بناء منظمة التحرير على اساس ديمقراطي ومهني وإجراء انتخابات لمجلسها الوطني.
بدوره قال صلاح ابو ركبة ممثل عن جبهة العربية الفلسطينية إن الجميع في ازمة فالمفاوضات مع الإسرائيليين وصلت الى طريق مسدود وحكم حماس في غزة فشل حيث الحصار والاعتداءات الاسرائيلية.
من جانبه اكد ابراهيم الزعانين ممثل جبهة التحرير العربية ان الخروج من حالة الانقسام بتركز في الاساس في التوافق خصوصا وان الشعب لا يزال يرزح تحت الاحتلال، مشيرا الى ان الانتخابات فشلت في تحقيق التوافق وانهاء الخلاف.
وانتقد وصف الفصائل الوطنية بالكسور العشرية، مؤكدا ان لهذه الفصائل تاريخ نضالي طويل.
بدوره دعا الكاتب حسن الكاشف الشارع الى التعبير عن رأيه حتى يبقى شريكا، مؤكدا ان جميع القطاعات متضررة من الانقسام والوضع الراهن.
وقال ان هذا الواقع يرفضه الجميع ولكن لا يمكن لاحد التعبير لعدم وجود الديمقراطية.
واشار يسري درويش في كلمة له باسم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، قال انه يجب ان يفهم الجميع انه لا يمكن لطرف ان ينقض طرف على الطرف الاخر، داعيا ايضا الى وضع حد للانقلابات.
ولفت الى ان الوطن يحتاج الى تقليد فلسطيني يتم خلاله تطبيق ما يتفق عليه على الارض وتجسيد الوحدة الوطنية ومناقشة كل القضايا بعيدا عن استفراد أي طرف.
وابدى تشاؤمه من الاجواء الحالية، موضحا انه وبالرغم من اقتراب استحقاق الحوار الى ان الأجواء لا تزال غير مشجعة خصوصا في ظل استمرار الاعتقالات السياسية والاعتداءات والتحريض.
وقال ان النظام السياسي يحتاج الى شراكة سياسية حقيقية وليس بالشعارات، مكررا تحذير من سبقة من مغبة عدم التوصل الى حل في القاهرة.
بينما اكدت الدكتورة مريم ابو دقة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أن الورقة المصرية هي القاسم المشترك لرؤية فلسطينية.
ودعت الى ضغط شعبي وجماهيري للافراج عن المعتقلين السياسيين.
كما دعت ابو دقة الى تشكيل مرجعيات للمقاومة كل تحرك وطني.
بدوره قال طلعت الصفدي عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن المطلوب من الحوار ان يكون حوارا شاملا ويشارك فيه الجميع.
وحذر من مخاطر الحوار الثنائي، مشيدا باصرار الرئيس محمود عباس على ان يكون الحوار شاملا.
من جانبه حذر خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي من اقلمة الازمة في حال فشلت المصالحة.
وشدد البطش في كلمة له على ضرورة ان تحل الازمة، مشيرا الى ان فتح وحماس ستفقدان شريعتهما اذا ما فشلا في التوصل الى اتفاق مصالحة.
وقال إن المطلوب هو الدفع باتجاه الحوار من خلال اتخاذ خطوات ايجابية واطلاق سراح المعتقلين.

التعليقات