جمعية أصدقاء رابطة الدول المستقلة تهنئ عميدة الأسيرات الراعي والأسير معتصم داوود
غزة-دنيا الوطن
هنأت جمعية أصدقاء و خريجي جامعات ومعاهد رابطة الدول المستقلة في فلسطين عميدة الأسيرات سونا الراعي والأسير معتصم داوود بمناسبة الإفراج عنهما بعد اثني عشر عاما قضياها في سجون الاحتلال الإسرائيلي ..
ورحب د. سعيد أبو عباه رئيس الجمعية في فلسطين ، بالأسرى المحررين مهنئا بالسلامة ، و متمنياً أن تكون حياة كل منهما مليئة بالفرح والسعادة والاستقرار ، وتمنى لكل الأسرى والمعتقلين وخاصة القدامى والمرضى منهم الحرية القريبة .
وأكد عباه أن شعبنا الفلسطيني في مدينة قلقيلية وفي جميع أنحاء الوطن يفتخر ويعتز بما مثلاه الأسيران من نموذج ومثال في التضحية والعطاء و الصبر على المعاناة ووحشة وعتمة الزنازين بالإرادة الصلبة والعزيمة والانتماء الصادق للوطن على مدار اثني عشر عاما برغم ما تعرضا له على أيدي السجان الإسرائيلي من عذاب ومرارة وعزل انفرادي وكل أشكال العقاب والذي لم يستطع النيل من شموخهما وإرادتهما وايمانهما بالحرية وعدالة قضيتهم فصبرا على سنين السجن والأمل والشوق لرؤية الأهل وربوع قلقيلية والوطن وشمس الحرية ترافقهما في عتمة الزنازين، يتسلحون بأمل تحررهم ، ويستمدون منه قوة صمودهم فاستطاعا كسر القيود وعادا لربوع وطنهم شامخين مرتفعي الرأس يحملون الأهداف و المبادئ والثوابت التي ناضلوا واعتقلوا من أجلها .
وقال إننا اليوم ونحن نستقبل الأبطال الأسرى المحررين، نستذكر كل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القادة و المناضلين الفلسطينيين الكبار مروان البرغوثي واحمد سعادات وغيرهم من قادة العمل الوطني الفلسطيني وأعضاء المجلس التشريعي ، وكافة أسرى الحرية والاستقلال ، وما يتعرضون له من تشديد و عزل انفرادي و انتهاك لحقوقهم وتصعيد متواصل ومنع تقديم العلاج للمرضى منهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية . وأشار أبو عباه إلى أن قضية الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال هي أولوية وطنية و قضية مركزية لشعبنا ، في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال سياسة الاعتقالات ضاربة بعرض الحائط جميع المواثيق والقوانين الدولية . داعيا كافة الهيئات القانونية ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والأحرار والشرفاء في العالم، إلى مناصرة قضيته الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط .و طالب بوضع آلية عملية وتحديد خطوات عملية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين لأن قضية المعتقلين تخطت مسألة التحركات المعنوية والإثارة والتذكير بمعاناتهم و الخطابات والتصريحات الموسمية، والتوجه لمجلس الأمن الدولي احتجاجاً على استمرار إسرائيل في اعتقال الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، هذا إلى جانب تفعيل ملف الأسرى في المفاوضات مع حكومة الاحتلال والعمل على إنهاء هذا الملف .
وبدوره وجه د. صيدلاني فراس الصالح مسؤول العلاقات العامة و ملف العلاقات الفلسطينية – القرغستانية في الجمعية التحية للأسرى المحررين ، و أكد على أن كل يوم يتم فيه أطلاق سراح أسير أو أسيرة من المعتقلات الإسرائيلية فهو يعتبر انتصار لشعبنا . لأن تحررالاسير يعني عودته لأسرته وأحبته وبلده ووضع حد لمعاناته ومعاناة أسرته . وأشار إلى أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وصل إلى احد عشر ألف أسير فقضية الأسرى هي قضية كل أسرة فلسطينية ، يجب العمل على إطلاق سراحهم بدون تمييز وفي المقدمة منهم الأسرى القدماء، والأسرى من الأطفال والنساء وكذلك قادة العمل الوطني الفلسطيني.
وبدورها وجهت د. لطيفة الصوص مسؤولة دائرة المرأ ة وملف العلاقات الفلسطينية - الأذربيجانية في الجمعية تحية فخر و اعتزاز إلى عميدة الأسيرات الفلسطينيات، وقالت إن سونا عاشت أثناء الأسر أقسى أيام حياتها في ظروف صعبة وقاسية وغير إنسانية وتعرضت للتعذيب وظلمة الزنزانة وحرمت من رؤية ابنها الوحيد ( محمد ) وقضت 12 عاما في نضال طويل مع السجان خلف أسوار الزنازين وشكلت نموذجا لصمود وارادة المرأة الفلسطينية في الأسر . وتمنت لها السعادة مع ولدها وأهلها وأبناء بلدها .
ودعت لتظافر كافة الجهود لتحرير معتقلينا خلف قضبان الاحتلال ووضع حد لمعاناتهم وآلامهم، ومطالبة كافة مؤسسات الحقوق الدولية والإنسانية متابعة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وتمنت الإفراج العاجل لباقي الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.
وأشادت الصوص بالمرأة الفلسطينية مناضلة وشهيدة وأما وزوجة وأختا وبنتا ومعلمة وعاملة وربة بيت وصمودها في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ودورها في بناء الوطن ودعت إلى دعمها والوقوف إلى جانبها.
هنأت جمعية أصدقاء و خريجي جامعات ومعاهد رابطة الدول المستقلة في فلسطين عميدة الأسيرات سونا الراعي والأسير معتصم داوود بمناسبة الإفراج عنهما بعد اثني عشر عاما قضياها في سجون الاحتلال الإسرائيلي ..
ورحب د. سعيد أبو عباه رئيس الجمعية في فلسطين ، بالأسرى المحررين مهنئا بالسلامة ، و متمنياً أن تكون حياة كل منهما مليئة بالفرح والسعادة والاستقرار ، وتمنى لكل الأسرى والمعتقلين وخاصة القدامى والمرضى منهم الحرية القريبة .
وأكد عباه أن شعبنا الفلسطيني في مدينة قلقيلية وفي جميع أنحاء الوطن يفتخر ويعتز بما مثلاه الأسيران من نموذج ومثال في التضحية والعطاء و الصبر على المعاناة ووحشة وعتمة الزنازين بالإرادة الصلبة والعزيمة والانتماء الصادق للوطن على مدار اثني عشر عاما برغم ما تعرضا له على أيدي السجان الإسرائيلي من عذاب ومرارة وعزل انفرادي وكل أشكال العقاب والذي لم يستطع النيل من شموخهما وإرادتهما وايمانهما بالحرية وعدالة قضيتهم فصبرا على سنين السجن والأمل والشوق لرؤية الأهل وربوع قلقيلية والوطن وشمس الحرية ترافقهما في عتمة الزنازين، يتسلحون بأمل تحررهم ، ويستمدون منه قوة صمودهم فاستطاعا كسر القيود وعادا لربوع وطنهم شامخين مرتفعي الرأس يحملون الأهداف و المبادئ والثوابت التي ناضلوا واعتقلوا من أجلها .
وقال إننا اليوم ونحن نستقبل الأبطال الأسرى المحررين، نستذكر كل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القادة و المناضلين الفلسطينيين الكبار مروان البرغوثي واحمد سعادات وغيرهم من قادة العمل الوطني الفلسطيني وأعضاء المجلس التشريعي ، وكافة أسرى الحرية والاستقلال ، وما يتعرضون له من تشديد و عزل انفرادي و انتهاك لحقوقهم وتصعيد متواصل ومنع تقديم العلاج للمرضى منهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية . وأشار أبو عباه إلى أن قضية الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال هي أولوية وطنية و قضية مركزية لشعبنا ، في الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال سياسة الاعتقالات ضاربة بعرض الحائط جميع المواثيق والقوانين الدولية . داعيا كافة الهيئات القانونية ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والأحرار والشرفاء في العالم، إلى مناصرة قضيته الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط .و طالب بوضع آلية عملية وتحديد خطوات عملية لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين لأن قضية المعتقلين تخطت مسألة التحركات المعنوية والإثارة والتذكير بمعاناتهم و الخطابات والتصريحات الموسمية، والتوجه لمجلس الأمن الدولي احتجاجاً على استمرار إسرائيل في اعتقال الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، هذا إلى جانب تفعيل ملف الأسرى في المفاوضات مع حكومة الاحتلال والعمل على إنهاء هذا الملف .
وبدوره وجه د. صيدلاني فراس الصالح مسؤول العلاقات العامة و ملف العلاقات الفلسطينية – القرغستانية في الجمعية التحية للأسرى المحررين ، و أكد على أن كل يوم يتم فيه أطلاق سراح أسير أو أسيرة من المعتقلات الإسرائيلية فهو يعتبر انتصار لشعبنا . لأن تحررالاسير يعني عودته لأسرته وأحبته وبلده ووضع حد لمعاناته ومعاناة أسرته . وأشار إلى أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وصل إلى احد عشر ألف أسير فقضية الأسرى هي قضية كل أسرة فلسطينية ، يجب العمل على إطلاق سراحهم بدون تمييز وفي المقدمة منهم الأسرى القدماء، والأسرى من الأطفال والنساء وكذلك قادة العمل الوطني الفلسطيني.
وبدورها وجهت د. لطيفة الصوص مسؤولة دائرة المرأ ة وملف العلاقات الفلسطينية - الأذربيجانية في الجمعية تحية فخر و اعتزاز إلى عميدة الأسيرات الفلسطينيات، وقالت إن سونا عاشت أثناء الأسر أقسى أيام حياتها في ظروف صعبة وقاسية وغير إنسانية وتعرضت للتعذيب وظلمة الزنزانة وحرمت من رؤية ابنها الوحيد ( محمد ) وقضت 12 عاما في نضال طويل مع السجان خلف أسوار الزنازين وشكلت نموذجا لصمود وارادة المرأة الفلسطينية في الأسر . وتمنت لها السعادة مع ولدها وأهلها وأبناء بلدها .
ودعت لتظافر كافة الجهود لتحرير معتقلينا خلف قضبان الاحتلال ووضع حد لمعاناتهم وآلامهم، ومطالبة كافة مؤسسات الحقوق الدولية والإنسانية متابعة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وتمنت الإفراج العاجل لباقي الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال.
وأشادت الصوص بالمرأة الفلسطينية مناضلة وشهيدة وأما وزوجة وأختا وبنتا ومعلمة وعاملة وربة بيت وصمودها في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ودورها في بناء الوطن ودعت إلى دعمها والوقوف إلى جانبها.

التعليقات