مواطن من جنين:قوات الاحتلال الاسرائيلي سرقت جرافة أملكها
السادة المحترمين في دنيا الوطن، بعد التحية، لقد قمت أنا محمد مصطفى أسمر جبارين بارسال الرسالة المرفقة لرئاسة مجلس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض ، وحتى هذا التاريخ لم نسمع من السلطة أو المسؤولين أي رد أو تحرّك يذكر . آمل نشر هذه الرسالة في صحيفتكم عبر الانترنت ، لأنها ليست شخصية بل لأنها تخص كافة المواطنين الفلسطينيين وهمومهم وبخاصة القاطنين قرب جدار الفصل العنصري . وشكرا لتعاونكم
سعادة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني المحترم
الدكتور سلام فياض حفظه الله
الموضوع: اعتداءات بحق المواطنين
تحية الوطن وبعد،
أنا محمد مصطفى أسمر جبارين من قرية الطيبة قضاء جنين ، أتقدم لسعادتكم بعرض مشكلة تواجهني كما واجهت الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني ، وبخاصة المحاذين للجدار العنصري الفاصل.
قبل شهر تقريبا قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بسرقة جرافة أملكها وأعمل بها في أرض لي تبعد كثيرا عن الجدار العنصري شمالي قرية الطيبة قضاء جنين. حيث أقوم بجرف الرمل وغربلته في أرضي لبيع المواطنين. وحيث أن الاحتلال لا يدع المواطنين الفلسطينيين يعيشون بالحد الأدنى من الطمأنينة والعيش الكريم، قاموا بسرقة الجرافة ووجدت مكانها ورقة تطالبني بمراجعة الادارة المدنية في سالم على الحدود من المنطقة. ولكنني قررت عدم المراجعة بسبب أنه ليس لهم الحق بسرقة أملاك الناس ، وبحجتهم أن الموقع قريب من الحدود ، وهذا ليس مبرر، ولكن سياستهم هي التضييق على المواطنين. وللأسف اكتشفت متأخرا بأن بعض "المتبرعين" من أبناء شعبنا لهم ضلع بالجريمة من احدى القرى المجاورة وبالاتفاق مع المدعو ... الذي يدّعي المحاماة حيث كان ضابطا بالادارة المدنية البائدة السابقة للاحتلال بمنطقتنا ، حيث يعمل هؤلاء كسماسرة له لاقتناص أملاك الناس ويقايضوا عليها بالاموال. وتأكد ذلك من خلال مراجعة بعضهم لي واعطائي رقم تلفون المذكور .. ، وعندما اتصلت به طلب أموالا مقابل تدخله لدى الاحتلال لاعادة الجرافة !! وتأكد لاحقا عندما طلب المزيد من الأموال وقام هؤلاء المشبوهون بمراجعتي شخصيا والالحاح عليّ بمتابعة ذلك مع المحامي. أبلغت الجهات المعنية المسؤولة في جنين بذلك ورفضت متابعة الاتصال بالمحامي وقمت بتعميم ذلك على وسائل الاعلام التي في معظمها رفضت نشر الموضوع. انني أؤكد أنني لن أراجع ما يسمى بالادارة المدنية بالموضوع ، ولا أنتظر من أحد اعادة الجرافة لي، ولكنني أعرض هذه المشكلة على سيادتكم للعلم ، وبأن كثيرين من هذا الشعب متواطئون مع الاحتلال ويعربدون دون رادع ، وكأن القانون مغيّب وكذلك كأن السلطة غائبة ، ولا يعبأون بما تخبيء للجميع الأيام القادمة. انني لا انتظر من الاحتلال أي شيء جيد، ولكن للتذكير بأننا نحن نساهم بالشيء الكثير الذي يقع علينا من هموم. انني أطالب سيادتكم دراسة القضية مليا ، بشكل مباشر أو من خلال مسؤولين تنتدبونهم لذلك، على الأقل ليشعر المواطن الفلسطيني أن هناك من يسأل عن مصالحه وهمومه.
ودمتم ذخرا للوطن،
محمد مصطفى أسمر جبارين
الطيبة - جنين
تلفون : 0599269177
سعادة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني المحترم
الدكتور سلام فياض حفظه الله
الموضوع: اعتداءات بحق المواطنين
تحية الوطن وبعد،
أنا محمد مصطفى أسمر جبارين من قرية الطيبة قضاء جنين ، أتقدم لسعادتكم بعرض مشكلة تواجهني كما واجهت الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني ، وبخاصة المحاذين للجدار العنصري الفاصل.
قبل شهر تقريبا قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بسرقة جرافة أملكها وأعمل بها في أرض لي تبعد كثيرا عن الجدار العنصري شمالي قرية الطيبة قضاء جنين. حيث أقوم بجرف الرمل وغربلته في أرضي لبيع المواطنين. وحيث أن الاحتلال لا يدع المواطنين الفلسطينيين يعيشون بالحد الأدنى من الطمأنينة والعيش الكريم، قاموا بسرقة الجرافة ووجدت مكانها ورقة تطالبني بمراجعة الادارة المدنية في سالم على الحدود من المنطقة. ولكنني قررت عدم المراجعة بسبب أنه ليس لهم الحق بسرقة أملاك الناس ، وبحجتهم أن الموقع قريب من الحدود ، وهذا ليس مبرر، ولكن سياستهم هي التضييق على المواطنين. وللأسف اكتشفت متأخرا بأن بعض "المتبرعين" من أبناء شعبنا لهم ضلع بالجريمة من احدى القرى المجاورة وبالاتفاق مع المدعو ... الذي يدّعي المحاماة حيث كان ضابطا بالادارة المدنية البائدة السابقة للاحتلال بمنطقتنا ، حيث يعمل هؤلاء كسماسرة له لاقتناص أملاك الناس ويقايضوا عليها بالاموال. وتأكد ذلك من خلال مراجعة بعضهم لي واعطائي رقم تلفون المذكور .. ، وعندما اتصلت به طلب أموالا مقابل تدخله لدى الاحتلال لاعادة الجرافة !! وتأكد لاحقا عندما طلب المزيد من الأموال وقام هؤلاء المشبوهون بمراجعتي شخصيا والالحاح عليّ بمتابعة ذلك مع المحامي. أبلغت الجهات المعنية المسؤولة في جنين بذلك ورفضت متابعة الاتصال بالمحامي وقمت بتعميم ذلك على وسائل الاعلام التي في معظمها رفضت نشر الموضوع. انني أؤكد أنني لن أراجع ما يسمى بالادارة المدنية بالموضوع ، ولا أنتظر من أحد اعادة الجرافة لي، ولكنني أعرض هذه المشكلة على سيادتكم للعلم ، وبأن كثيرين من هذا الشعب متواطئون مع الاحتلال ويعربدون دون رادع ، وكأن القانون مغيّب وكذلك كأن السلطة غائبة ، ولا يعبأون بما تخبيء للجميع الأيام القادمة. انني لا انتظر من الاحتلال أي شيء جيد، ولكن للتذكير بأننا نحن نساهم بالشيء الكثير الذي يقع علينا من هموم. انني أطالب سيادتكم دراسة القضية مليا ، بشكل مباشر أو من خلال مسؤولين تنتدبونهم لذلك، على الأقل ليشعر المواطن الفلسطيني أن هناك من يسأل عن مصالحه وهمومه.
ودمتم ذخرا للوطن،
محمد مصطفى أسمر جبارين
الطيبة - جنين
تلفون : 0599269177

التعليقات