تماسيح في النيل تثير ذعر المزارعين المصريين

تماسيح في النيل تثير ذعر المزارعين المصريين
غزة-دنيا الوطن
أمضى عشرات المزارعين والصيادين المصريين أربعة أيام بما فيها يوم أمس (الخميس) في محاولات تعقب تماسيح ظهرت فجأة في فرع صغير جديد من نهر النيل هو «ترعة الشيخ زايد»، وتقع هذه الترعة بمدينة الحمّام غرب مدينة الإسكندرية (نحو 200 كم شمال غربي القاهرة). التماسيح ظهرت في «الترعة» قرب قرية أولاد جبريل. وقال مسؤولون محليون إن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها التماسيح في تلك «الترعة» المغذية لمشاريع زراعية جديدة ما أثار الذعر لدى المزارعين هناك. وأوضح المزارع مرضي اللحامي، من منطقة الرويسات المطلة على «ترعة الشيخ زايد» أن «ظهور هذه التماسيح أصبح يصيبنا بالذعر». وأضاف في اتصال مع «الشرق الأوسط» أنه «لا يمكن أن تكون جاءت مع مياه النيل لأن وصول المياه إلى ترعة الشيخ زايد يجري عبر ماكينات رفع.. ولا نعرف كيف سنصيد هذه التماسيح التي تضخّم حجمها، ولا توجد لدينا أدوات لصيدها». من ناحية ثانية، استعان مسؤولو محمية العميد ومدينة الحمام، التي تقطع «ترعة الشيخ زايد» في نطاق اختصاصهما، بصيادي تماسيح متخصصين من بحيرة ناصر، البحيرة الأكبر التي تختزن مياه النيل وتكثر فيها التماسيح خلف السد العالي بأسوان (1200 كم جنوب القاهرة). وبعد فشل محاولة صيد التماسيح من «ترعة الشيخ زايد» شكا أحد ثلاثة صيادين محترفين ممن استدعتهم وزارة البيئة المصرية من محافظة أسوان قائلاً إنه وزملاءه جاءوا بدون المعدات اللازمة لصيدها، وأنه لم يجد ما يحتاجه من معدات في «ترعة الشيخ زايد» مثل القوارب وأسلحة الصيد. والجدير بالذكر أنه في اليوم الأول لرؤية تمساح لأول مرة في الترعة، ظن مزارعون وموظفون بالجمعية العربية للتنمية والبيئة بمدينة الحمام أنه «تمساح واحد لا غير» لكن في الأيام التالية اكتشفوا وجود ما لا يقل عن 15 من هذه الحيوانات يتراوح طول كل منها بين 120 سم و250 سم.

التعليقات