عباس الجمعة يرحب بقرار هنية ويدين الاعتداء على سوريا
بيروت-دنيا الوطن
رحب عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات السياسية لجبهة التحرير الفلسطينية في لبنان " عباس الجمعة" بقرار إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، الإفراج عن المعتقلين السياسيين في قطاع غزة، معتبرا أن اتخاذ قرارات تدفع عجلة المصالحة والوئام هو تعبير عن روح المسئولية الوطنية.
واشاد الجمعة بالدور التي قامت به مصر لانهاء الانقسام الفلسطيني بالتعاون مع جامعة الدول العربية ، مبديا تفاؤله بفرصة نجاح حوار القاهرة..لأن ما مر به الشعب الفلسطيني من ويلات جراء الانقسام وحالة التشرذم تفرض على الجميع التعامل بمسؤولية ووطنية للتغلب على الانقسام و استعادة الوحدة.
وقال أن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني الشامل برعاية القاهرة تأتي من كونه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وحرصه على نجاح الحوار الوطني .
وطالب الجمعة خلال حواره الصحفي جميع الفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد من أجل الوصول إلي تعزيز الحدة الوطنية ومعالجة ما نتج عن الانقسام بروح وطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية .
وأكد على أن جبهة التحرير الفلسطينية ستلعب دورا توحيديا في الحوار وخاصة في ظل المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ، مؤكدا على أهمية توفير متطلبات نجاحه بتشكيل حكومة انتقالية تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل وتعيد بناء الأجهزة الأمنية وتأهيلها بمساعدة عربية على طريق استعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني.
وطالب الجمعة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالتصدي للمخططات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم المقدسات الدينية في مدينة القدس ، مؤكدا أن الممارسات الاصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات سيعيد تفجير الاوضاع عبر انتفاضة ثالثة .
واكد الجمعة على تمسك الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية التي قدم شعبنا فيها تضحيات جسام وخاصة حق العودة ، وتمنى ان الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات والذكرى السنوية لاستشهاد القائد طلعت يعقوب هي مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية وفاء من كافة الفصائل والقوى للشهداء القادة العظام وفي مقدمتهم الرئيس الخالد ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وورفيق دربه شهيد الاستقلال طلعت يعقوب وفارس المقاومة ابو علي مصطفى ورفيق دربه حكيم الثورة جورج حبش وسنديانة فلسطن ابو عدنان قيس وشيخ الشهداء احمد ياسين ومنارة فلسطين فتحي الشقاقي وقمر فلسطين ابو احمد حلب والقائد الوطني الكبير حيدر عبد الشافي ، وثائر فلسطين سليمان النجاب وغيرهم من القادة والشهداء الذين رسموا لنا طريق الثورة والمقاومة حتى تحقيق اهداف شعبنا .
وقال الجمعة ان ازالة الركام من مخيم نهر البارد خطوة هامة على طريق اعادة اعمارالمخيم وعودة كل ابنائه اليه ، مشدداً على اننا لن نكل من العمل حتى ينتهي الاعمار وتنهي المأساة ، داعياً الدول العربية لتوفير الاموال اللازمة للاعمار والى تكثيف الجهود المشتركة بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية والمجتمع الدولي لانجاح الاعمار ، واكد الجمعة على اهمية تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية وحرص منظمة التحرير على مسيرة السلم الاهلي البناني والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانيين والانظمة اللبنانية والتمسك بحق العودة ورفض التوطين والتهجير ، داعيا الى بذل المساعي من اجل المعالجة العلاقات الفلسطينية ـ الفلسطينية بما يوفر حياة كريمة للشعب الفلسطيني من خلال تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .
وادان الجمعة الاعتداء الأمريكي على الأراضي السورية معتبره عمل إجرامي لايمكن تبريره بأي شكل من الأشكال, ويدلل على طبيعة سياسة بوش وتصرفاتها الوحشية القائمة على القتل والعدوان وإرهاب شعوب العالم التي تأبى الخضوع لإملاءاتها ورغباتها, مشيرة إلى أن هذه الجريمة النكراء ما هي إلا محاولة فاشلة لإخضاع سورية وثنيها عن مواقفها الداعمة للمقاومة في فلسطين ولحقوق الشعب الفلسطيني والرافضة لكل المشاريع الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
رحب عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات السياسية لجبهة التحرير الفلسطينية في لبنان " عباس الجمعة" بقرار إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، الإفراج عن المعتقلين السياسيين في قطاع غزة، معتبرا أن اتخاذ قرارات تدفع عجلة المصالحة والوئام هو تعبير عن روح المسئولية الوطنية.
واشاد الجمعة بالدور التي قامت به مصر لانهاء الانقسام الفلسطيني بالتعاون مع جامعة الدول العربية ، مبديا تفاؤله بفرصة نجاح حوار القاهرة..لأن ما مر به الشعب الفلسطيني من ويلات جراء الانقسام وحالة التشرذم تفرض على الجميع التعامل بمسؤولية ووطنية للتغلب على الانقسام و استعادة الوحدة.
وقال أن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني الشامل برعاية القاهرة تأتي من كونه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وحرصه على نجاح الحوار الوطني .
وطالب الجمعة خلال حواره الصحفي جميع الفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد من أجل الوصول إلي تعزيز الحدة الوطنية ومعالجة ما نتج عن الانقسام بروح وطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية .
وأكد على أن جبهة التحرير الفلسطينية ستلعب دورا توحيديا في الحوار وخاصة في ظل المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ، مؤكدا على أهمية توفير متطلبات نجاحه بتشكيل حكومة انتقالية تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل وتعيد بناء الأجهزة الأمنية وتأهيلها بمساعدة عربية على طريق استعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسي الفلسطيني.
وطالب الجمعة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالتصدي للمخططات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم المقدسات الدينية في مدينة القدس ، مؤكدا أن الممارسات الاصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات سيعيد تفجير الاوضاع عبر انتفاضة ثالثة .
واكد الجمعة على تمسك الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية التي قدم شعبنا فيها تضحيات جسام وخاصة حق العودة ، وتمنى ان الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات والذكرى السنوية لاستشهاد القائد طلعت يعقوب هي مناسبة لتعزيز الوحدة الوطنية وفاء من كافة الفصائل والقوى للشهداء القادة العظام وفي مقدمتهم الرئيس الخالد ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وورفيق دربه شهيد الاستقلال طلعت يعقوب وفارس المقاومة ابو علي مصطفى ورفيق دربه حكيم الثورة جورج حبش وسنديانة فلسطن ابو عدنان قيس وشيخ الشهداء احمد ياسين ومنارة فلسطين فتحي الشقاقي وقمر فلسطين ابو احمد حلب والقائد الوطني الكبير حيدر عبد الشافي ، وثائر فلسطين سليمان النجاب وغيرهم من القادة والشهداء الذين رسموا لنا طريق الثورة والمقاومة حتى تحقيق اهداف شعبنا .
وقال الجمعة ان ازالة الركام من مخيم نهر البارد خطوة هامة على طريق اعادة اعمارالمخيم وعودة كل ابنائه اليه ، مشدداً على اننا لن نكل من العمل حتى ينتهي الاعمار وتنهي المأساة ، داعياً الدول العربية لتوفير الاموال اللازمة للاعمار والى تكثيف الجهود المشتركة بين الحكومة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية والمجتمع الدولي لانجاح الاعمار ، واكد الجمعة على اهمية تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية وحرص منظمة التحرير على مسيرة السلم الاهلي البناني والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانيين والانظمة اللبنانية والتمسك بحق العودة ورفض التوطين والتهجير ، داعيا الى بذل المساعي من اجل المعالجة العلاقات الفلسطينية ـ الفلسطينية بما يوفر حياة كريمة للشعب الفلسطيني من خلال تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .
وادان الجمعة الاعتداء الأمريكي على الأراضي السورية معتبره عمل إجرامي لايمكن تبريره بأي شكل من الأشكال, ويدلل على طبيعة سياسة بوش وتصرفاتها الوحشية القائمة على القتل والعدوان وإرهاب شعوب العالم التي تأبى الخضوع لإملاءاتها ورغباتها, مشيرة إلى أن هذه الجريمة النكراء ما هي إلا محاولة فاشلة لإخضاع سورية وثنيها عن مواقفها الداعمة للمقاومة في فلسطين ولحقوق الشعب الفلسطيني والرافضة لكل المشاريع الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

التعليقات