بيان صادر عن كوادر حركة (فتح) في لبنان
بيان صادر عن كوادر حركة (فتح) في لبنان
يؤسفنا أن تتبرع بعض ما يسمى بقيادات حركة (فتح) في منطقة الشمال بالإسهام في طمس وتزوير الحقائق ، والعمل على وقف عجلة الإصلاح وإعادة الحياة التنظيمية الصحيحة لصفوف حركة(فتح) شكلا ومضمونا الهدف منه الحفاظ على إنجازات مئات آلاف من الشهداء والجرحى والأسرى ، والاستمرار في الدفاع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
إننا ندين وبشدة ما تضمنه البيان من افتراءات ومغالطات هدفها النيل من وحدة الحركة والتشكيك بقيادتها المركزية في لبنان المتمثلة بالأخ عباس زكي ،مثل اللجنة التنفيذية لـ(منظمة التحرير الفلسطينية) عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، والذي دأب ومنذ تسلمه مهامه منذ ثلاث سنوات إلى تحسين ظروف شعبنا في المخيمات وتحصينها، وخاصة بعد مأساة نهر البارد لكي لا تتكرر هذه المأساة في أي من المخيمات الفلسطينية الأخرى .
ويهمنا نحن كوادر حركة (فتح) في لبنان إن نتوجه بالسؤال إلى من أطلق العنان لسموم قلمه ولسان ممن يطلقون على أنفسهم قيادة منطقة الشمال:
- أين كانت تذهب موازنة الطوارئ التي يتحدثون عن وقف دفعها لهم؟ وما هو سبب إيقاف الدفع ؟ الم يكن بسبب كثرة الشكاوى من أهلنا المهجرين من البارد بان مستحقاتهم لا تصلهم ، وإنما تهب هذه الأموال إلى حاشية قيادة منطقة الشمال ومحسوبياتهم .
- إن المبلغ الذي كانت تتسلمه قيادة منطقة الشمال كموازنة طوارئ خاصة بنهر البارد تبلغ (100) ألف دولار أمريكي يضاف إليها مبلغ يتراوح بين (40-50) ألف دولار أمريكي يسحب على دفعات من مالية السفارة وبتوقيع من الأخ ممثل اللجنة التنفيذية للمنظمة مفوض عام الساحة اللبنانية عباس زكي( أبو مشعل) ، وهذه المبالغ لم تصل إلى مستحقيها من أهلنا من مهجري نهر البرد بل تتسرب إلى المحسوبيات والازلام للمنتفعين في منطقة الشمال .
كما نسجل استغرابنا من خروج هذه الأصوات وبهذا الوقت بالذات الذي أتى بعد ان افتضح أمر هدر وسوء استعمال هذه الأموال وسحب صلاحيات هؤلاء الأشخاص من التصرف بهذه الأموال لعامة وتكليف لجنة بمتابعة هذه المهمة الوطنية المقدسة .
- وإننا كأبناء لحرة (فتح) وعلى ضوء ما حصل في مخيم نهر البارد بعد أخذه رهينة من قبل مجموعة ليست بفلسطينية ولا تحمل أية أجندة فلسطينية ، إننا نسجل على قيادة منطقة الشمال انه لولا إهمالها وتقاعسها وتلهيها بمصالحها الشخصية وتغيبها للأطر التنظيمية الفتحاوية من ناحية التشكيل والتأطير والتسليح لما تجرأت هذه العصابة على اخذ المخيم وسكانه رهينة وبالتالي تهجير أهلنا منه.
ويهمنا أن نوضح بأن الأخ أمين سر منطقة الشمال وعلى مدار(15) عاما كان يوقع على الحوالة التي تصل إلى الساحة اللبنانية بالإضافة الىاعضاء قياديين آخرين .
ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية إننا نحذر من العبث بمصير شعبنا او المساس بوحدة الحركة التي نريدها قوية شامخة راسخة في وجدان وضمير شعبنا الذي حملت أماله وآلامه على مدار أكثر من أربعين عاما، وما زالت تتمسك بالثوابت التي تمسك بها واستشهد من اجلها الرئيس الرمز ياسر عرفات ويتابع المسيرة خليفته الرئيس محمود عباس ( ابو مازن)وإخوانه في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة (فتح)والتي كلفت الأخ عباس زكي مفوضا عاما للساحة اللبنانية، حيث يقوم الاخ عباس زكي بورشة إصلاحات داخلية في حركة (فتح) وفي اطر المنظمة في لبنان ، إلا أن المتضررين من النظام والتنظيم والمستفيدين من الفوضى والشللية يضعون العصي في عجلة الإصلاح ، الا ان الإصلاح وخطواته ماضية الى الإمام لان شعبنا وأبناء حركة (فتح) ساموا هذه الأفراد واستثارها بمقدرات الحركة وتوظيفها في خدمة مصالحها الشخصية وفي إذلال ابناء (فتح) الشرفاء .
اانا ومن منطلق التزامنا بالحركة واطرها وقوانينها ولوائحها التنظيمية فإننا نطالب بمحاسبة هؤلاء الأشخاص ان كانوا في قيادة الشمال او في أي مواقع أخرى .
كوادر حركة فتح في لبنان
29102008
يؤسفنا أن تتبرع بعض ما يسمى بقيادات حركة (فتح) في منطقة الشمال بالإسهام في طمس وتزوير الحقائق ، والعمل على وقف عجلة الإصلاح وإعادة الحياة التنظيمية الصحيحة لصفوف حركة(فتح) شكلا ومضمونا الهدف منه الحفاظ على إنجازات مئات آلاف من الشهداء والجرحى والأسرى ، والاستمرار في الدفاع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
إننا ندين وبشدة ما تضمنه البيان من افتراءات ومغالطات هدفها النيل من وحدة الحركة والتشكيك بقيادتها المركزية في لبنان المتمثلة بالأخ عباس زكي ،مثل اللجنة التنفيذية لـ(منظمة التحرير الفلسطينية) عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، والذي دأب ومنذ تسلمه مهامه منذ ثلاث سنوات إلى تحسين ظروف شعبنا في المخيمات وتحصينها، وخاصة بعد مأساة نهر البارد لكي لا تتكرر هذه المأساة في أي من المخيمات الفلسطينية الأخرى .
ويهمنا نحن كوادر حركة (فتح) في لبنان إن نتوجه بالسؤال إلى من أطلق العنان لسموم قلمه ولسان ممن يطلقون على أنفسهم قيادة منطقة الشمال:
- أين كانت تذهب موازنة الطوارئ التي يتحدثون عن وقف دفعها لهم؟ وما هو سبب إيقاف الدفع ؟ الم يكن بسبب كثرة الشكاوى من أهلنا المهجرين من البارد بان مستحقاتهم لا تصلهم ، وإنما تهب هذه الأموال إلى حاشية قيادة منطقة الشمال ومحسوبياتهم .
- إن المبلغ الذي كانت تتسلمه قيادة منطقة الشمال كموازنة طوارئ خاصة بنهر البارد تبلغ (100) ألف دولار أمريكي يضاف إليها مبلغ يتراوح بين (40-50) ألف دولار أمريكي يسحب على دفعات من مالية السفارة وبتوقيع من الأخ ممثل اللجنة التنفيذية للمنظمة مفوض عام الساحة اللبنانية عباس زكي( أبو مشعل) ، وهذه المبالغ لم تصل إلى مستحقيها من أهلنا من مهجري نهر البرد بل تتسرب إلى المحسوبيات والازلام للمنتفعين في منطقة الشمال .
كما نسجل استغرابنا من خروج هذه الأصوات وبهذا الوقت بالذات الذي أتى بعد ان افتضح أمر هدر وسوء استعمال هذه الأموال وسحب صلاحيات هؤلاء الأشخاص من التصرف بهذه الأموال لعامة وتكليف لجنة بمتابعة هذه المهمة الوطنية المقدسة .
- وإننا كأبناء لحرة (فتح) وعلى ضوء ما حصل في مخيم نهر البارد بعد أخذه رهينة من قبل مجموعة ليست بفلسطينية ولا تحمل أية أجندة فلسطينية ، إننا نسجل على قيادة منطقة الشمال انه لولا إهمالها وتقاعسها وتلهيها بمصالحها الشخصية وتغيبها للأطر التنظيمية الفتحاوية من ناحية التشكيل والتأطير والتسليح لما تجرأت هذه العصابة على اخذ المخيم وسكانه رهينة وبالتالي تهجير أهلنا منه.
ويهمنا أن نوضح بأن الأخ أمين سر منطقة الشمال وعلى مدار(15) عاما كان يوقع على الحوالة التي تصل إلى الساحة اللبنانية بالإضافة الىاعضاء قياديين آخرين .
ومن موقع مسؤوليتنا الوطنية إننا نحذر من العبث بمصير شعبنا او المساس بوحدة الحركة التي نريدها قوية شامخة راسخة في وجدان وضمير شعبنا الذي حملت أماله وآلامه على مدار أكثر من أربعين عاما، وما زالت تتمسك بالثوابت التي تمسك بها واستشهد من اجلها الرئيس الرمز ياسر عرفات ويتابع المسيرة خليفته الرئيس محمود عباس ( ابو مازن)وإخوانه في اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة (فتح)والتي كلفت الأخ عباس زكي مفوضا عاما للساحة اللبنانية، حيث يقوم الاخ عباس زكي بورشة إصلاحات داخلية في حركة (فتح) وفي اطر المنظمة في لبنان ، إلا أن المتضررين من النظام والتنظيم والمستفيدين من الفوضى والشللية يضعون العصي في عجلة الإصلاح ، الا ان الإصلاح وخطواته ماضية الى الإمام لان شعبنا وأبناء حركة (فتح) ساموا هذه الأفراد واستثارها بمقدرات الحركة وتوظيفها في خدمة مصالحها الشخصية وفي إذلال ابناء (فتح) الشرفاء .
اانا ومن منطلق التزامنا بالحركة واطرها وقوانينها ولوائحها التنظيمية فإننا نطالب بمحاسبة هؤلاء الأشخاص ان كانوا في قيادة الشمال او في أي مواقع أخرى .
كوادر حركة فتح في لبنان
29102008

التعليقات