رسالة عياش عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا
رسالة عياش عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية
طالعنا في دنيا الوطن خبر منشور وهو عبارة عن مناشدة من مواطن في قطاع غزة يعاني أولاده من مرض الثلاسيميا وحالته المادية سيئة للغاية ، وبعد اقل من ساعة من نشر الخبر اتصل الدكتور محمد عياش رجل الأعمال الفلسطيني المعروف والمحسن الكبير مقدما مساعدة عاجلة لتلك الأسرة الفلسطينية بمبلغ ألف دولار .
وهي مبادرة طيبة فكان الدكتور عياش سباقا إلى عمل الخير وقد عرفنا هذا الرجل المعطاء له أيادي بيضاء في أعمال الخير في رومانيا وقطاع غزة والضفة الغربية .
فقد بنى مسجدا كبيرا في رومانيا للجالية المسلمة وقدم الكثير من أعمال الخير لأبناء الجالية الفلسطينية والعربية وهو بحق وعن جدارة عميد الجالية الفلسطينية والعربية ، بل انه أيضا يستحق لقب عميد رجال الأعمال الفلسطينيين لصدقه مع نفسه وأبناء شعبه .
وتبرع الدكتور عياش لم يكن تبرعا وهميا كما فعل البعض من رجال الأعمال الفلسطينيين ، ونذكر حادثة عندما استشهد أفراد عائلة الطفلة هدى غالية في قطاع غزة على شاطئ البحر في مجزرة مؤلمة ، فخرج رجل أعمال فلسطيني مقيم بالإمارات وملئ الدنيا صراخا بأنه يتبنى الطفلة هدى غالية مدى الحياة ونشرت الصحف نفس المضمون ونفس التباكي على هدى غالية ، ولكنه لم يقدم لها دولارا واحدا ، وعندما سأله احد الأشخاص ، لقد اتصلت في فضائية فلسطين وأعلنت عن تبرعك للطفلة هدى غالية ، فلماذا لم تتبرع لها ، فقال " لقد كنت أظن أن عائلتها أبيدت بالكامل ولكن اكتشفت أن عمها ما يزال حيا ، فلا داعي لمساعدتها " .
والسؤال لرجل الأعمال المحترم الذي نحتفظ باسمه ، هل تريد إبادة عائله بأكملها وعن بكرة أبيها حتى تتبرع لطفلة بمائة أو مائتي دولار ، موقف في منتهى النذالة .
لقد اثبت الدكتور عياش انه صادق مع نفسه ومع الآخرين ، حيث انه وبعد اقل من ساعة بعد اتصاله بدنيا الوطن قد حول المبلغ لمستحقيه .
إن الأهمية في مبادرته وصدقه وليست في المبلغ المرسل ، ونرجو من خلال مقالنا تحفيز الخير في نفوس رجال الأعمال الفلسطينيين ، ونأمل أن يكون المحسن الكبير بأعمال الخير التي يقوم بها تحفز من جانبها الخير في نفوس رجال الأعمال الفلسطينيين أيضا .
يحق لشعبنا أن يفخر برجل الأعمال عياش وأمثاله ممن يسارعون إلى أعمال الخير .
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية
طالعنا في دنيا الوطن خبر منشور وهو عبارة عن مناشدة من مواطن في قطاع غزة يعاني أولاده من مرض الثلاسيميا وحالته المادية سيئة للغاية ، وبعد اقل من ساعة من نشر الخبر اتصل الدكتور محمد عياش رجل الأعمال الفلسطيني المعروف والمحسن الكبير مقدما مساعدة عاجلة لتلك الأسرة الفلسطينية بمبلغ ألف دولار .
وهي مبادرة طيبة فكان الدكتور عياش سباقا إلى عمل الخير وقد عرفنا هذا الرجل المعطاء له أيادي بيضاء في أعمال الخير في رومانيا وقطاع غزة والضفة الغربية .
فقد بنى مسجدا كبيرا في رومانيا للجالية المسلمة وقدم الكثير من أعمال الخير لأبناء الجالية الفلسطينية والعربية وهو بحق وعن جدارة عميد الجالية الفلسطينية والعربية ، بل انه أيضا يستحق لقب عميد رجال الأعمال الفلسطينيين لصدقه مع نفسه وأبناء شعبه .
وتبرع الدكتور عياش لم يكن تبرعا وهميا كما فعل البعض من رجال الأعمال الفلسطينيين ، ونذكر حادثة عندما استشهد أفراد عائلة الطفلة هدى غالية في قطاع غزة على شاطئ البحر في مجزرة مؤلمة ، فخرج رجل أعمال فلسطيني مقيم بالإمارات وملئ الدنيا صراخا بأنه يتبنى الطفلة هدى غالية مدى الحياة ونشرت الصحف نفس المضمون ونفس التباكي على هدى غالية ، ولكنه لم يقدم لها دولارا واحدا ، وعندما سأله احد الأشخاص ، لقد اتصلت في فضائية فلسطين وأعلنت عن تبرعك للطفلة هدى غالية ، فلماذا لم تتبرع لها ، فقال " لقد كنت أظن أن عائلتها أبيدت بالكامل ولكن اكتشفت أن عمها ما يزال حيا ، فلا داعي لمساعدتها " .
والسؤال لرجل الأعمال المحترم الذي نحتفظ باسمه ، هل تريد إبادة عائله بأكملها وعن بكرة أبيها حتى تتبرع لطفلة بمائة أو مائتي دولار ، موقف في منتهى النذالة .
لقد اثبت الدكتور عياش انه صادق مع نفسه ومع الآخرين ، حيث انه وبعد اقل من ساعة بعد اتصاله بدنيا الوطن قد حول المبلغ لمستحقيه .
إن الأهمية في مبادرته وصدقه وليست في المبلغ المرسل ، ونرجو من خلال مقالنا تحفيز الخير في نفوس رجال الأعمال الفلسطينيين ، ونأمل أن يكون المحسن الكبير بأعمال الخير التي يقوم بها تحفز من جانبها الخير في نفوس رجال الأعمال الفلسطينيين أيضا .
يحق لشعبنا أن يفخر برجل الأعمال عياش وأمثاله ممن يسارعون إلى أعمال الخير .

التعليقات