نصر الله يظهر تلفزيونيا لينفي تعرضه لتسمم ويعتبر الخبر حربا نفسية
غزة-دنيا الوطن
اكد الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، في حديث الى قناة المنار التابعة للحزب ان المعلومات التي نشرت في بعض الصحف والمواقع العربية حول تعرضه لحالة تسمم غير صحيحة. وقال «لا صحة لما ذكر لا جملة ولا تفصيلا، وهذا من اختراعات بعض المواقع الالكترونية التي نشرت هذا الأمر». وأضاف نصر الله في الحديث للقناة مساء اول من امس: «قد يكون الهدف هو جزء من الحرب النفسية التي تخاض عادة، ومن المعروف أن حزب الله هو في دائرة الاستهداف دائما على المستويات النفسية والمعنوية والإعلامية والشعبية والجماهيرية». واعتبر ان «هناك محاولة للاساءة إلى صورة الحزب من خلال أكاذيب وادعاءات كالخبر الذي نشر في الآونة الأخيرة في موضوع كولومبيا (المتعلق بتبييض اموال وتهريب مخدرات لصالح الحزب)». وكانت السلطات الكولومبية قد اعلنت يوم الثلاثاء الماضي انها ضبطت شبكة المخدرات وغسيل الاموال في عملية دولية شملت القاء القبض على ثلاثة رجال يشتبه في تنسيقهم تهريب المخدرات وارسال بعض أرباحهم الى جماعات مثل حزب الله.
وقال مكتب النائب العام الكولومبي في بيان ان أكثر من 100 مشتبه بهم ألقي القبض عليهم في كولومبيا وخارجها بتهم تهريب المخدرات وغسيل الاموال لحساب عصابة نورتي ديل فالي الكولومبية وميليشيات محظورة في شبكة تمتد من أميركا الجنوبية الى اسيا. وقال نصر الله لقناة المنار: «للأسف الشديد أن بعض الفضائيات العربية نشرت الخبر ولم تنشر النفي. وهناك أيضا استهدافات من نوع آخر في الحديث عن انقسامات وخلافات وانشقاقات وصراع تيارات». واذ اشار نصر الله الى أن «الموقع الذي نشر هذه المعلومات هو موقع مجهول» في اشارة الى خبر تسميمه، انتقد «تلقف الخبر من قبل بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ما يعني صلة ما لهذه المواقع باستهداف إسرائيلي معين على مستوى الحرب النفسية أو الجانب الإعلامي»، كما انتقد وسائل الإعلام العربية التي روجته. وكانت بعض المواقع الالكترونية والصحف قد نقلت عن موقع إلكتروني عراقي يدعى «الملف» أن نصر الله تعرّض لمحاولة اغتيال بواسطة السم، على غرار العملية التي تعرض لها خالد مشعل في العاصمة الاردنية عام 1997. وقال الموقع الذي نسب روايته الى ما سمّاه مصادر دبلوماسية عالية المستوى في بيروت ان «نصر الله نجا من الموت بعد تدخل طاقم طبي إيراني، ولكنه لم يُشف نهائيا بعد من آثار محاولة الاغتيال».
وفي قراءة لتكثيف الشائعات التي تتناول «حزب الله» وأمينه العام في هذه المرحلة الحرجة في المنطقة، يقول استاذ علم الاجتماع الدكتور طلال عتريسي لـ«الشرق الأوسط»: «إضافة الى كون هذه الشائعة جزءاً من حرب نفسية لا حدود لها، نتبين ان بناءها متقن ولا ينطلق من فرضية خيالية. فقد جرت قبل ذلك محاولة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالطريقة ذاتها. من هنا فإن الشائعة مبنية على سابقة موجودة. وبالتالي الفكرة متداولة وقابلة للتصديق».
واعتبر انه «لو لم يطل السيد حسن نصرالله عبر شاشة المنار وينفي الشائعة، ربما كانت حالة من الخوف قد تأسست لدى الناس. لكن يكفي ان يطل لتنتهي الشائعة. عندما يتعلق الموضوع بالحياة والموت لا يمكن استخدام هذه الوسيلة الا في فترات متباعدة». مدير الاخبار في «اذاعة صوت لبنان» شربل مارون يقول ان تأخير النفي كان لافتا، ويضيف ان محطته «لم تستخدم هذه الشائعة لأن لا مصداقية ولو بالحد الادنى للموقع الذي أطلقها». أما عن تداعيات الامر فيقول عتريسي: «الانطباع الاول لمثل هذه الشائعة التي تستهدف رجلا من قماشة حسن نصرالله هو ان أمنه مخترق، وبالتالي هو ليس بعيدا عن الاستهداف. والتساؤلات التي تثيرها في الاذهان قد لا يبددها اي بيان. ولا ننسى أن من يطلق الشائعة يحاول اطالة عمرها لتخدم هدفه». مارون يعلق على الامر فيقول: «لا نستطيع تقدير ذهن صانع الخبر. لا شك ان هناك صراعا سياسيا في مكان معين، مع الاشارة الى أن مصدر هذا الخبر ليس صانعه بالضرورة، وانما هو الوسيلة المستخدمة لإضعاف الخصم والتأثير على حزب الله. وبالتالي هذه الشائعة ليست الا حلقة من حلقات يفترض ان تتولى اوركسترا عملية توزيع آلية عملها وأهدافها، وتستخدم وسائل متعددة لتحصد التأثير المطلوب. هناك أمور ثانية متعلقة بحزب الله قد تظهر في أماكن متعددة. ولا يعني ذلك انها ستنجح. نجاحها مرتبط بالظروف والمتغيرات ليعرف صانعها اذا اعطت الرسالة النتيجة المتوخاة».
اكد الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، في حديث الى قناة المنار التابعة للحزب ان المعلومات التي نشرت في بعض الصحف والمواقع العربية حول تعرضه لحالة تسمم غير صحيحة. وقال «لا صحة لما ذكر لا جملة ولا تفصيلا، وهذا من اختراعات بعض المواقع الالكترونية التي نشرت هذا الأمر». وأضاف نصر الله في الحديث للقناة مساء اول من امس: «قد يكون الهدف هو جزء من الحرب النفسية التي تخاض عادة، ومن المعروف أن حزب الله هو في دائرة الاستهداف دائما على المستويات النفسية والمعنوية والإعلامية والشعبية والجماهيرية». واعتبر ان «هناك محاولة للاساءة إلى صورة الحزب من خلال أكاذيب وادعاءات كالخبر الذي نشر في الآونة الأخيرة في موضوع كولومبيا (المتعلق بتبييض اموال وتهريب مخدرات لصالح الحزب)». وكانت السلطات الكولومبية قد اعلنت يوم الثلاثاء الماضي انها ضبطت شبكة المخدرات وغسيل الاموال في عملية دولية شملت القاء القبض على ثلاثة رجال يشتبه في تنسيقهم تهريب المخدرات وارسال بعض أرباحهم الى جماعات مثل حزب الله.
وقال مكتب النائب العام الكولومبي في بيان ان أكثر من 100 مشتبه بهم ألقي القبض عليهم في كولومبيا وخارجها بتهم تهريب المخدرات وغسيل الاموال لحساب عصابة نورتي ديل فالي الكولومبية وميليشيات محظورة في شبكة تمتد من أميركا الجنوبية الى اسيا. وقال نصر الله لقناة المنار: «للأسف الشديد أن بعض الفضائيات العربية نشرت الخبر ولم تنشر النفي. وهناك أيضا استهدافات من نوع آخر في الحديث عن انقسامات وخلافات وانشقاقات وصراع تيارات». واذ اشار نصر الله الى أن «الموقع الذي نشر هذه المعلومات هو موقع مجهول» في اشارة الى خبر تسميمه، انتقد «تلقف الخبر من قبل بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية ما يعني صلة ما لهذه المواقع باستهداف إسرائيلي معين على مستوى الحرب النفسية أو الجانب الإعلامي»، كما انتقد وسائل الإعلام العربية التي روجته. وكانت بعض المواقع الالكترونية والصحف قد نقلت عن موقع إلكتروني عراقي يدعى «الملف» أن نصر الله تعرّض لمحاولة اغتيال بواسطة السم، على غرار العملية التي تعرض لها خالد مشعل في العاصمة الاردنية عام 1997. وقال الموقع الذي نسب روايته الى ما سمّاه مصادر دبلوماسية عالية المستوى في بيروت ان «نصر الله نجا من الموت بعد تدخل طاقم طبي إيراني، ولكنه لم يُشف نهائيا بعد من آثار محاولة الاغتيال».
وفي قراءة لتكثيف الشائعات التي تتناول «حزب الله» وأمينه العام في هذه المرحلة الحرجة في المنطقة، يقول استاذ علم الاجتماع الدكتور طلال عتريسي لـ«الشرق الأوسط»: «إضافة الى كون هذه الشائعة جزءاً من حرب نفسية لا حدود لها، نتبين ان بناءها متقن ولا ينطلق من فرضية خيالية. فقد جرت قبل ذلك محاولة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالطريقة ذاتها. من هنا فإن الشائعة مبنية على سابقة موجودة. وبالتالي الفكرة متداولة وقابلة للتصديق».
واعتبر انه «لو لم يطل السيد حسن نصرالله عبر شاشة المنار وينفي الشائعة، ربما كانت حالة من الخوف قد تأسست لدى الناس. لكن يكفي ان يطل لتنتهي الشائعة. عندما يتعلق الموضوع بالحياة والموت لا يمكن استخدام هذه الوسيلة الا في فترات متباعدة». مدير الاخبار في «اذاعة صوت لبنان» شربل مارون يقول ان تأخير النفي كان لافتا، ويضيف ان محطته «لم تستخدم هذه الشائعة لأن لا مصداقية ولو بالحد الادنى للموقع الذي أطلقها». أما عن تداعيات الامر فيقول عتريسي: «الانطباع الاول لمثل هذه الشائعة التي تستهدف رجلا من قماشة حسن نصرالله هو ان أمنه مخترق، وبالتالي هو ليس بعيدا عن الاستهداف. والتساؤلات التي تثيرها في الاذهان قد لا يبددها اي بيان. ولا ننسى أن من يطلق الشائعة يحاول اطالة عمرها لتخدم هدفه». مارون يعلق على الامر فيقول: «لا نستطيع تقدير ذهن صانع الخبر. لا شك ان هناك صراعا سياسيا في مكان معين، مع الاشارة الى أن مصدر هذا الخبر ليس صانعه بالضرورة، وانما هو الوسيلة المستخدمة لإضعاف الخصم والتأثير على حزب الله. وبالتالي هذه الشائعة ليست الا حلقة من حلقات يفترض ان تتولى اوركسترا عملية توزيع آلية عملها وأهدافها، وتستخدم وسائل متعددة لتحصد التأثير المطلوب. هناك أمور ثانية متعلقة بحزب الله قد تظهر في أماكن متعددة. ولا يعني ذلك انها ستنجح. نجاحها مرتبط بالظروف والمتغيرات ليعرف صانعها اذا اعطت الرسالة النتيجة المتوخاة».

التعليقات