بيان صادر عن كوادر حركة فتح في مخيم عين الحلوة
صيدا-دنيا الوطن-وائل توفيق
وزعت حرحة "فتح" في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا في جنوب لبنان بيانا هذا نصه:
بيان صادر عن كوادر حركة فتح في مخيم عين الحلوة
على ضوء اللقاءات المكثفة والمشاورات والحوارات التي استمرت بين الكادر الفتحاوي في عين الحلوة، على اثر مهزلة ما سمي مؤتمرات حركية في لبنان ، وخاصة في منطقة صيدا للشعب التنظيمية وللمنطقة ، وبعد أن استنفذنا كافة الوسائل التنظيمية قبل عقد تلك المؤتمرات لتصويبها من حيث الهدف الإصلاحي والتوحيدي لحركتنا ، أو من حيث عقدها على الأسس التنظيمية والآليات التي تنظم عقد المؤتمرات، وبعد ان أرسلنا موقفنا مدعما بالأدلة القاطعة بخروج تلك المؤتمرات عن هدفها المتمثل بإصلاح أوضاع الحركة وتصليب وحدتها ، وكلك تعليبها من خلال المخالفات التنظيمية التي حدثت قبل وإثناء عقد المؤتمرات والتي تضمنتها رسائلنا للقيادة المركزية والتي لم تصلنا حتى اللحظة أية ردود او إجراءات مركزية لوقف نتائج تلك المهزلة او حتى التحقيق بالأدلة التنظيمية التي أوردناها في رسائلنا .
وعلى اثر استمزاج رأي قواعد التنظيم وكادرا ته في عين الحلوة وكذلك رأي الكادر الفتحاوي في المخيم نوضح ما يلي :
1- إن وحدة الحركة تتجلى بوحدة قيادتها وهذه مسؤولية في أعناق السيد الرئيس والإخوة أعضاء اللجنة المركزية لصيانة المصلحة الوطنية العليا والتي تتضمن حماية المشروع الوطني ، وحدة فتح ضمانة تبنى عليها وحدة المنظمة وحماية الحقوق الوطنية المشروعة ، كلما ضعفت هذه الوحدة وسارت التباينات تحرك الانتهازيون وأصحاب المصالح المتضررة من عملية الإصلاح الداخلي ليشكلوا حالات ضاغطة ومستفيدة من انقسام الموقف القيادي وتصبح الأقاليم مزارع مستقطعة لمصالحها، لذا فإننا نناشدكم القفز عن هوامش الخلافات في وجهات النظر لتشكلوا متحدين قرارا واحدا باستكمال الإجراءات الداخلية التي بدأتموها لإصلاح أوضاع الحركة وخاصة أمام الاستحقاقات التاريخية الراهنة .
2- التأكيد على تمثيل السيد الرئيس محمود عباس للشرعيتين الفتحاوية والفلسطينية ، وان الخروج على هذه الشرعية خروج عن فلسطين وعليها .
3- ان التوجهات التي عبرت عنها الدورات المتعاقبة للمجلس الثوري وتوجت في اللجنة المركزية بإجراءات إصلاح الأوضاع الداخلية للحركة تتم عملية إفشال منظم لها وذلك برفض الإجراءات وإفشال القرارات وإشاعة جو من البلبلة بان هناك خلافات بين اللجنة المركزية تتم على قاعدة المصالح المتضررة في لبنان من إعادة ترتيب الحركة التي ستفقدهم امتيازات مالية وسلطوية تكرست عبر سنوات قيادتهم الطويلة دون إشراف مركزي او مؤسسي .
4- عدم إقرار نتائج المؤتمرات في لبنان والتي أشرفت عليها لجنة التعبئة والتنظيم المركزي والتي ساهمت في التعليب تزوير الحقائق انحيازا او رشوة وخاصة مؤتمرات منطقة صيدا والتي قامت على أساس التعليب والإقصاء للكادر الفتحاوي والتي كرست أصحاب الامتيازات والمصالح وإجهاض أي عملية إصلاح للحركة في لبنان .
5- إعادة عقد مؤتمرات لبنان وخاصة منطقة صيدا على أسس تنظيمية سليمة ونزيهة ، وفي حال تعذر ذلك نطلب قراركم باعتماد عين الحلوة منطقة تنظيمية تقسم إلى شعب وعقد مؤتمر خاص بها علما ان عدد سكان المخيم " 70" ألف نسمة.
6- نذكر بان مخيمات لبنان خسرت مخيم نهر البارد ونتيجة مؤامرة استهدفت الشرعية اللبنانية ممثلة بالجيش كما استهدفت الوجود الفلسطيني في لبنان ولولا حكمة الأخ المفوض العام للساحة اللبنانية وتفهم السلطة اللبنانية لكانت انتقلت إلى بعض المخيمات ، وكان واضحا التقصير من البعض فلسطينيا والمساهمة في إضعاف الموقف .
7- لم يعد خافيا على احد ان مشروعا يستهدف مخيم عين الحلوة والجوار في سياق أحداث أصبحت متواصلة ومعروفة ومفتعلة ومكشوفة، وان إفشال هذا المشروع لن يتم باستبعاد فتح التنظيمية وكادرها وكما يحدث الآن ومن خلال ما نتج وتم في المؤتمرات المهزلة.
8- إننا نؤكد ان ها المخيم الي قدم الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى منذ الانطلاقة ودفاعا عن القرار الفلسطيني المستقل سيبقى كذلك قلعة من قلاع فتح والشرعية الفلسطينية
الكادر الفتحاوي في عين الحلوة
23102008
وزعت حرحة "فتح" في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا في جنوب لبنان بيانا هذا نصه:
بيان صادر عن كوادر حركة فتح في مخيم عين الحلوة
على ضوء اللقاءات المكثفة والمشاورات والحوارات التي استمرت بين الكادر الفتحاوي في عين الحلوة، على اثر مهزلة ما سمي مؤتمرات حركية في لبنان ، وخاصة في منطقة صيدا للشعب التنظيمية وللمنطقة ، وبعد أن استنفذنا كافة الوسائل التنظيمية قبل عقد تلك المؤتمرات لتصويبها من حيث الهدف الإصلاحي والتوحيدي لحركتنا ، أو من حيث عقدها على الأسس التنظيمية والآليات التي تنظم عقد المؤتمرات، وبعد ان أرسلنا موقفنا مدعما بالأدلة القاطعة بخروج تلك المؤتمرات عن هدفها المتمثل بإصلاح أوضاع الحركة وتصليب وحدتها ، وكلك تعليبها من خلال المخالفات التنظيمية التي حدثت قبل وإثناء عقد المؤتمرات والتي تضمنتها رسائلنا للقيادة المركزية والتي لم تصلنا حتى اللحظة أية ردود او إجراءات مركزية لوقف نتائج تلك المهزلة او حتى التحقيق بالأدلة التنظيمية التي أوردناها في رسائلنا .
وعلى اثر استمزاج رأي قواعد التنظيم وكادرا ته في عين الحلوة وكذلك رأي الكادر الفتحاوي في المخيم نوضح ما يلي :
1- إن وحدة الحركة تتجلى بوحدة قيادتها وهذه مسؤولية في أعناق السيد الرئيس والإخوة أعضاء اللجنة المركزية لصيانة المصلحة الوطنية العليا والتي تتضمن حماية المشروع الوطني ، وحدة فتح ضمانة تبنى عليها وحدة المنظمة وحماية الحقوق الوطنية المشروعة ، كلما ضعفت هذه الوحدة وسارت التباينات تحرك الانتهازيون وأصحاب المصالح المتضررة من عملية الإصلاح الداخلي ليشكلوا حالات ضاغطة ومستفيدة من انقسام الموقف القيادي وتصبح الأقاليم مزارع مستقطعة لمصالحها، لذا فإننا نناشدكم القفز عن هوامش الخلافات في وجهات النظر لتشكلوا متحدين قرارا واحدا باستكمال الإجراءات الداخلية التي بدأتموها لإصلاح أوضاع الحركة وخاصة أمام الاستحقاقات التاريخية الراهنة .
2- التأكيد على تمثيل السيد الرئيس محمود عباس للشرعيتين الفتحاوية والفلسطينية ، وان الخروج على هذه الشرعية خروج عن فلسطين وعليها .
3- ان التوجهات التي عبرت عنها الدورات المتعاقبة للمجلس الثوري وتوجت في اللجنة المركزية بإجراءات إصلاح الأوضاع الداخلية للحركة تتم عملية إفشال منظم لها وذلك برفض الإجراءات وإفشال القرارات وإشاعة جو من البلبلة بان هناك خلافات بين اللجنة المركزية تتم على قاعدة المصالح المتضررة في لبنان من إعادة ترتيب الحركة التي ستفقدهم امتيازات مالية وسلطوية تكرست عبر سنوات قيادتهم الطويلة دون إشراف مركزي او مؤسسي .
4- عدم إقرار نتائج المؤتمرات في لبنان والتي أشرفت عليها لجنة التعبئة والتنظيم المركزي والتي ساهمت في التعليب تزوير الحقائق انحيازا او رشوة وخاصة مؤتمرات منطقة صيدا والتي قامت على أساس التعليب والإقصاء للكادر الفتحاوي والتي كرست أصحاب الامتيازات والمصالح وإجهاض أي عملية إصلاح للحركة في لبنان .
5- إعادة عقد مؤتمرات لبنان وخاصة منطقة صيدا على أسس تنظيمية سليمة ونزيهة ، وفي حال تعذر ذلك نطلب قراركم باعتماد عين الحلوة منطقة تنظيمية تقسم إلى شعب وعقد مؤتمر خاص بها علما ان عدد سكان المخيم " 70" ألف نسمة.
6- نذكر بان مخيمات لبنان خسرت مخيم نهر البارد ونتيجة مؤامرة استهدفت الشرعية اللبنانية ممثلة بالجيش كما استهدفت الوجود الفلسطيني في لبنان ولولا حكمة الأخ المفوض العام للساحة اللبنانية وتفهم السلطة اللبنانية لكانت انتقلت إلى بعض المخيمات ، وكان واضحا التقصير من البعض فلسطينيا والمساهمة في إضعاف الموقف .
7- لم يعد خافيا على احد ان مشروعا يستهدف مخيم عين الحلوة والجوار في سياق أحداث أصبحت متواصلة ومعروفة ومفتعلة ومكشوفة، وان إفشال هذا المشروع لن يتم باستبعاد فتح التنظيمية وكادرها وكما يحدث الآن ومن خلال ما نتج وتم في المؤتمرات المهزلة.
8- إننا نؤكد ان ها المخيم الي قدم الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى منذ الانطلاقة ودفاعا عن القرار الفلسطيني المستقل سيبقى كذلك قلعة من قلاع فتح والشرعية الفلسطينية
الكادر الفتحاوي في عين الحلوة
23102008

التعليقات