اتحاد الصناعات يطلع ممثلي الدول المانحة على الوضع الاقتصادي في القطاع

غزة-دنيا المال
نظم الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ووكالة الغوث "أونروا" لقاءً جمع ممثلي عشرين دولة غربية في مقر الاتحاد العام للصناعات بغزة، أمس.
وأشار نائب رئيس الاتحاد علي الحايك إلى أن اللقاء المذكور جاء في إطار جهود الاتحاد المبذولة لإطلاع المجتمع الدولي على الوضع الاقتصادي في غزة وخصوصاً الصناعي.
من جهته، تطرق محمد اليازجي، رئيس جمعية رجال الأعمال إلى ما آل إليه القطاع الصناعي من تدهور، داعياً أعضاء الوفد للضغط من خلال حكوماتهم على الجانب الإسرائيلي من أجل فتح معابر القطاع أمام حركة البضائع في الاتجاهين.
بدوره، قدم عمرو حمد مدير الاتحاد في محافظات غزة عرضاً تقييماً حول وضع الصناعة واحتياجات القطاع الصناعي في ظل كمية السلع المحدودة كماً ونوعاً التي يسمح الاحتلال بدخولها إلى القطاع، مؤكداً أن هذه الكميات لا تكفي لتشغيل الحد الأدنى من المصانع.
وأشار حمد إلى أن 97% من المصانع أغلقت في قطاع غزة والجزء المتبقي منها يعمل بطاقة أقل من 20%، وأن أكثر من 33 ألف عامل فقدوا فرص عملهم منذ فرض الحصار الإسرائيلي في حزيران من العام الماضي.
وأوضح أن خسائر القطاع الصناعي تقدر خلال عام من الحصار بنحو 150 مليون دولار، مشيراً إلى أن نحو 110 آلاف عامل كانوا يعملون في مصانع القطاع قبل الانتفاضة.
وبين أن القطاع الصناعي كان يصدر ما قبل الحصار المفروض 748 حاوية شهرياً وأن عائداته قدرت آنذاك بنحو نصف مليون دولار يومياً.
إلى ذلك أفرد الاتحاد جزءاً من اللقاء للإجابة عن أسئلة الوفد المتعلقة بوضع الصناعة وخسائرها وما يدخل من بضائع عبر المعبر، وكذلك أثر الإنفاق على الصناعة وعلى ديون القطاع الصناعي المستحقة على القطاع الخاص الإسرائيلي وعلى السلطة الفلسطينية.

التعليقات