العناية الإلهية تنقذ معتقلا سياسيا في سجن دمنهور من الانتحار
القاهرة - دنيا الوطن
أنقذت العناية الإلهية وصراخ المعتقلين المعتقل السياسي مصيلحي حمدي ، نزيل سجن دمنهور العمومي من الموت المحقق بعد أن أقدم على الانتحار بابتلاعه مواد شديدة السمية ، حيث خضع لعملية غسيل معوية عاجلة ، ثم قامت قوة من مباحث أمن الدولة بترحيله إلى مستشفى دمنهور التعليمي الذي نصح بتحويله إلى قسم السميات بالمستشفى الجامعي بالإسكندرية ، حيث يخضع فيه الآن لحراسة مشددة خشية إقدامه على الانتحار مرة أخرى .
وحسب التقارير الواردة من سجن دمنهور العمومي نقلا عن زملائه وأسر المعتقلين أن المعتقل مصيلحي حمدي غير مصنف باتباع أي جماعة دينية معروفة ، ولكنه تم القبض عليه قبل أربع سنوات لاعتياده الصلاة في أحد المساجد ، وتم القبض عليه على سبيل الاشتباه ثم نسي ملفه ، ضمن العشرات المنسيين في كل من سجن دمنهور والوادي الجديد ، وظل حبيس الاعتقال طوال أربع سنوات ، الأمر الذي أدى إلى انهيار أسرته بعد أن طلبت زوجته الطلاق لانعدام أي موارد للمعيشة ، لأنه كان العائل الوحيد ، وتم طلاقها بالفعل كما ساءت أحوال أبنائه الثلاثة الذين تحولوا إلى مشردين ، وهي الأحداث التي تسببت في سوء حالته النفسية ويأسه من الحياة .
حادثة انتحار مصيلحي حمدي أثارت موجة من الإحباط والحزن الشديد بين المعتقلين في سجن دمنهور ، خاصة وأن توجيهات صدرت خلال الأشهر الماضية بالإفراج عن العشرات من تجار المخدرات والمدانين في قضايا سرقة أموال عامة في سجن دمنهور بعد قضائهم نصف المدة ، دون أن تصدر أي قرارات أخرى موازية للإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين مرت عليهم سنوات طويلة رهن الاعتقال دون أي جريمة لا سياسية ولا جنائية ، ودون أن توجه إليهم أية تهمة .
ويشعر كثير من أهالي المعتقلين خاصة في سجني دمنهور وسجن الوادي الجديد من انتشار فكرة الانتحار بين المعتقلين على خلفية الإحساس بالإحباط واليأس من الخروج إلى الحياة مرة أخرى .
هذا وقد تحرر محضر بواقعة محاولة الانتحار في نيابة دمنهور ، كما يخضع المعتقل للملاحظة الطبية الدقيقة والحراسة الأمنية المشددة في المستشفى الجامعي بالاسكندرية .
أنقذت العناية الإلهية وصراخ المعتقلين المعتقل السياسي مصيلحي حمدي ، نزيل سجن دمنهور العمومي من الموت المحقق بعد أن أقدم على الانتحار بابتلاعه مواد شديدة السمية ، حيث خضع لعملية غسيل معوية عاجلة ، ثم قامت قوة من مباحث أمن الدولة بترحيله إلى مستشفى دمنهور التعليمي الذي نصح بتحويله إلى قسم السميات بالمستشفى الجامعي بالإسكندرية ، حيث يخضع فيه الآن لحراسة مشددة خشية إقدامه على الانتحار مرة أخرى .
وحسب التقارير الواردة من سجن دمنهور العمومي نقلا عن زملائه وأسر المعتقلين أن المعتقل مصيلحي حمدي غير مصنف باتباع أي جماعة دينية معروفة ، ولكنه تم القبض عليه قبل أربع سنوات لاعتياده الصلاة في أحد المساجد ، وتم القبض عليه على سبيل الاشتباه ثم نسي ملفه ، ضمن العشرات المنسيين في كل من سجن دمنهور والوادي الجديد ، وظل حبيس الاعتقال طوال أربع سنوات ، الأمر الذي أدى إلى انهيار أسرته بعد أن طلبت زوجته الطلاق لانعدام أي موارد للمعيشة ، لأنه كان العائل الوحيد ، وتم طلاقها بالفعل كما ساءت أحوال أبنائه الثلاثة الذين تحولوا إلى مشردين ، وهي الأحداث التي تسببت في سوء حالته النفسية ويأسه من الحياة .
حادثة انتحار مصيلحي حمدي أثارت موجة من الإحباط والحزن الشديد بين المعتقلين في سجن دمنهور ، خاصة وأن توجيهات صدرت خلال الأشهر الماضية بالإفراج عن العشرات من تجار المخدرات والمدانين في قضايا سرقة أموال عامة في سجن دمنهور بعد قضائهم نصف المدة ، دون أن تصدر أي قرارات أخرى موازية للإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين مرت عليهم سنوات طويلة رهن الاعتقال دون أي جريمة لا سياسية ولا جنائية ، ودون أن توجه إليهم أية تهمة .
ويشعر كثير من أهالي المعتقلين خاصة في سجني دمنهور وسجن الوادي الجديد من انتشار فكرة الانتحار بين المعتقلين على خلفية الإحساس بالإحباط واليأس من الخروج إلى الحياة مرة أخرى .
هذا وقد تحرر محضر بواقعة محاولة الانتحار في نيابة دمنهور ، كما يخضع المعتقل للملاحظة الطبية الدقيقة والحراسة الأمنية المشددة في المستشفى الجامعي بالاسكندرية .

التعليقات