بيان صادر عن قوى اليسار الفلسطيني في منطقة صور
بيروت-دنيا الوطن
عقدت قيادة منطقة صور لقوى اليسار الفلسطيني (الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني) إجتماعا دوريا ناقشت فيه الترتيبات التنظيمية لاطار جبهة اليسار الفلسطيني على صعيد منطقة صور، والمهام الوطنية على الصعيد السياسي والاجتماعي... وبحثت أيضا آخرالمستجدات السياسية بما فيها المخاطر التي تستهدف حق العودة.. وانعكاسات استمرار الانقسام السياسي في الصف الفلسطيني.
كما ناقشت الاوضاع الفلسطينية العامة واكدت على ان الحالة الفلسطينية لم تعد تحتمل استمرار الانقسام الراهن، ودعت الى البدء في حوار وطني شامل وليس حوار ثنائي، لانهاء الازمة الراهنة التي بات يشكل استمرارها خطرا حقيقيا على القضية الفلسطينية برمتها. وهو ما يفتح الباب واسعا أمام تشكيل حكومة انتقالية متوافق عليها وطنيا تتولى التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة وفقا لنظام التمثيل النسبي الكامل، واعادة تفعيل وبناء مؤسسات م.ت.ف على اساس اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني بما يتضمنه من اجراء انتخابات للمجلس الوطني وفقا لنظام التمثيل النسبي الكامل.
وقد أكد الاجتماع على ما يلي:-
- ان تصريحات "كوشبان" التي أدلى بها مؤخرا في لبنان لا تعني الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد، لأن شعبنا بكافة فئاته وشرائحه سيبقى متمسكا بحقه في العودة وفقا للقرار الدولي 194 ورافضا لاي حل توطيني او تهجيري..
- يجب ان تتحمل وكالة الغوث "الانروا" مسؤولياتها كاملة تجاه الاوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في منطقة صور، وضرورة معالجة المشكلات الصحية والتربوية والاعمارومختلف الخدمات الاخرى... وبالتالي بات مطلوبا اعادة النظر بالمعايير المعتمدة للتعاقد مع المستشفيات بما يوفر خدمة أفضل للمريض الفلسطيني، والاهتمام أكثر بالعملية التعليمية لتحسين المستوى لدى طلابنا، والاسراع في انجاز الانشاءات الجارية في المدارس وأن تكون ضمن مواصفات ورقابة سليمة تضمن سلامة أبنائنا الطلبة، والاسراع في مشروع الاعمار للمنازل المحتاجة. وعلى ضرورة ايلاء موضوع أزمة مخيم نهر البارد الاهمية القصوى لجهة بدء ورشة الاعمار وتامين الاموال اللازمة...
- ان اوضاع شعبنا في المخيمات تزداد سوءا على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والامنية ، وهو ما يدعو الجميع الى ضرورة التنبه لهذه المخاطر وتحصين الوضع الداخلي الفلسطيني والتصدي لكل محاولة تسعى الى العبث بأمن واستقرار المخيمات والجوار اللبناني الشقيق، وبالتالي تعزيز الامن الاجتماعي في المخيمات وتجنيبها مختلف التجاذبات الداخلية. بما يساهم في تعزيز صمود المخيمات وصون الهوية الوطنية والتمسك بحق العودة ودرء مخاطر التوطين والتهجير واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية، بما فيها حق العمل والتملك وحرية التعبير والعمل السياسي..
- يجب العمل على تفعيل وتطوير دور وأداء اللجان الشعبية في منطقة صور، انطلاقا من المسؤوليات الملقاة على عاتقها، والكم الكبير من المشكلات التي يعاني منها شعبنا في المخيمات. وان ترتقي بدورها الديمقراطي والميداني، وتعمل على اساس هيئات جماعية فاعلة وليس واجهات سياسية، لكي تتصدى لمختلف القضايا الاجتماعية والانسانية والخدماتية التي يعاني منها اهلنا في مخيمات صور.
وختاما اعتبرت قوى اليسار الفلسطيني في منطقة صور ان الاعتداءات على أهلنا وممتلكاتهم في مدينة عكا داخل فلسطين المحتلة عام 48 من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية الحكومة الإسرائيلية هوعمل اجرامي ومدان، ويمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية. وهو ما يدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام الاعتداءات العنصرية الإسرائيلية على أهلنا وممتلكاتهم بهدف تهجيرهم مرة أخرى. ودعم صمودهم وفضح جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة وغزة وفلسطين المحتلة عام 48 .
عقدت قيادة منطقة صور لقوى اليسار الفلسطيني (الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني) إجتماعا دوريا ناقشت فيه الترتيبات التنظيمية لاطار جبهة اليسار الفلسطيني على صعيد منطقة صور، والمهام الوطنية على الصعيد السياسي والاجتماعي... وبحثت أيضا آخرالمستجدات السياسية بما فيها المخاطر التي تستهدف حق العودة.. وانعكاسات استمرار الانقسام السياسي في الصف الفلسطيني.
كما ناقشت الاوضاع الفلسطينية العامة واكدت على ان الحالة الفلسطينية لم تعد تحتمل استمرار الانقسام الراهن، ودعت الى البدء في حوار وطني شامل وليس حوار ثنائي، لانهاء الازمة الراهنة التي بات يشكل استمرارها خطرا حقيقيا على القضية الفلسطينية برمتها. وهو ما يفتح الباب واسعا أمام تشكيل حكومة انتقالية متوافق عليها وطنيا تتولى التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة وفقا لنظام التمثيل النسبي الكامل، واعادة تفعيل وبناء مؤسسات م.ت.ف على اساس اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني بما يتضمنه من اجراء انتخابات للمجلس الوطني وفقا لنظام التمثيل النسبي الكامل.
وقد أكد الاجتماع على ما يلي:-
- ان تصريحات "كوشبان" التي أدلى بها مؤخرا في لبنان لا تعني الشعب الفلسطيني لا من قريب ولا من بعيد، لأن شعبنا بكافة فئاته وشرائحه سيبقى متمسكا بحقه في العودة وفقا للقرار الدولي 194 ورافضا لاي حل توطيني او تهجيري..
- يجب ان تتحمل وكالة الغوث "الانروا" مسؤولياتها كاملة تجاه الاوضاع المأساوية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في منطقة صور، وضرورة معالجة المشكلات الصحية والتربوية والاعمارومختلف الخدمات الاخرى... وبالتالي بات مطلوبا اعادة النظر بالمعايير المعتمدة للتعاقد مع المستشفيات بما يوفر خدمة أفضل للمريض الفلسطيني، والاهتمام أكثر بالعملية التعليمية لتحسين المستوى لدى طلابنا، والاسراع في انجاز الانشاءات الجارية في المدارس وأن تكون ضمن مواصفات ورقابة سليمة تضمن سلامة أبنائنا الطلبة، والاسراع في مشروع الاعمار للمنازل المحتاجة. وعلى ضرورة ايلاء موضوع أزمة مخيم نهر البارد الاهمية القصوى لجهة بدء ورشة الاعمار وتامين الاموال اللازمة...
- ان اوضاع شعبنا في المخيمات تزداد سوءا على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والامنية ، وهو ما يدعو الجميع الى ضرورة التنبه لهذه المخاطر وتحصين الوضع الداخلي الفلسطيني والتصدي لكل محاولة تسعى الى العبث بأمن واستقرار المخيمات والجوار اللبناني الشقيق، وبالتالي تعزيز الامن الاجتماعي في المخيمات وتجنيبها مختلف التجاذبات الداخلية. بما يساهم في تعزيز صمود المخيمات وصون الهوية الوطنية والتمسك بحق العودة ودرء مخاطر التوطين والتهجير واقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية، بما فيها حق العمل والتملك وحرية التعبير والعمل السياسي..
- يجب العمل على تفعيل وتطوير دور وأداء اللجان الشعبية في منطقة صور، انطلاقا من المسؤوليات الملقاة على عاتقها، والكم الكبير من المشكلات التي يعاني منها شعبنا في المخيمات. وان ترتقي بدورها الديمقراطي والميداني، وتعمل على اساس هيئات جماعية فاعلة وليس واجهات سياسية، لكي تتصدى لمختلف القضايا الاجتماعية والانسانية والخدماتية التي يعاني منها اهلنا في مخيمات صور.
وختاما اعتبرت قوى اليسار الفلسطيني في منطقة صور ان الاعتداءات على أهلنا وممتلكاتهم في مدينة عكا داخل فلسطين المحتلة عام 48 من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية الحكومة الإسرائيلية هوعمل اجرامي ومدان، ويمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية. وهو ما يدعو المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم أمام الاعتداءات العنصرية الإسرائيلية على أهلنا وممتلكاتهم بهدف تهجيرهم مرة أخرى. ودعم صمودهم وفضح جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة وغزة وفلسطين المحتلة عام 48 .

التعليقات