هل أطاوع قلبي أو اسمع لعقلي
حب في طريق الخطأ
في طريق آخر أجد نفسي أسير فيه برغم ما فيه من تحذيرات ممنوع الدخول ، قف .
لكني أجد هاتفاً بداخلي يردد ممنوع الرجوع للخلف .
هذا حالي أسير في طريق أدرك صعوبته ولا املك الرجوع عنه ، طريقاً فرضه القلب علي ورفضه العقل ، طريق أسير فيه ولا ادري نهايته .
هل أخذكم معي لتروا وتكتبوا لي النهاية .
قصتي ربما تختلف عن سابقتها فحبي الأول لم يكن يستحق وجوده في عالمي وامتلاكه لقلبي ولكن ها قد رحل وترك ذكراه .
أما هذا الحب فهو قد خطفني وجردني من كل ما امتلك من حرية الرفض أو القبول في استقباله ، جعلني مرغماً على قبوله والتعايش معه ، أجبرني على الإنصات إليه والالتفات إليه أينما كان .
حباً ليس بالعادي أو إحساس مراهق ، ولكنه حب مجنون ، نعم مجنون فبرغم الفوارق إلا انه قد تملكني ول يعط لقلبي فرصة الاختيار بالقبول أو الرفض وان كان عقلي يرفضه لاستحالته إلا أن قلبي يتمناه ولو ذكرى .
بطلة قصتي تلك المرة تأخذ من يراها ولو من بعيد تخطفه إلى عالم بعيد لديها الإحساس الصادق ، والقلب النقي الصافي ، لديها أنوثتها الجميلة وحيائها ، تمتلك ثقافة الحب الحقيقي وتسيطر على مفاتيحه بكل حزم .
تلك الفتاة رايتها فما كان لقلبي فرصة في التفكير بل ناداها بكل مشاعره هيا لتسكني بداخلي ، وجدته يهلل فرحاً يفتح أبوابه على مصراعيها مُرحباً بوجودها وسعيداً بلقائها الخالي .
قلبي لم ينصت إلى العقل ولم ينظر إلى الفوارق بل صار وراء نبضاته خلف دقاته أسرته وجعلته لا يفكر إلا فيها ، امتلكته فبات لها مخلصاً يحبها وهي لا تدري .
التمست له العذر فوجدت العقل يرفض وينهرني كفى ما سبق لا تلقي بنفسك في براثن الحب مرة أخرى لا تدخل المعركة فتخرج منها مهزوماً أيضا صدقت عقلي وحاولت أن أقسى على قلبي أحزنني بكائه وآلمتني جراحه توسل إلي أن لا احرمه من تلك اللحظات عاتبته ترجيته أن ينظر إلى هذا الحب بنظرة العقل فهي لا تناسبني فوارق وحواجز كثيرة بيننا تمنع تلك الحب بل تمنع مجرد التفكير فيه فوارق فرضت كسر هذا الحب ورفضه ، حواجز كتبت نهايته قبل حتى ان يبدأ .
لم أكن استمع لصوت العقل بل كنت أسير وراء تلك النبضات واللحظات السعيدة التي أراها فيها واجدها معي لحظات اعلم أنها مهما طالت ستنتهي ، وحباً مهما عاش سيزول ، اعلم أن لها عالمها الخاص ولها ما يناسبها ولكن لم استطع منع نفسي ، أيقنت انه علي أن لا اكسر القلب سريعاً فعاجلاً أم أجلاً سوف اجرحه ولكن ليس الآن ، علي أن اتركه يعش لحظاته يرح بها قدر ما يستطع ويحبها بكل ما ملك من مشاعر .
وجدتها ولكنها ضائعة مني أحببتها ولكن حبي لا مجال للإفصاح عنه ، قصتي معها كتب لها النهاية قبل البدء في كتابتها ، حبي لها محكوم عليه بالإعدام دون ان يتمنى .
حبي لها ولد في قلبي وملك مشاعره ، حجز له مكاناً خاصاً ، حبها استطاع أن يمحي جراح القلب في حبه الماضي ، ولكن يمحيها ليبدلها بجراح أقوى وأقوى
هذا هو طريقي أجد نفسي أسير مخالفاً لمن يسير فيه .
هذه قصتي احتوتها أوراقي وملكها قلبي .
سؤالي لكم :
هل أطاوع قلبي أو اسمع لعقلي وأرضيه ؟
[email protected]
في طريق آخر أجد نفسي أسير فيه برغم ما فيه من تحذيرات ممنوع الدخول ، قف .
لكني أجد هاتفاً بداخلي يردد ممنوع الرجوع للخلف .
هذا حالي أسير في طريق أدرك صعوبته ولا املك الرجوع عنه ، طريقاً فرضه القلب علي ورفضه العقل ، طريق أسير فيه ولا ادري نهايته .
هل أخذكم معي لتروا وتكتبوا لي النهاية .
قصتي ربما تختلف عن سابقتها فحبي الأول لم يكن يستحق وجوده في عالمي وامتلاكه لقلبي ولكن ها قد رحل وترك ذكراه .
أما هذا الحب فهو قد خطفني وجردني من كل ما امتلك من حرية الرفض أو القبول في استقباله ، جعلني مرغماً على قبوله والتعايش معه ، أجبرني على الإنصات إليه والالتفات إليه أينما كان .
حباً ليس بالعادي أو إحساس مراهق ، ولكنه حب مجنون ، نعم مجنون فبرغم الفوارق إلا انه قد تملكني ول يعط لقلبي فرصة الاختيار بالقبول أو الرفض وان كان عقلي يرفضه لاستحالته إلا أن قلبي يتمناه ولو ذكرى .
بطلة قصتي تلك المرة تأخذ من يراها ولو من بعيد تخطفه إلى عالم بعيد لديها الإحساس الصادق ، والقلب النقي الصافي ، لديها أنوثتها الجميلة وحيائها ، تمتلك ثقافة الحب الحقيقي وتسيطر على مفاتيحه بكل حزم .
تلك الفتاة رايتها فما كان لقلبي فرصة في التفكير بل ناداها بكل مشاعره هيا لتسكني بداخلي ، وجدته يهلل فرحاً يفتح أبوابه على مصراعيها مُرحباً بوجودها وسعيداً بلقائها الخالي .
قلبي لم ينصت إلى العقل ولم ينظر إلى الفوارق بل صار وراء نبضاته خلف دقاته أسرته وجعلته لا يفكر إلا فيها ، امتلكته فبات لها مخلصاً يحبها وهي لا تدري .
التمست له العذر فوجدت العقل يرفض وينهرني كفى ما سبق لا تلقي بنفسك في براثن الحب مرة أخرى لا تدخل المعركة فتخرج منها مهزوماً أيضا صدقت عقلي وحاولت أن أقسى على قلبي أحزنني بكائه وآلمتني جراحه توسل إلي أن لا احرمه من تلك اللحظات عاتبته ترجيته أن ينظر إلى هذا الحب بنظرة العقل فهي لا تناسبني فوارق وحواجز كثيرة بيننا تمنع تلك الحب بل تمنع مجرد التفكير فيه فوارق فرضت كسر هذا الحب ورفضه ، حواجز كتبت نهايته قبل حتى ان يبدأ .
لم أكن استمع لصوت العقل بل كنت أسير وراء تلك النبضات واللحظات السعيدة التي أراها فيها واجدها معي لحظات اعلم أنها مهما طالت ستنتهي ، وحباً مهما عاش سيزول ، اعلم أن لها عالمها الخاص ولها ما يناسبها ولكن لم استطع منع نفسي ، أيقنت انه علي أن لا اكسر القلب سريعاً فعاجلاً أم أجلاً سوف اجرحه ولكن ليس الآن ، علي أن اتركه يعش لحظاته يرح بها قدر ما يستطع ويحبها بكل ما ملك من مشاعر .
وجدتها ولكنها ضائعة مني أحببتها ولكن حبي لا مجال للإفصاح عنه ، قصتي معها كتب لها النهاية قبل البدء في كتابتها ، حبي لها محكوم عليه بالإعدام دون ان يتمنى .
حبي لها ولد في قلبي وملك مشاعره ، حجز له مكاناً خاصاً ، حبها استطاع أن يمحي جراح القلب في حبه الماضي ، ولكن يمحيها ليبدلها بجراح أقوى وأقوى
هذا هو طريقي أجد نفسي أسير مخالفاً لمن يسير فيه .
هذه قصتي احتوتها أوراقي وملكها قلبي .
سؤالي لكم :
هل أطاوع قلبي أو اسمع لعقلي وأرضيه ؟
[email protected]

التعليقات