عباس الجمعة يدعو الجميع الى انجاح الحوار الوطني ومعالجة مجمل القضايا السياسية
بيروت-دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول دائرة العلاقات السياسية "عباس الجمعة "على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني وانجاح المبادرة المصرية وانهاء استمرار الانقسام قائلا" أن إسرائيل تستغله في تكثيف الاستيطان وبناء الجدار العازل بالضفة الغربية وفرض عقوبات جماعية علي الشعب الفلسطيني".
وقال الجمعة في تصريح صحفي نحن في جبهة التحرير الفلسطينية نرحب باي حوار ما بين حركتي فتح وحماس اذا كان يخدم الحوار الوطني الشامل، لكننا في الوقت نفسه نرفض اي لقاءات ثنائية او محاصصه.
وشدد الجمعة على ضرورة معالجة الحوار الوطني الشامل مجمل القضايا السياسية مشيراً الى تمسك الجبهة بوثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة للحوار، والعمل على تشكيل حكومة شخصيات مستقلة تقوم باعادة بناء الاجهزة الامنية والاعداد الى اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وهذا لا يتطلب اتفاقا على ذلك تاريخ الانتخابات ، مؤكدا ان تمديد ولاية الرئيس محمود عباس مسألة دستورية يجب أن تحترم من الجميع، وأعني بذلك القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية وقانون الانتخابات ، و على هذا الاساس يجب على الجميع أن يخرج من دائرة المناورات السياسية وأن يحترم توقيعه والتقاليد الديمقراطية والقوانين الموجودة إلا إذا كان البعض لا يعترف بدستورية المجلس التشريعي السابق وخاض الانتخابات كما لو أن النظام السياسي الفلسطيني ابتدأ بالمجلس الراهن وهذا لا يجوز، هذا لعب بالقوانين ومحاولة للاستقواء بأغلبيات عددية لا تراعي النواحي الدستورية واحترام القوانين التي شرعها المجلس التشريعي نفسه.
واشاد الجمعة بالجهود التي تبذلها مصر والدعم الذي تقدمه الجامعة العربية، في رعايتها الحوار الفلسطيني الشامل .
ورأي الجمعة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الكيان المعنوي والسياسي في الوطن والشتات وممثل الشعب الفلسطيني، داعيا الى اعادة تفعيل وتطوير المنظمة والاعداد الى اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني على ارضية التمثيل النسبي وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة .
كما اشاد الجمعة بزيارة الرئيس ابو مازن لسوريا مؤكدا على دورها في دعم الحوار والمصالحة الفلسطينية.
وجدد الجمعة تأكيده على تمسك الجبهة بخيارات النضال كافة وفي المقدمة خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ، مؤكدا على ضرورة رسم استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر التي تتهدد النضال الوطني وحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة والقدس ، واصفا ما جرى في عكا بانها "جريمة جديدة تضاف الى سلسلة جرائم العدو بحق شعبنا ، مما يتطلب من جميع القوى والفصائل تعزيز الوحدة الوطنية من أجل صيانة حقوق شعبنا والحرص على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر الحوار الوطني الشامل."
أكد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤول دائرة العلاقات السياسية "عباس الجمعة "على ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني وانجاح المبادرة المصرية وانهاء استمرار الانقسام قائلا" أن إسرائيل تستغله في تكثيف الاستيطان وبناء الجدار العازل بالضفة الغربية وفرض عقوبات جماعية علي الشعب الفلسطيني".
وقال الجمعة في تصريح صحفي نحن في جبهة التحرير الفلسطينية نرحب باي حوار ما بين حركتي فتح وحماس اذا كان يخدم الحوار الوطني الشامل، لكننا في الوقت نفسه نرفض اي لقاءات ثنائية او محاصصه.
وشدد الجمعة على ضرورة معالجة الحوار الوطني الشامل مجمل القضايا السياسية مشيراً الى تمسك الجبهة بوثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة للحوار، والعمل على تشكيل حكومة شخصيات مستقلة تقوم باعادة بناء الاجهزة الامنية والاعداد الى اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وهذا لا يتطلب اتفاقا على ذلك تاريخ الانتخابات ، مؤكدا ان تمديد ولاية الرئيس محمود عباس مسألة دستورية يجب أن تحترم من الجميع، وأعني بذلك القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية وقانون الانتخابات ، و على هذا الاساس يجب على الجميع أن يخرج من دائرة المناورات السياسية وأن يحترم توقيعه والتقاليد الديمقراطية والقوانين الموجودة إلا إذا كان البعض لا يعترف بدستورية المجلس التشريعي السابق وخاض الانتخابات كما لو أن النظام السياسي الفلسطيني ابتدأ بالمجلس الراهن وهذا لا يجوز، هذا لعب بالقوانين ومحاولة للاستقواء بأغلبيات عددية لا تراعي النواحي الدستورية واحترام القوانين التي شرعها المجلس التشريعي نفسه.
واشاد الجمعة بالجهود التي تبذلها مصر والدعم الذي تقدمه الجامعة العربية، في رعايتها الحوار الفلسطيني الشامل .
ورأي الجمعة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الكيان المعنوي والسياسي في الوطن والشتات وممثل الشعب الفلسطيني، داعيا الى اعادة تفعيل وتطوير المنظمة والاعداد الى اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني على ارضية التمثيل النسبي وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة .
كما اشاد الجمعة بزيارة الرئيس ابو مازن لسوريا مؤكدا على دورها في دعم الحوار والمصالحة الفلسطينية.
وجدد الجمعة تأكيده على تمسك الجبهة بخيارات النضال كافة وفي المقدمة خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ، مؤكدا على ضرورة رسم استراتيجية وطنية لمواجهة المخاطر التي تتهدد النضال الوطني وحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة والقدس ، واصفا ما جرى في عكا بانها "جريمة جديدة تضاف الى سلسلة جرائم العدو بحق شعبنا ، مما يتطلب من جميع القوى والفصائل تعزيز الوحدة الوطنية من أجل صيانة حقوق شعبنا والحرص على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر الحوار الوطني الشامل."

التعليقات