خوفاً من شبح العنوسة السعوديون يتهاونون في شروط عقد النكاح
غزة ـ دنيا الوطن
أكد بعض مأذوني الأنكحة فى السعودية تهاون بعض الأسر السعودية في كتابة الشروط عند عقد النكاح، بل إن بعض الأسر تذهب إلى عدم الاشتراط أصلاً سواء كان شفهياً أو كتابياً .
وأوضح بعض المأذونين من مناطق متفرقة في المملكة أن الزوجة قد تُغبن من قبل أهلها الذين يفضلون عدم الاشتراط نتيجة جهلهم بأهمية ذلك أو خوفهم من هاجس العنوسة مما قد يتسبّب في نشوء العديد من المشاكل بمجرد انتقال الفتاة إلى عش الزوجية لعدم وضوح الأمور .
وأشار المأذونون إلى أن شروط عقد النكاح ليست حقاً للزوجة فقط، بل يمكن للزوج الاشتراط أيضاً لأن العقد يقوم على طرفين مثله مثل العقود الأخرى، موضحين أن عقود الأنكحه لا تخلو من شروط تتسم بالغرابة بل وغير منطقية في بعض الأحيان .
ونقلت جريدة "الوطن" السعودية عن المأذون فيصل الردّادي من المنطقة الشرقية قوله:" إنه يُفترض عدم تهاون الزوجة وأهلها في وضع شروط عقود الأنكحة "، مؤكدا أهمية أن يوضّح الزوج وأهله شروطهم أيضاً .
وأشار الردّادي إلى أن العديد من المشاكل تحدث بين الأزواج لعدم تحديد شروطهم منذ البداية فأصبحت الرؤية مبهمة لكلا الطرفين .
وأكد الردّادي من خلال تجربته في كتابة عقود الأنكحه أن 50% من الأسر لا تشترط على الزوج بحجة أن الزوج ثقة، مشيراً إلى أن الزوجة قد يكون لديها شروط لكن الأهل يمنعونها من ذلك .
وأوضح نفس المتحدث أن كثيراً من الآباء يظلمون بناتهم بعد الاشتراط، وقد لا يعي الأهل أهمية هذه الشروط إلا بعد أن تواجه الزوجة الضغوط والمشاكل الزوجية نتيجة الاستهتار بحقها في الاشتراط.
الإنصاف بالشروط
وأضاف الردّادي قائلاً :" إن شروط عقود الأنكحة تساهم بشكل قوي في إنصاف المرأة لأنها الطرف الضعيف في العقد، ولذلك جعل الله لها أن تشترط حتى تستطيع أن تُثبت هذه الشروط على الزوج، حيث سيردعه ذلك عن الإقدام على ما يُخالف هذه الشروط".
كما أوضح المأذون أنه يحق للزوج أن يشترط أيضاً وللزوجة أن توافق أو ترفض، مشيرا إلى أن شروط عقود الأنكحة تخفّف بنسبة كبيرة المشاكل الاجتماعية التي وصل بعضها إلى المحاكم بسبب عدم وضوح الأمور منذ البداية ، مؤكداً أن الزوجة قد تضع شرطاً ثم تتجاوز عن هذا الشرط في حال هي اطمأنت للحياة مع زوجها .
أكد بعض مأذوني الأنكحة فى السعودية تهاون بعض الأسر السعودية في كتابة الشروط عند عقد النكاح، بل إن بعض الأسر تذهب إلى عدم الاشتراط أصلاً سواء كان شفهياً أو كتابياً .
وأوضح بعض المأذونين من مناطق متفرقة في المملكة أن الزوجة قد تُغبن من قبل أهلها الذين يفضلون عدم الاشتراط نتيجة جهلهم بأهمية ذلك أو خوفهم من هاجس العنوسة مما قد يتسبّب في نشوء العديد من المشاكل بمجرد انتقال الفتاة إلى عش الزوجية لعدم وضوح الأمور .
وأشار المأذونون إلى أن شروط عقد النكاح ليست حقاً للزوجة فقط، بل يمكن للزوج الاشتراط أيضاً لأن العقد يقوم على طرفين مثله مثل العقود الأخرى، موضحين أن عقود الأنكحه لا تخلو من شروط تتسم بالغرابة بل وغير منطقية في بعض الأحيان .
ونقلت جريدة "الوطن" السعودية عن المأذون فيصل الردّادي من المنطقة الشرقية قوله:" إنه يُفترض عدم تهاون الزوجة وأهلها في وضع شروط عقود الأنكحة "، مؤكدا أهمية أن يوضّح الزوج وأهله شروطهم أيضاً .
وأشار الردّادي إلى أن العديد من المشاكل تحدث بين الأزواج لعدم تحديد شروطهم منذ البداية فأصبحت الرؤية مبهمة لكلا الطرفين .
وأكد الردّادي من خلال تجربته في كتابة عقود الأنكحه أن 50% من الأسر لا تشترط على الزوج بحجة أن الزوج ثقة، مشيراً إلى أن الزوجة قد يكون لديها شروط لكن الأهل يمنعونها من ذلك .
وأوضح نفس المتحدث أن كثيراً من الآباء يظلمون بناتهم بعد الاشتراط، وقد لا يعي الأهل أهمية هذه الشروط إلا بعد أن تواجه الزوجة الضغوط والمشاكل الزوجية نتيجة الاستهتار بحقها في الاشتراط.
الإنصاف بالشروط
وأضاف الردّادي قائلاً :" إن شروط عقود الأنكحة تساهم بشكل قوي في إنصاف المرأة لأنها الطرف الضعيف في العقد، ولذلك جعل الله لها أن تشترط حتى تستطيع أن تُثبت هذه الشروط على الزوج، حيث سيردعه ذلك عن الإقدام على ما يُخالف هذه الشروط".
كما أوضح المأذون أنه يحق للزوج أن يشترط أيضاً وللزوجة أن توافق أو ترفض، مشيرا إلى أن شروط عقود الأنكحة تخفّف بنسبة كبيرة المشاكل الاجتماعية التي وصل بعضها إلى المحاكم بسبب عدم وضوح الأمور منذ البداية ، مؤكداً أن الزوجة قد تضع شرطاً ثم تتجاوز عن هذا الشرط في حال هي اطمأنت للحياة مع زوجها .

التعليقات