مدير مركز Unit one it: الشهادات الدولية في تكنولوجيا المعلومات لا تلقى إقبالا في قطاع غزة
مركز الوحدة الأولى لتكنولوجيا المعلومات Unit one it ، مركز تدريب استطاع رغم عمره القصير نسبيا أن يفرض نفسه كواحد من أفضل مراكز التدريب في قطاع غزة .. حول المركز وواقع التدريب وصعوبات العمل في مكان له ظروفه الخاصة جدا كقطاع غزة كان لدنيا التكنولوجيا هذا اللقاء مع أحمد أبو شعبان مدير المركز..
حول فكرة إنشاء المركز يتحدث احمد أبو شعبان:"فكرة إنشاء المركز راودتني وصديقي سعدي لظن منذ كنا طلبة ، وشرعنا في تنفيذها بعد تخرجنا من جامعة الأزهر في العام 2004.وكانت الفكرة بشكلها الأول تتحدد في إنشاء مشروع خاص بنا ، قبل أن تتبلور إلى مركز تدريب ، وكانت العقبات المادية هي ما واجهناه كخريجين جدد في بدابة الطريق".وعن طبيعة الدورات التدريبية التي يطرحها المركز ، أوضح أبو شعبان أن العمل يتركز في مجال تكنولوجيا المعلومات ، مع بعض التنوع في دورات المحاسبة والإدارة والتصميم والمونتاج وبرامج الهندسة، مضيفا أن هناك خطة للتوسع في دورات اللغة والإدارة ، حيث يسعى المركز للحصول على امتحان toffell .
وحول اعتماد المركز ، كمركز امتحانات لأكثر من شهادة دولية ، قال أبو شعبان :"لدينا وكالات مركزين امتحانات دوليين هما prometric ، وvue و وكالة Cisco premier partner من شركة Cisco وهي وكالة يصعب الحصول عليها ، حيث لها متطلبات كثيرة من ضمنها وجود شهادات Cisco ، وقد تقدمنا لامتحانات كثيرة حتى تمكنا من الحصول على الوكالة، وهذه الوكالة موجودة في قطاع غزة لدى المركز بشكل حصري ، ولدى مركز آخر في الضفة الغربية كوكلاء حصريين في فلسطين".
وحول إقبال الطلبة على الشهادات الدولية ، قال أبو شعبان :" أغلب الشباب يبحثون عن شهادات MCSE و Cisco ، لكني أرى أن هذه الشهادات لا تحظى بإقبال كبير ، فالإقبال عليها يكون حسب التوجه العام للوظائف فالبعض عندما يعلم عن وجود مجال للتوظيف مثلا في قواعد البيانات يزداد الطلب على دورات Oracle ، أو وظيفة مدير شبكات يزداد الطلب على MCSE ، أو في تركيب الشبكات فيطلب Cisco ، لكن معظم الشباب الذين يقبلون على هذه الشهادات يحصلون عليها من أجل السفر للعمل في الخارج ، وهذا أمر محزن ".

وفيما يخص التضارب في أسعار الدورات بين مراكز التدريب ، قال أبو شعبان أن هذا التضارب يحدث مشكلة في جميع المراكز وهناك دوما خلاف على المركز الذي طرح الدورة في البداية حيث أن المركز الذي طرحها أولا هو الذي يحدد سعر الدورة.وأضاف أن معايير تحديد سعر الدورة تحدد من حيث إذا ما كانت الدورة لها شهادة دولية ما يعني أن سعرها سيكون مرتفعا ، أو إذا ما كان مدرب الدورة معتمد لدرى شركة معينة و حاصل على شهادة عليا في مجال الدورة ، بالإضافة إلى نسبة المركز وتكاليف الدورة من حيث إذا كانت تتطلب الدورة تقديم اسطوانات أو هدايا أو غيرها للطلبة.وأضاف:"بعض المراكز تحاول تقليل نسبتها في الربح من أجل استقطاب الطلبة ، أو اختصار ساعات الدورة ؛ فإذا كانت الدورة 120 ساعة مثلا يمكن أن تختصرها إلى 100 دون أن يلحظ الطلبة ، فالطلبة عادة لا يقومون بحساب ساعات الدورة..وهذه الأمور تختلف من مركز لآخر".

لقطاع غزة ظروف خاصة جدا ، فرضها إغلاق المعابر والوضع الاقتصادي الرديء الذي أرخى بظلاله على كافة مناحي الحياة في القطاع . وحول تأثير هذه الظروف على عمل المركز قال أبو شعبان :"هذه الظروف أثرت كثيرا على عمل المركز ، ما يجعلنا نأخذ محدودية دخل الطلبة في اعتبارنا عند طرح أي دورة ، وقد عملنا لفترة طويلة بنظام التقسيط الذي سبب لنا الكثير من الأضرار".وأضاف :"إغلاق المعابر أيضا أثر على عملنا بشكل كبير، ففترة العطل الصيفية كانت هي الأفضل بالنسبة لنا حيث يقبل الوافدون من الخارج والذين قدموا إلى القطاع لزيارة أقاربهم على الحصول على دورات معينة كون أسعار هذه الدورات هنا منخفضة مقارنة بالخارج ، وكذلك من كان يرغب بالحصول على شهادة دولية للسفر والعمل بها في الخارج لم يعد يستطيع السفر الآن وبالتالي لم تعد تعنيه هذه الدورات".
حول فكرة إنشاء المركز يتحدث احمد أبو شعبان:"فكرة إنشاء المركز راودتني وصديقي سعدي لظن منذ كنا طلبة ، وشرعنا في تنفيذها بعد تخرجنا من جامعة الأزهر في العام 2004.وكانت الفكرة بشكلها الأول تتحدد في إنشاء مشروع خاص بنا ، قبل أن تتبلور إلى مركز تدريب ، وكانت العقبات المادية هي ما واجهناه كخريجين جدد في بدابة الطريق".وعن طبيعة الدورات التدريبية التي يطرحها المركز ، أوضح أبو شعبان أن العمل يتركز في مجال تكنولوجيا المعلومات ، مع بعض التنوع في دورات المحاسبة والإدارة والتصميم والمونتاج وبرامج الهندسة، مضيفا أن هناك خطة للتوسع في دورات اللغة والإدارة ، حيث يسعى المركز للحصول على امتحان toffell .
وحول اعتماد المركز ، كمركز امتحانات لأكثر من شهادة دولية ، قال أبو شعبان :"لدينا وكالات مركزين امتحانات دوليين هما prometric ، وvue و وكالة Cisco premier partner من شركة Cisco وهي وكالة يصعب الحصول عليها ، حيث لها متطلبات كثيرة من ضمنها وجود شهادات Cisco ، وقد تقدمنا لامتحانات كثيرة حتى تمكنا من الحصول على الوكالة، وهذه الوكالة موجودة في قطاع غزة لدى المركز بشكل حصري ، ولدى مركز آخر في الضفة الغربية كوكلاء حصريين في فلسطين".
وحول إقبال الطلبة على الشهادات الدولية ، قال أبو شعبان :" أغلب الشباب يبحثون عن شهادات MCSE و Cisco ، لكني أرى أن هذه الشهادات لا تحظى بإقبال كبير ، فالإقبال عليها يكون حسب التوجه العام للوظائف فالبعض عندما يعلم عن وجود مجال للتوظيف مثلا في قواعد البيانات يزداد الطلب على دورات Oracle ، أو وظيفة مدير شبكات يزداد الطلب على MCSE ، أو في تركيب الشبكات فيطلب Cisco ، لكن معظم الشباب الذين يقبلون على هذه الشهادات يحصلون عليها من أجل السفر للعمل في الخارج ، وهذا أمر محزن ".

وفيما يخص التضارب في أسعار الدورات بين مراكز التدريب ، قال أبو شعبان أن هذا التضارب يحدث مشكلة في جميع المراكز وهناك دوما خلاف على المركز الذي طرح الدورة في البداية حيث أن المركز الذي طرحها أولا هو الذي يحدد سعر الدورة.وأضاف أن معايير تحديد سعر الدورة تحدد من حيث إذا ما كانت الدورة لها شهادة دولية ما يعني أن سعرها سيكون مرتفعا ، أو إذا ما كان مدرب الدورة معتمد لدرى شركة معينة و حاصل على شهادة عليا في مجال الدورة ، بالإضافة إلى نسبة المركز وتكاليف الدورة من حيث إذا كانت تتطلب الدورة تقديم اسطوانات أو هدايا أو غيرها للطلبة.وأضاف:"بعض المراكز تحاول تقليل نسبتها في الربح من أجل استقطاب الطلبة ، أو اختصار ساعات الدورة ؛ فإذا كانت الدورة 120 ساعة مثلا يمكن أن تختصرها إلى 100 دون أن يلحظ الطلبة ، فالطلبة عادة لا يقومون بحساب ساعات الدورة..وهذه الأمور تختلف من مركز لآخر".

لقطاع غزة ظروف خاصة جدا ، فرضها إغلاق المعابر والوضع الاقتصادي الرديء الذي أرخى بظلاله على كافة مناحي الحياة في القطاع . وحول تأثير هذه الظروف على عمل المركز قال أبو شعبان :"هذه الظروف أثرت كثيرا على عمل المركز ، ما يجعلنا نأخذ محدودية دخل الطلبة في اعتبارنا عند طرح أي دورة ، وقد عملنا لفترة طويلة بنظام التقسيط الذي سبب لنا الكثير من الأضرار".وأضاف :"إغلاق المعابر أيضا أثر على عملنا بشكل كبير، ففترة العطل الصيفية كانت هي الأفضل بالنسبة لنا حيث يقبل الوافدون من الخارج والذين قدموا إلى القطاع لزيارة أقاربهم على الحصول على دورات معينة كون أسعار هذه الدورات هنا منخفضة مقارنة بالخارج ، وكذلك من كان يرغب بالحصول على شهادة دولية للسفر والعمل بها في الخارج لم يعد يستطيع السفر الآن وبالتالي لم تعد تعنيه هذه الدورات".

التعليقات