أبو مرزوق: القاهرة ستستضيف لقاء مصالحة بين حماس وفتح أواخر الشهر الجاري
غزة-دنيا الوطن
أعلن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة مساء الأربعاء 8-10-2008 توافقه مع الخطوط العريضة للورقة التي طرحتها مصر على الفصائل لإنهاء الانقسام الفلسطيني، كاشفا أن لقاء للمصالحة سيعقد بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، برعاية مصرية، أواخر الشهر الجاري.
فخلال مؤتمر صحفي عقب المباحثات مع المسئولين المصريين، وعلى رأسهم مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، وصف موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، أجواء المباحثات مع المسئولين المصريين بالـ"إيجابية"، مضيفا أن القاهرة لم تحاول فرض رأيها على حماس.
وأضاف أبو مرزوق: "عرضنا رؤية حماس للحل، وعرضت مصر رؤيتها، وهناك تقارب كبير بين الرؤيتين".
وكشف أن القاهرة ستستضيف لقاء مصالحة بين حماس وفتح أواخر الشهر الجاري، سيتم فيه حسم القضايا العالقة بينهما، على أن يتلو ذلك لقاء شامل بين الفصائل يرجح أن يكون في نوفمبر المقبل، للاتفاق على ما سيتم التوصل إليه في خمس لجان اتفقنا مع المسئولين المصريين على تشكيلها.
هذه اللجان، بحسب أبو مرزوق، ستبحث خمس قضايا تضمنتها الورقة المصرية، وهي: تشكيل الحكومة، وإعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية وضم حماس إليها، وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على أساس مهني، والانتخابات التشريعية والرئاسية، وإعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل 14 يونيو 2006، أي قبل سيطرة حماس عسكريا على قطاع غزة.
حكومة "توافق وطني"
وعن الحكومة المنشودة، أوضح عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه تم الاتفاق مع الجانب المصري على تشكيل حكومة "توافق وطني"، وليس حكومة تكنوقراط، وهو ما كانت تطالب به حماس، إذ "لا يوجد شخص في فلسطين لا ينتمي لفصيل أو غير محسوب على تيار".
فيما ألمح خليل الحية، القيادي بحماس، إلى إمكانية موافقة الحركة على التمديد للرئيس الفلسطيني، زعيم فتح، محمود عباس.
وأردف الحية في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "الرئيس عباس تنتهي ولايته فى عام 2009، ولكن إذا رأت اللجنة المشكلة لهذا الموضوع غير ذلك، وتم التوافق عليه, فسنلتزم بالتوافق"، مضيفا أن "الموضوع سيحل بشكل سياسي وليس قانونيا".
ورقة القاهرة
وفيما يلي أبرز نقاط الورقة المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، التي اطلعت عليها "إسلام أون لاين.نت"، وتقول القاهرة إنها أعدتها بناء على وثائق وتفاهمات سابقة توصلت إليها حركتا فتح وحماس:
1- استقالة حكومتي إسماعيل هنية في غزة وسلام فياض في رام الله وتشكيل حكومة واحدة تدير كلا من قطاع غزة والضفة الغربية ويمكن أن تتوافق الأطراف الفلسطينية المعنية على أن تشكل هذه الحكومة من المستقلين أو التكنوقراط أو تكون حكومة توافقية من فتح وحماس وباقي الفصائل على ألا تضم أسماء لامعة من فتح وحماس، وتتمسك القاهرة بمعيار أساسي لهذه الحكومة وهو أن تكون "حكومة مقبولة عربيا وليس عليها أي اعتراض دولي"، وهو ما يعني ضمنيا رغبة القاهرة في استبعاد رئاسة شخصية بارزة من حماس للحكومة.
2 – مهمة هذه الحكومة تتركز في 5 مهام رئيسية:
أولا: فك الحصار بشكل كامل عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإعادة فتح كل معابر القطاع بما فيها معبر رفح بشكل دائم بناء على تفاهمات 2005 المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
ثانيا: إعادة تشكيل وصياغة دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة على أساس مهني بحت وليس فصائلي، وبحث اختصار عددها ودمج بعضها.
ثالثا: الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. (تركت الورقة للحكومة المقبلة مهمة تحديد توقيت هذه الانتخابات).
رابعا: إصلاح وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية طبقا لتفاهمات القاهرة بين فتح وحماس في مارس 2005 (بما يمهد لانضمام حركة حماس للمنظمة).
خامسا: تبني إستراتيجية موحدة للتعامل مع كل قضايا الشأن الفلسطيني.
أعلن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة مساء الأربعاء 8-10-2008 توافقه مع الخطوط العريضة للورقة التي طرحتها مصر على الفصائل لإنهاء الانقسام الفلسطيني، كاشفا أن لقاء للمصالحة سيعقد بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، برعاية مصرية، أواخر الشهر الجاري.
فخلال مؤتمر صحفي عقب المباحثات مع المسئولين المصريين، وعلى رأسهم مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، وصف موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، أجواء المباحثات مع المسئولين المصريين بالـ"إيجابية"، مضيفا أن القاهرة لم تحاول فرض رأيها على حماس.
وأضاف أبو مرزوق: "عرضنا رؤية حماس للحل، وعرضت مصر رؤيتها، وهناك تقارب كبير بين الرؤيتين".
وكشف أن القاهرة ستستضيف لقاء مصالحة بين حماس وفتح أواخر الشهر الجاري، سيتم فيه حسم القضايا العالقة بينهما، على أن يتلو ذلك لقاء شامل بين الفصائل يرجح أن يكون في نوفمبر المقبل، للاتفاق على ما سيتم التوصل إليه في خمس لجان اتفقنا مع المسئولين المصريين على تشكيلها.
هذه اللجان، بحسب أبو مرزوق، ستبحث خمس قضايا تضمنتها الورقة المصرية، وهي: تشكيل الحكومة، وإعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية وضم حماس إليها، وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على أساس مهني، والانتخابات التشريعية والرئاسية، وإعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل 14 يونيو 2006، أي قبل سيطرة حماس عسكريا على قطاع غزة.
حكومة "توافق وطني"
وعن الحكومة المنشودة، أوضح عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه تم الاتفاق مع الجانب المصري على تشكيل حكومة "توافق وطني"، وليس حكومة تكنوقراط، وهو ما كانت تطالب به حماس، إذ "لا يوجد شخص في فلسطين لا ينتمي لفصيل أو غير محسوب على تيار".
فيما ألمح خليل الحية، القيادي بحماس، إلى إمكانية موافقة الحركة على التمديد للرئيس الفلسطيني، زعيم فتح، محمود عباس.
وأردف الحية في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت": "الرئيس عباس تنتهي ولايته فى عام 2009، ولكن إذا رأت اللجنة المشكلة لهذا الموضوع غير ذلك، وتم التوافق عليه, فسنلتزم بالتوافق"، مضيفا أن "الموضوع سيحل بشكل سياسي وليس قانونيا".
ورقة القاهرة
وفيما يلي أبرز نقاط الورقة المصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، التي اطلعت عليها "إسلام أون لاين.نت"، وتقول القاهرة إنها أعدتها بناء على وثائق وتفاهمات سابقة توصلت إليها حركتا فتح وحماس:
1- استقالة حكومتي إسماعيل هنية في غزة وسلام فياض في رام الله وتشكيل حكومة واحدة تدير كلا من قطاع غزة والضفة الغربية ويمكن أن تتوافق الأطراف الفلسطينية المعنية على أن تشكل هذه الحكومة من المستقلين أو التكنوقراط أو تكون حكومة توافقية من فتح وحماس وباقي الفصائل على ألا تضم أسماء لامعة من فتح وحماس، وتتمسك القاهرة بمعيار أساسي لهذه الحكومة وهو أن تكون "حكومة مقبولة عربيا وليس عليها أي اعتراض دولي"، وهو ما يعني ضمنيا رغبة القاهرة في استبعاد رئاسة شخصية بارزة من حماس للحكومة.
2 – مهمة هذه الحكومة تتركز في 5 مهام رئيسية:
أولا: فك الحصار بشكل كامل عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإعادة فتح كل معابر القطاع بما فيها معبر رفح بشكل دائم بناء على تفاهمات 2005 المبرمة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
ثانيا: إعادة تشكيل وصياغة دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية المختلفة على أساس مهني بحت وليس فصائلي، وبحث اختصار عددها ودمج بعضها.
ثالثا: الإعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة. (تركت الورقة للحكومة المقبلة مهمة تحديد توقيت هذه الانتخابات).
رابعا: إصلاح وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية طبقا لتفاهمات القاهرة بين فتح وحماس في مارس 2005 (بما يمهد لانضمام حركة حماس للمنظمة).
خامسا: تبني إستراتيجية موحدة للتعامل مع كل قضايا الشأن الفلسطيني.

التعليقات