طوابير الغاز من جديد..و تتوالى أزمات الحصار في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
لا يكاد الغزيين يواجهون أزمة ويحاولون بمشقة بالغة التأقلم معها حتى تتلوها أخرى وأخرى, لتضاف المزيد من المعاناة على كاهلهم.
فالإغلاقات الاسرائيلية المتكررة لمعابر القطاع, وتقليص كميات الوقود بشكل كبير أدى إلى حدوث نقص حاد في كميات الغاز المنزلي المخصص لأغراض الطهي, ليتكرر اصطفاف المواطنين في طوابير طويلة ولعدة ساعات يومياً أمام محطات توزيع الغاز في قطاع غزة, وهو ما أضاف مشهداً جديداً من مشاهد غياب الحياة الإنسانية الكريمة التي فرضت كواقع مرير على المواطن البسيط بفعل الحصار الظالم.
وهذه الطوابير المذلة نتجت لنفاذ الغاز لدى كثير من العائلات التي اشتكت من شحه الشديد خصوصاً بعد انقضاء شهر رمضان المبارك الذي استهلكت فيه معظم العائلات كمية كبيرة من غاز الطهي.
أزمة فوق أزمة وقد اضطرت محطات تعبئة الغاز إلى تعبئة اسطوانة الغاز فقط بـ6 كجم وهي نصف السعة اللازمة, وذلك بسبب عدم كفاية الكميات المتوفرة لحاجة السوق ولتتوزع الكمية الموجودة على أكبر قد من العائلات في محاولة لتخفيف الأزمة لعدة أيام فقط.
ولم يكتفي الحصار الجائر بفرض هذه المعاناة من أجل جلب نصف اسطوانة أكسجين, حيث يضطر المواطن بالإضافة لعنائه إلى دفع السعر المرتفع لملئ أسطوانة الغاز والذي بلغ في الآونة الأخيرة ما بين 65-75 شيكل, وهو ما جعل الكثير من الأسر الفقيرة ومعدومة الدخل تتحول إلى الطرق البدائية في الطهي بواسطة إشعال النار بالحطب.
لا يكاد الغزيين يواجهون أزمة ويحاولون بمشقة بالغة التأقلم معها حتى تتلوها أخرى وأخرى, لتضاف المزيد من المعاناة على كاهلهم.
فالإغلاقات الاسرائيلية المتكررة لمعابر القطاع, وتقليص كميات الوقود بشكل كبير أدى إلى حدوث نقص حاد في كميات الغاز المنزلي المخصص لأغراض الطهي, ليتكرر اصطفاف المواطنين في طوابير طويلة ولعدة ساعات يومياً أمام محطات توزيع الغاز في قطاع غزة, وهو ما أضاف مشهداً جديداً من مشاهد غياب الحياة الإنسانية الكريمة التي فرضت كواقع مرير على المواطن البسيط بفعل الحصار الظالم.
وهذه الطوابير المذلة نتجت لنفاذ الغاز لدى كثير من العائلات التي اشتكت من شحه الشديد خصوصاً بعد انقضاء شهر رمضان المبارك الذي استهلكت فيه معظم العائلات كمية كبيرة من غاز الطهي.
أزمة فوق أزمة وقد اضطرت محطات تعبئة الغاز إلى تعبئة اسطوانة الغاز فقط بـ6 كجم وهي نصف السعة اللازمة, وذلك بسبب عدم كفاية الكميات المتوفرة لحاجة السوق ولتتوزع الكمية الموجودة على أكبر قد من العائلات في محاولة لتخفيف الأزمة لعدة أيام فقط.
ولم يكتفي الحصار الجائر بفرض هذه المعاناة من أجل جلب نصف اسطوانة أكسجين, حيث يضطر المواطن بالإضافة لعنائه إلى دفع السعر المرتفع لملئ أسطوانة الغاز والذي بلغ في الآونة الأخيرة ما بين 65-75 شيكل, وهو ما جعل الكثير من الأسر الفقيرة ومعدومة الدخل تتحول إلى الطرق البدائية في الطهي بواسطة إشعال النار بالحطب.

التعليقات