مروان المعشر : الخيار الأردني خيانة وليس للأردنيين مصلحة في ان يتحولوا إلى أقلية في بلدهم
غزة-دنيا الوطن
تحدى وزير البلاط الأردني الأسبق الدكتور مروان المعشر الإسرائيليين إذا تمكنوا من إيجاد أردني واحد يوافق على طرح ما يسمى بـ "الخيار الأردني", وخاطب المعشر في ندوة مهمة ومثيرة عقدها معهد واشنطن مؤخرا الجنرال الإسرائيلي غيورا إيلاند قائلا "حظا سعيدا إن كنت ستجد أردنيا واحدا يوافق على طرح الخيار الأردني".
وإعتبر المعشر في مداخلة له على هامش الندوة أن الخيار البديل لحل الدولتين ليس الخيار الأردني وإنما سيناريوهات سيئة على الجميع.
ووفقا للباحث الأردني في القضايا الإستراتيجية الدكتور حسن البراري فإن المعشر أوضح للجانب الإسرائيلي في ندوة معهد واشنطن بأن قبول الخيار الأردني سينظر له كخيانة للأردن إذ ليس للأردنيين مصلحة في ان يتحولوا إلى أقلية في بلدهم.
ونقل البراري عبر مقال مهم أثار الاحد ضجة في عمان ونشرته صحيفة الرأي عن المعشر قوله بان الخيار الأردني ضار ولا يسمح ببلورة هوية أردنية واضحة تتطلب بلورتها إقامة دولة فلسطينية.
ولم يوضح البراري وهو من المتخصيين في الملفات الأمريكية والإسرائيلية توقيت عقد هذه الندوة التي تضمنت عبارات جريئة في توضيح حقائق الموقف الأردني من ملف العلاقات المستقبلية مع الفلسطينيين على لسان المعشر الذي شغل عدة مناصب وزارية وكان الرجل الأول في البلاط الملكي قبل أشهر.
وترك المعشر منذ أشهر الموقع الرسمي في الأردن وعمل مسئولا بارزا في البنك الدولي كما نشر مؤخرا كتابا توثيقيا عن مسيرة عشر سنوات من المفاوضات في إطار عملية السلام تضمن الكشف عن الكثير من الأسرار.
وفي الإنطباعات التي سجلها البراري عن الندوة المشار إليها تأكيد من قبل المعشر بأنمصلحة الأردن الحيوية تتطلب تنفيذ حل الدولتين حيث قال أن الخيارات الآخرى مثل حل الدولة الواحدة أو احتلال بعيد المدى او كونفدرالية، فهي خيارات ليست فقط سيئة لأسباب مختلفة لكنها لن تفضي إلا مزيدا من تطرف المنطقة.
وتكتسب هذه التعليقات أهميتها كونها تصدر عن لاعب أساسي طوال ثماني سنوات في عمان وعضو سابق في الوفد الأردني للمفاوضات وخبير بالشئون الأمريكية والإسرائيلية من طراز المعشر وأثار موقف المعشر الضجة في عمان لإن الرجل كان متهما من قبل بعض السياسيين والصحافيين قبل سنوات بقيادة تيار ليبرالي يعمل على التأسيس للتصورات والمشاريع الأمريكية في المنطقة.
ويتمتع المعشر بخبرة واسعة كونه عمل سفيرا لعمان في تل أبيب وحسب الحيثيات خاطب المعشر الجنرال الإسرائيلي قائلا:''أنتم دائما تقولون أن هناك في الأردن من يتكلم كلاما للعامة يعارضون فيه ما يقبلون فيه بالسر. هذا كلام غير صحيح لأننا في الاردن لا نريد الا خيار الدولتين''.
وحسب الحيثيات نقل الباحث البراري الموجود حاليا في واشنطن كشاهد عيان خلال الندوة مضمون تفاصيل حوار مثير بينه وبين الجنرال الإسرائيلي بعد إنتهاء فعاليات الندوة التي تحدث فيها المعشر وقال البراري في شروحاته:
جلست مع غيورا إيلاند نتحدث عن دراسته وأنا بالطبع غير مقتنع بالتوصيات وقد أكفانا مروان المعشر جميعا الرد وربما هنا مناسبة لتوجيه الشكر لمروان على موقفة الوطني والقوي. وبعد أن سألت غيورا عن الأردنيين الذين لا يمانعون هذا الخيار حسب ادعائه، رفض اعطاء أسماء وقال على سبيل المثال بأنهم يراقبون ما يكتب في الأردن وأن لهم اتصالات مع بعض الأردنيين. ويذكر أنه التقى قبل شهر مع أثنين من الأردن في لندن واثنين من فلسطين للتباحث بشأن هذا الخيار. ولأننا تحدثنا باللغة العبرية طيلة الجلسة، فربما شعر بأنني لست بعيدا عنه ما جعله يبتسم ويقول سيد حسن سأبعث لك بمادة على الايميل قد تجيب على الكثير من تساؤلاتك، لنرى وأعد أن أشرك قرائي إن كانت المادة تستحق النشر.
ويمكن القول ان تعليقات المعشر تنطوي على توضيحات نادرة لحقائق وخلفيات الموقف الرسمي الأردني من مسألة الخيار الأردني والدور الأردني في المعادلة الفلسطينية حيث يتحدث مسئول وسياسي بارز بقوة في هذا الإطار وفي واشنطن وبعد توقفه في عمان لعدة أيام ولقاءه بالملك عبدلله الثاني لتقديم نسخة من كتابه الأخير له.
وتعبتر تصريحات المعشر الأكثر جرأة حتى الأن من سنوات طويلة في التعامل مع مسألة الخيار الأردني.
تحدى وزير البلاط الأردني الأسبق الدكتور مروان المعشر الإسرائيليين إذا تمكنوا من إيجاد أردني واحد يوافق على طرح ما يسمى بـ "الخيار الأردني", وخاطب المعشر في ندوة مهمة ومثيرة عقدها معهد واشنطن مؤخرا الجنرال الإسرائيلي غيورا إيلاند قائلا "حظا سعيدا إن كنت ستجد أردنيا واحدا يوافق على طرح الخيار الأردني".
وإعتبر المعشر في مداخلة له على هامش الندوة أن الخيار البديل لحل الدولتين ليس الخيار الأردني وإنما سيناريوهات سيئة على الجميع.
ووفقا للباحث الأردني في القضايا الإستراتيجية الدكتور حسن البراري فإن المعشر أوضح للجانب الإسرائيلي في ندوة معهد واشنطن بأن قبول الخيار الأردني سينظر له كخيانة للأردن إذ ليس للأردنيين مصلحة في ان يتحولوا إلى أقلية في بلدهم.
ونقل البراري عبر مقال مهم أثار الاحد ضجة في عمان ونشرته صحيفة الرأي عن المعشر قوله بان الخيار الأردني ضار ولا يسمح ببلورة هوية أردنية واضحة تتطلب بلورتها إقامة دولة فلسطينية.
ولم يوضح البراري وهو من المتخصيين في الملفات الأمريكية والإسرائيلية توقيت عقد هذه الندوة التي تضمنت عبارات جريئة في توضيح حقائق الموقف الأردني من ملف العلاقات المستقبلية مع الفلسطينيين على لسان المعشر الذي شغل عدة مناصب وزارية وكان الرجل الأول في البلاط الملكي قبل أشهر.
وترك المعشر منذ أشهر الموقع الرسمي في الأردن وعمل مسئولا بارزا في البنك الدولي كما نشر مؤخرا كتابا توثيقيا عن مسيرة عشر سنوات من المفاوضات في إطار عملية السلام تضمن الكشف عن الكثير من الأسرار.
وفي الإنطباعات التي سجلها البراري عن الندوة المشار إليها تأكيد من قبل المعشر بأنمصلحة الأردن الحيوية تتطلب تنفيذ حل الدولتين حيث قال أن الخيارات الآخرى مثل حل الدولة الواحدة أو احتلال بعيد المدى او كونفدرالية، فهي خيارات ليست فقط سيئة لأسباب مختلفة لكنها لن تفضي إلا مزيدا من تطرف المنطقة.
وتكتسب هذه التعليقات أهميتها كونها تصدر عن لاعب أساسي طوال ثماني سنوات في عمان وعضو سابق في الوفد الأردني للمفاوضات وخبير بالشئون الأمريكية والإسرائيلية من طراز المعشر وأثار موقف المعشر الضجة في عمان لإن الرجل كان متهما من قبل بعض السياسيين والصحافيين قبل سنوات بقيادة تيار ليبرالي يعمل على التأسيس للتصورات والمشاريع الأمريكية في المنطقة.
ويتمتع المعشر بخبرة واسعة كونه عمل سفيرا لعمان في تل أبيب وحسب الحيثيات خاطب المعشر الجنرال الإسرائيلي قائلا:''أنتم دائما تقولون أن هناك في الأردن من يتكلم كلاما للعامة يعارضون فيه ما يقبلون فيه بالسر. هذا كلام غير صحيح لأننا في الاردن لا نريد الا خيار الدولتين''.
وحسب الحيثيات نقل الباحث البراري الموجود حاليا في واشنطن كشاهد عيان خلال الندوة مضمون تفاصيل حوار مثير بينه وبين الجنرال الإسرائيلي بعد إنتهاء فعاليات الندوة التي تحدث فيها المعشر وقال البراري في شروحاته:
جلست مع غيورا إيلاند نتحدث عن دراسته وأنا بالطبع غير مقتنع بالتوصيات وقد أكفانا مروان المعشر جميعا الرد وربما هنا مناسبة لتوجيه الشكر لمروان على موقفة الوطني والقوي. وبعد أن سألت غيورا عن الأردنيين الذين لا يمانعون هذا الخيار حسب ادعائه، رفض اعطاء أسماء وقال على سبيل المثال بأنهم يراقبون ما يكتب في الأردن وأن لهم اتصالات مع بعض الأردنيين. ويذكر أنه التقى قبل شهر مع أثنين من الأردن في لندن واثنين من فلسطين للتباحث بشأن هذا الخيار. ولأننا تحدثنا باللغة العبرية طيلة الجلسة، فربما شعر بأنني لست بعيدا عنه ما جعله يبتسم ويقول سيد حسن سأبعث لك بمادة على الايميل قد تجيب على الكثير من تساؤلاتك، لنرى وأعد أن أشرك قرائي إن كانت المادة تستحق النشر.
ويمكن القول ان تعليقات المعشر تنطوي على توضيحات نادرة لحقائق وخلفيات الموقف الرسمي الأردني من مسألة الخيار الأردني والدور الأردني في المعادلة الفلسطينية حيث يتحدث مسئول وسياسي بارز بقوة في هذا الإطار وفي واشنطن وبعد توقفه في عمان لعدة أيام ولقاءه بالملك عبدلله الثاني لتقديم نسخة من كتابه الأخير له.
وتعبتر تصريحات المعشر الأكثر جرأة حتى الأن من سنوات طويلة في التعامل مع مسألة الخيار الأردني.

التعليقات