صلاح جمعة:القاهرة لن تسمح بافشال جهدها لتوحيد الشعب الفلسطينى
القاهرة-دنيا الوطن
اكد صلاح جمعة خبير الشؤون الفلسطينة فى وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان القاهرة مصممة على انجاح الحوار الوطنى الفلسطينى واعادة ترتيب البيت الفلسطينى بمختلف جوانبه بعد حالة الانقسام التى اصابته وتهدد المشروع الوطنى برمته
واضاف جمعة المتخصص فى الشان الفلسطينى وتربطه علاقات وطيدة مع كل القيادات الفلسطينية وفى مقدمتها الرئيس محمود عباس ابو مازن والرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ان مصر وعلى اعلى المستويات تتابع كل تفاصيل الخلافات الفلسطينة واستمعت الى مجمل اراء القوى الفلسطينة حول اليات الخروج من المازق الحالى للوضع الفلسطينى
مضيفا انه وبعد اللقاء المرتقب لوفد حماس مع الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية ستكون الرؤية اكثر وضوحا بشان افاق الخروج من الازمة الراهنة
وقال ان تحرك مصر بهذا الجهد الحثيث بتوجيهات من الرئيس محمد حسنى مبارك ومتابعة لحظية من رئيس المخابرات المصرية واركان قيادة الجهاز انما ياتى من منطلق الحرص المصرى القومى على اعادة القضية الفلسطينة للاجندة الدولية ولصدارة الاهتمام العالمى
واضاف جمعة ان مصر قدمت التضحيات الجسام منذ انطلاق الثورة الفلسطينية وان الحفاظ على هذه التضحيات يحتاج الى مسؤولية اكبر من كل القوى الفلسطينية
وطالب خبير الشؤون الفلسطينية القوى الفلسطينية بتقديم التنازلات الى بعضها البعض من اجل اعادة تصويب القاطرة الفلسطينية وان تقديم اى تنازلات لا يعيب اى فريق لانه يتنازل لشعبه ولاخوته وللصالح العام
واكد جمعة ان القاهرة لن تسمح بافشال جهدها ولذلك فلقد اكد المسؤولون المتابعون للحوارات ان لا مجال لاى فشل لان ذلك يعنى اتنكاسة لكل الشعب الفلسطينى
وراى جمعة ان استمرار الانقسام السياسى والجغرافى قد اضر بالقضية الفلسطينية وبحضورها الدولى ويهددها بالاندثار لصالح برامج حزبية ضيقة
مضيفا (القوى مطالبة بالمزيد من المسؤولية والمتابعة والتعالى عن صغائر الخلافات والانحياز للصالح العام )
واكد جمعة ان كل الخلافات الفلسطينية قابلة للحل اذا ما توافرت الجهود المخلصة والارادة والنوايا الحسنة واذا ما تم القفز عن اى خلافات صغيرة لصالح البرنامج العام الوطنى للشعب الفلسطينى
محذرا من ان الاحتلال الاسرائيلى سوف يواصل استغلاله لحالة الانقسام للانقضاض على المشروع الوطنى الفلسطينى من خلال قضم المزيد من الاراضى لصالح المستوطنات فى الضفة الغربية وتهويد القدس وخلق واقع جديد من الصعب تغييره فى اى مفاوضات سياسية مستقبلية
كما ان الاحتلال ادار ظهره للتسوية السياسة على اسس القرارات الدولية ويحاول الاستفراد بالمفاوض الفلسطينى والحصول منه على توقيع بالهزيمة !
واشار جمعة الى ان العاصمة المصرية ستشهد المزيد من اللقاءات الفلسطينة حتى ا عن الحوار الشامل المدعوم عربيا بغية التوصل الى حل للخلافات الداخلية الفلسطينة
وقال ستشارك كل القوى فى الحوار الشامل الذى يجب ان يتولد عنه اتفاق شامل ومسؤول ينهى الوضع الراهن على الساحة الفلسطينة
واقر جمعة بان رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات ترك فراغا سياسيا ا فى الساحة الفلسطينة وداخل فتح وان على كل القوى ان تتوافق مع بعضها على صياغة النظام السياسى الفلسطينى بمايضمن مشاركة القوى المختلفة على قاعدة الديمقراطية والتعددية السياسية
وقال اذا لم يتفق الفلسطينيون فان قضيتهمع مهددة بالضياع لان العالم بات منشغلا بقضايا ساخنة عديدة بدءا من الازمة المالية مرورا بالعراق وافغانستان وبالملف النووى الايرانى والكورى وغيرها من المسائل .
اكد صلاح جمعة خبير الشؤون الفلسطينة فى وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان القاهرة مصممة على انجاح الحوار الوطنى الفلسطينى واعادة ترتيب البيت الفلسطينى بمختلف جوانبه بعد حالة الانقسام التى اصابته وتهدد المشروع الوطنى برمته
واضاف جمعة المتخصص فى الشان الفلسطينى وتربطه علاقات وطيدة مع كل القيادات الفلسطينية وفى مقدمتها الرئيس محمود عباس ابو مازن والرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات ان مصر وعلى اعلى المستويات تتابع كل تفاصيل الخلافات الفلسطينة واستمعت الى مجمل اراء القوى الفلسطينة حول اليات الخروج من المازق الحالى للوضع الفلسطينى
مضيفا انه وبعد اللقاء المرتقب لوفد حماس مع الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية ستكون الرؤية اكثر وضوحا بشان افاق الخروج من الازمة الراهنة
وقال ان تحرك مصر بهذا الجهد الحثيث بتوجيهات من الرئيس محمد حسنى مبارك ومتابعة لحظية من رئيس المخابرات المصرية واركان قيادة الجهاز انما ياتى من منطلق الحرص المصرى القومى على اعادة القضية الفلسطينة للاجندة الدولية ولصدارة الاهتمام العالمى
واضاف جمعة ان مصر قدمت التضحيات الجسام منذ انطلاق الثورة الفلسطينية وان الحفاظ على هذه التضحيات يحتاج الى مسؤولية اكبر من كل القوى الفلسطينية
وطالب خبير الشؤون الفلسطينية القوى الفلسطينية بتقديم التنازلات الى بعضها البعض من اجل اعادة تصويب القاطرة الفلسطينية وان تقديم اى تنازلات لا يعيب اى فريق لانه يتنازل لشعبه ولاخوته وللصالح العام
واكد جمعة ان القاهرة لن تسمح بافشال جهدها ولذلك فلقد اكد المسؤولون المتابعون للحوارات ان لا مجال لاى فشل لان ذلك يعنى اتنكاسة لكل الشعب الفلسطينى
وراى جمعة ان استمرار الانقسام السياسى والجغرافى قد اضر بالقضية الفلسطينية وبحضورها الدولى ويهددها بالاندثار لصالح برامج حزبية ضيقة
مضيفا (القوى مطالبة بالمزيد من المسؤولية والمتابعة والتعالى عن صغائر الخلافات والانحياز للصالح العام )
واكد جمعة ان كل الخلافات الفلسطينية قابلة للحل اذا ما توافرت الجهود المخلصة والارادة والنوايا الحسنة واذا ما تم القفز عن اى خلافات صغيرة لصالح البرنامج العام الوطنى للشعب الفلسطينى
محذرا من ان الاحتلال الاسرائيلى سوف يواصل استغلاله لحالة الانقسام للانقضاض على المشروع الوطنى الفلسطينى من خلال قضم المزيد من الاراضى لصالح المستوطنات فى الضفة الغربية وتهويد القدس وخلق واقع جديد من الصعب تغييره فى اى مفاوضات سياسية مستقبلية
كما ان الاحتلال ادار ظهره للتسوية السياسة على اسس القرارات الدولية ويحاول الاستفراد بالمفاوض الفلسطينى والحصول منه على توقيع بالهزيمة !
واشار جمعة الى ان العاصمة المصرية ستشهد المزيد من اللقاءات الفلسطينة حتى ا عن الحوار الشامل المدعوم عربيا بغية التوصل الى حل للخلافات الداخلية الفلسطينة
وقال ستشارك كل القوى فى الحوار الشامل الذى يجب ان يتولد عنه اتفاق شامل ومسؤول ينهى الوضع الراهن على الساحة الفلسطينة
واقر جمعة بان رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات ترك فراغا سياسيا ا فى الساحة الفلسطينة وداخل فتح وان على كل القوى ان تتوافق مع بعضها على صياغة النظام السياسى الفلسطينى بمايضمن مشاركة القوى المختلفة على قاعدة الديمقراطية والتعددية السياسية
وقال اذا لم يتفق الفلسطينيون فان قضيتهمع مهددة بالضياع لان العالم بات منشغلا بقضايا ساخنة عديدة بدءا من الازمة المالية مرورا بالعراق وافغانستان وبالملف النووى الايرانى والكورى وغيرها من المسائل .

التعليقات