وضع أكاليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء الفلسطينيين بتونس
غزة-دنيا الوطن
وضع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، والمفوض العام للتعبئة والتنظيم لحركة 'فتح' محمد غنيم، ومحمد عفانة ' أبو المعتصم'، وسفير فلسطين بتونس سلمان الهرفي، صباح اليوم، أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء فلسطين في مقبرة حمام الشط بتونس، بمناسبة عيد الفطر السعيد والذكرى الثالثة والعشرون للغارة الإسرائيلية على حمام الشط.
واستعرض القدومي في كلمة له المحطات البارزة في قضيتنا الفلسطينية من الثورة إلى الدولة، مبرزاً التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهيد خليل الوزير والشهداء صلاح خلف، وهايل عبد الحميد، وبقية الشهداء الأبرار الدين سقطوا على درب الحرية والاستقلال.
وأشار إلى احتضان تونس رئيساً وحكومة وشعباً، لقيادة شعبنا على درب العودة إلى الوطن، معرجاً على الحوار الفلسطيني الأمريكي الذي جرى على أرض تونس وما قدمه هذا البلد الشقيق بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي، والحكومة والشعب التونسي من دعم وتأييد للقضية الفلسطينية على كافة الصُعد، وقال 'إن امتزاج الدم الفلسطيني التونسي إثر غارة حمام الشط عام 1985 ما هو إلا تأكيد على الهوية المركزية للقضية الفلسطينية، مقدماً شكره لتونس رئيساً وحكومة وشعباً على ما قدمته وتقدمه لشعبنا وقيادتنا .
وكان في استقبال القادة الفلسطينيين في مقبرة الشهداء، نائب الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي عبد الجليل سلام، ورئيس شعبة الحزب لحمام الشط ورئيس بلدية حمام الشط. وقرأ القادة الفلسطينيين والتونسيين الفاتحة على أرواح شهداء النصب التذكاري، بحضور كوادر منظمة التحرير الفلسطينية والطلاب الفلسطينيون الدارسون بتونس وعدد من كوادر وإطارات بلديتي حمام الشط وحمام الأنف.
وضع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، والمفوض العام للتعبئة والتنظيم لحركة 'فتح' محمد غنيم، ومحمد عفانة ' أبو المعتصم'، وسفير فلسطين بتونس سلمان الهرفي، صباح اليوم، أكاليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء فلسطين في مقبرة حمام الشط بتونس، بمناسبة عيد الفطر السعيد والذكرى الثالثة والعشرون للغارة الإسرائيلية على حمام الشط.
واستعرض القدومي في كلمة له المحطات البارزة في قضيتنا الفلسطينية من الثورة إلى الدولة، مبرزاً التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء الأبرار وعلى رأسهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهيد خليل الوزير والشهداء صلاح خلف، وهايل عبد الحميد، وبقية الشهداء الأبرار الدين سقطوا على درب الحرية والاستقلال.
وأشار إلى احتضان تونس رئيساً وحكومة وشعباً، لقيادة شعبنا على درب العودة إلى الوطن، معرجاً على الحوار الفلسطيني الأمريكي الذي جرى على أرض تونس وما قدمه هذا البلد الشقيق بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي، والحكومة والشعب التونسي من دعم وتأييد للقضية الفلسطينية على كافة الصُعد، وقال 'إن امتزاج الدم الفلسطيني التونسي إثر غارة حمام الشط عام 1985 ما هو إلا تأكيد على الهوية المركزية للقضية الفلسطينية، مقدماً شكره لتونس رئيساً وحكومة وشعباً على ما قدمته وتقدمه لشعبنا وقيادتنا .
وكان في استقبال القادة الفلسطينيين في مقبرة الشهداء، نائب الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي عبد الجليل سلام، ورئيس شعبة الحزب لحمام الشط ورئيس بلدية حمام الشط. وقرأ القادة الفلسطينيين والتونسيين الفاتحة على أرواح شهداء النصب التذكاري، بحضور كوادر منظمة التحرير الفلسطينية والطلاب الفلسطينيون الدارسون بتونس وعدد من كوادر وإطارات بلديتي حمام الشط وحمام الأنف.

التعليقات