تفاصيل الحوار بين فاروق حسنى ومدير امن القاهرة بعد حريق المسرح القومى
القاهرة - دنيا الوطن
سأل فاروق حسني، وزير الثقافة، اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة عن حجم الخسائر المترتبة علي حريق المسرح القومي فرد بعدما استعلم من مسئول المطافئ أمام د. عبد العظيم وزير، محافظ القاهرة: «الخسائر بسيطة علي غير ما توقعنا وتتلخص في حرق خشبة المسرح والستائر وبعض الكراسي والبنوار الدورين وأجزاء من القبة وبعض غرف الممثلين وهناك بعض الكراسي التي تأثرت بفعل سقوط مياه الإطفاء عليها ورواسب الحريق فأتلفتها»، وأضاف: «هي دي الخساير بس يا معالي الوزير»، فهتف الدكتور وزير: «بس!!»، ورد عليه وزير الثقافة: «بس كده! طب الحمد لله إنها جت علي قد كده»، ليقول له الشاعر: «يعني ممكن نتفق مع شركة مقاولات كبيرة تظبط الدنيا وترجع كل حاجة زي ما كانت في أيام قليلة».
وقال الوزير بعدها في تصريحات للصحفيين المتواجدين أمام كاميرات قناة النيل للأخبار التي كانت الوحيدة التي سمح لها بالدخول: «إن الدفاع المدني أنقذ المسرح القومي من كارثة محققة، وإن الحريق بدأت شرارته الأولي مع انطلاق مدفع الإفطار بعد حدوث ماس كهربائي بقاعة عبد الرحيم الزرقاني»، وأضاف: «تعامل عمال الإطفاء باستخدام طفاية حريق لكن انفجار التابلوه أدي إلي أن تمسك النيران بالستائر، وانتشرت في طرقات حجرات الممثلين لكن قوات الإطفاء سيطرت علي الحريق في وقت قياسي منعوا انتشار النيران إلي مسرحي العرائس والطليعة المجاورين».
وسألت مذيعة قناة النيل الوزير: لماذا لا يبدو المسرح القومي في حالة تأمين تليق باسمه وتاريخه؟ فرد الوزير محتداً إن المسرح تمت حمايته بنظام تأمين إلكتروني منذ ثلاثة أشهر وتمت تجربته بالفعل قبل أربعة أيام، وأمام محرري «البديل» أعرب فاروق حسني لفاروق عبد السلام، مدير مكتبه عن استيائه من سؤال المذيعة واعتبره «استفزازا وقلة ذوق».
يذكر أن فاروق حسني، وزير الثقافة، كان من أوائل الذين وصلوا إلي المسرح بعد اندلاع الحريق بدقائق وشوهد في لحظة مبكرة أمام بوابة المسرح يتحدث في هاتفه المحمول إلي جهة قيل إنها سيادية
سأل فاروق حسني، وزير الثقافة، اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة عن حجم الخسائر المترتبة علي حريق المسرح القومي فرد بعدما استعلم من مسئول المطافئ أمام د. عبد العظيم وزير، محافظ القاهرة: «الخسائر بسيطة علي غير ما توقعنا وتتلخص في حرق خشبة المسرح والستائر وبعض الكراسي والبنوار الدورين وأجزاء من القبة وبعض غرف الممثلين وهناك بعض الكراسي التي تأثرت بفعل سقوط مياه الإطفاء عليها ورواسب الحريق فأتلفتها»، وأضاف: «هي دي الخساير بس يا معالي الوزير»، فهتف الدكتور وزير: «بس!!»، ورد عليه وزير الثقافة: «بس كده! طب الحمد لله إنها جت علي قد كده»، ليقول له الشاعر: «يعني ممكن نتفق مع شركة مقاولات كبيرة تظبط الدنيا وترجع كل حاجة زي ما كانت في أيام قليلة».
وقال الوزير بعدها في تصريحات للصحفيين المتواجدين أمام كاميرات قناة النيل للأخبار التي كانت الوحيدة التي سمح لها بالدخول: «إن الدفاع المدني أنقذ المسرح القومي من كارثة محققة، وإن الحريق بدأت شرارته الأولي مع انطلاق مدفع الإفطار بعد حدوث ماس كهربائي بقاعة عبد الرحيم الزرقاني»، وأضاف: «تعامل عمال الإطفاء باستخدام طفاية حريق لكن انفجار التابلوه أدي إلي أن تمسك النيران بالستائر، وانتشرت في طرقات حجرات الممثلين لكن قوات الإطفاء سيطرت علي الحريق في وقت قياسي منعوا انتشار النيران إلي مسرحي العرائس والطليعة المجاورين».
وسألت مذيعة قناة النيل الوزير: لماذا لا يبدو المسرح القومي في حالة تأمين تليق باسمه وتاريخه؟ فرد الوزير محتداً إن المسرح تمت حمايته بنظام تأمين إلكتروني منذ ثلاثة أشهر وتمت تجربته بالفعل قبل أربعة أيام، وأمام محرري «البديل» أعرب فاروق حسني لفاروق عبد السلام، مدير مكتبه عن استيائه من سؤال المذيعة واعتبره «استفزازا وقلة ذوق».
يذكر أن فاروق حسني، وزير الثقافة، كان من أوائل الذين وصلوا إلي المسرح بعد اندلاع الحريق بدقائق وشوهد في لحظة مبكرة أمام بوابة المسرح يتحدث في هاتفه المحمول إلي جهة قيل إنها سيادية

التعليقات