المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين يتوسع في تنفيذ مشروع إفطار الصائم
خانيونس-دنيا الوطن
وسع المجلس العلمي في خان يونس من برنامجه الرمضاني الخاص بمـشروع إفطار الصائم في مختلف محافظات غزة والقدس الشريف بما فيها المساجد وبعض المؤسسات ، بحيث بلغ عدد الصائمين المستفيدين من اجمالي هذا المشروع في مناطق السلطة الفلسطينية ما يقارب 16000 صائماً.
وذكر الشيخ ياسين الأسطل رئيس المجلس إن العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل شهدت توسعاً في أعداد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم خاصة وأن المسجد الأقصى يشهد توافداً كبيراً من المصلين فيه للاعتكاف في العشر الأواخر ناهيك عن التوسع في تنفيذ الجزء الخاص بالمنازل في المشروع، مؤكداً أن المجلس وزع آلاف الوجبات الرمضانية سواء على المساجد أو على البيوت أو المؤسسات ولكافة شرائح المجتمع، كما فتح باقي التوزيع على الأسر في منازلهم بدءاً من الثاني من رمضان.
وأوضح الأسطل أن حاجة الأسر الفلسطينية المعوزة للطعام دفعت المجلس إلى التركيز على المؤسسات الداعمة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم لهذا العام، وهو ما ساهم في توفير مئات الوجبات اليومية في مختلف محافظات غزة والمسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع السنوية التي ينفذها المجلس ويحرص على استفادة أكبر قدر ممكن من المواطنين والأسر فيها بشكل يحقق أهدافه الدينية والإغاثية.
وأشار الأسطل إلى أن إفطار الصائم من أعمال البر المستحبة في الشريعة الإسلامية, إضافة إلى الفوائد الاجتماعية المتحققة من ذلك المشروع، من تكافل اجتماعي بين المواطنين والمؤسسات على حد سواء مشيراً إلى جهد المجلس الكبير على توعية المسلمون بأمور دينهم خلال شهر رمضان حيث دعا لإفطار صائم في مقر المجلس العلمي بمحافظة خان يونس بحضور لفيف من المشايخ والوجهاء وعامة الناس لرص الصفوف وتألف القلوب موضحاً أن ما تميز به مشروع الإفطار في باحات المسجد الأقصى هو رعاية وزارة الأوقاف للشئون الدينية رعاية كاملة مقدماً الشكر لجميع المسئولين الذين عملوا على إنجاح هذا وعلى رأسهم معالي وزير الأوقاف جمال بواطنة وللممولين بدولة الإمارات العربية المتحدة سواء جمعية الشارقة الخيرية بالشارقة وجمعية دار البر بدبي لما أولوه من صنائع المعروف لتقديم التمويل والخدمة على أكمل وجهها .
وذكر مهنا نجم منسق مشروع افطار الصائم في المسجد الأقصى أن الطواقم العاملة بالمشروع تم تأهيلها لتقديم الخدمة للمصلين على أكمل وجه وأن المكان الذي تم تنفيذ إفطار الصائم فيه هو ما بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى وهو يعتبر أقرب مكان للمصلين في باحات المسجد الأقصى ناهيك عن إفطار الأيتام في دار الأيتام التابعة لوزارة الأوقاف .
ومن جهته نوه مديرالمشاريع بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ أحمد حمد أن مشروع إفطار الصائم تم تنفيذه بأسلوبين الأول عبارة عن وجبة جاهزة والثانية وجبة مكونة من كجم واحد من اللحم و3 كجم من الأرز ولترواحد من زيت الطهي وزعت على المنازل وقد بلغ عدد الوجبات التي تم تنفيذها في المسجد الأقصى ما يزيد على 1000 وجبة مولت من جمعية دار البر وما يقارب 6000 وجبة بتمويل من جمعية الشارقة الخيرية بالشارقة.
وسع المجلس العلمي في خان يونس من برنامجه الرمضاني الخاص بمـشروع إفطار الصائم في مختلف محافظات غزة والقدس الشريف بما فيها المساجد وبعض المؤسسات ، بحيث بلغ عدد الصائمين المستفيدين من اجمالي هذا المشروع في مناطق السلطة الفلسطينية ما يقارب 16000 صائماً.
وذكر الشيخ ياسين الأسطل رئيس المجلس إن العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل شهدت توسعاً في أعداد المستفيدين من مشروع إفطار الصائم خاصة وأن المسجد الأقصى يشهد توافداً كبيراً من المصلين فيه للاعتكاف في العشر الأواخر ناهيك عن التوسع في تنفيذ الجزء الخاص بالمنازل في المشروع، مؤكداً أن المجلس وزع آلاف الوجبات الرمضانية سواء على المساجد أو على البيوت أو المؤسسات ولكافة شرائح المجتمع، كما فتح باقي التوزيع على الأسر في منازلهم بدءاً من الثاني من رمضان.
وأوضح الأسطل أن حاجة الأسر الفلسطينية المعوزة للطعام دفعت المجلس إلى التركيز على المؤسسات الداعمة لتنفيذ مشروع إفطار الصائم لهذا العام، وهو ما ساهم في توفير مئات الوجبات اليومية في مختلف محافظات غزة والمسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن هذا المشروع هو أحد المشاريع السنوية التي ينفذها المجلس ويحرص على استفادة أكبر قدر ممكن من المواطنين والأسر فيها بشكل يحقق أهدافه الدينية والإغاثية.
وأشار الأسطل إلى أن إفطار الصائم من أعمال البر المستحبة في الشريعة الإسلامية, إضافة إلى الفوائد الاجتماعية المتحققة من ذلك المشروع، من تكافل اجتماعي بين المواطنين والمؤسسات على حد سواء مشيراً إلى جهد المجلس الكبير على توعية المسلمون بأمور دينهم خلال شهر رمضان حيث دعا لإفطار صائم في مقر المجلس العلمي بمحافظة خان يونس بحضور لفيف من المشايخ والوجهاء وعامة الناس لرص الصفوف وتألف القلوب موضحاً أن ما تميز به مشروع الإفطار في باحات المسجد الأقصى هو رعاية وزارة الأوقاف للشئون الدينية رعاية كاملة مقدماً الشكر لجميع المسئولين الذين عملوا على إنجاح هذا وعلى رأسهم معالي وزير الأوقاف جمال بواطنة وللممولين بدولة الإمارات العربية المتحدة سواء جمعية الشارقة الخيرية بالشارقة وجمعية دار البر بدبي لما أولوه من صنائع المعروف لتقديم التمويل والخدمة على أكمل وجهها .
وذكر مهنا نجم منسق مشروع افطار الصائم في المسجد الأقصى أن الطواقم العاملة بالمشروع تم تأهيلها لتقديم الخدمة للمصلين على أكمل وجه وأن المكان الذي تم تنفيذ إفطار الصائم فيه هو ما بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى وهو يعتبر أقرب مكان للمصلين في باحات المسجد الأقصى ناهيك عن إفطار الأيتام في دار الأيتام التابعة لوزارة الأوقاف .
ومن جهته نوه مديرالمشاريع بالمجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين الشيخ أحمد حمد أن مشروع إفطار الصائم تم تنفيذه بأسلوبين الأول عبارة عن وجبة جاهزة والثانية وجبة مكونة من كجم واحد من اللحم و3 كجم من الأرز ولترواحد من زيت الطهي وزعت على المنازل وقد بلغ عدد الوجبات التي تم تنفيذها في المسجد الأقصى ما يزيد على 1000 وجبة مولت من جمعية دار البر وما يقارب 6000 وجبة بتمويل من جمعية الشارقة الخيرية بالشارقة.

التعليقات