القطايف فاكهة الصائمين في غزة..شاهد الصور
غزة-دنيا الوطن
جاء رمضان وجاءت معه الكثير من العادات والتقاليد التي اعتاد عليها الناس , وتعارفوا على حتمية ووجوب وجودها في هذا الشهر الكريم .
القطايف هذه الحلوى التي ظهرت كما كل عام بشكل واضح في أسواق ومحلات قطاع غزة , وتفنن أصحاب هذه المهنة الموسمية في طريقة عرضها وعرض ملحقاتها من المكسرات وخلافه .
تجولنا في سوق غزة فوجدنا الكثير ممن امتهنوا هذه المهنة وجميعهم يبيعون وبشكل كبير .
" أبو محمد " وهو صاحب بسطة كبيرة تبيع " القطايف " خلال شهر رمضان يقول " رمضان موسم خير وبركة , نبيع فيه القطايف والتي تباع ويشتريها الناس أكثر مما يشترون الفواكه "
وعن سبب امتهانه لهذه المهنة خلال شهر رمضان أكد لنا أبو محمد أن السبب هو كثرة الإقبال على شراء " القطايف " وحب الناس لها ولأنها تدر دخلاً جيداً خلال هذا الشهر الكريم
أما أبو علي وهو بائع آخر فعن سر امتهانه لهذه المهنة فقال " لقد ورثت المهنة عن والدي الذي ورثها عن والده والحمد لله نحن لنا سمعة طيبة في صناعة " القطايف " ولنا زبائننا الذين يقبلون بشكل يومي في رمضان على شراء هذه الحلوى اللذيذة " .
وفي سؤال لنا عكر أجواء الصفاء الأولى عن الوضع وهل اختلف هذا العام عن سابقاته من الأعوام قال أبو محمد " الحصار شديد ووضع الناس صعب للغاية والإقبال صحيح أنه جيد لكنه ليس ككل عام بل قد يصل إلى النصف , ولكن الله كريم وربنا يفك هذا الحصار ".
أما أبو علي فقد أكد لنا أن الوضع جيد ولكن الحصار اشتد على الناس والأسعار باتت مرتفعة جداً وأضاف بالقول " كنا في الأعوام السابقة نبيع كيلو القطايف بثلاثة شيكل أما هذا العام فنبيع الكيلو الواحد بخمسة شواقل وهذا يسبب عبء كبير على المواطن وصاحب العائلة وقيس على ذلك كل المستلزمات التي تلزم الأسرة في رمضان ".
المواطن أبو غسان والذي تصادف وجوده على بسطة بيع القطايف أكد لنا " أن القطايف عندهم في البيت أهم من أي شيء آخر فلا يمكن أن يمر عليهم يوم في رمضان دون أن تكون " القطايف " موجودة .
أما عن ارتفاع سعرها فقال " سعرها ارتفع لكن ربنا يعين , والرجل في البيت لابد أن يدخل البسمة لأطفاله وأبنائه وهذا شهر كريم وربنا لا ينسى أحداً من فضله وخيره ".
ونوه أنه لابد من التعاطف ومد يد العون للفقراء والمحتاجين وأن على الجيران أن يتفقد بعضهم بعضاً .
إذن فالحصار تدخل في كل شيء ويحاول أن يعكر على الفلسطينيين حتى في أدق التفاصيل غير أن شعب فلسطين وأهل غزة على وجه الخصوص درسوا لغة الصمود والثبات جيداً وعلموا أن الله لن يضيع أجر الصابرين وأن الظلم حتماً إلى نهاية وكل عام وأهل غزة أحرار.












جاء رمضان وجاءت معه الكثير من العادات والتقاليد التي اعتاد عليها الناس , وتعارفوا على حتمية ووجوب وجودها في هذا الشهر الكريم .
القطايف هذه الحلوى التي ظهرت كما كل عام بشكل واضح في أسواق ومحلات قطاع غزة , وتفنن أصحاب هذه المهنة الموسمية في طريقة عرضها وعرض ملحقاتها من المكسرات وخلافه .
تجولنا في سوق غزة فوجدنا الكثير ممن امتهنوا هذه المهنة وجميعهم يبيعون وبشكل كبير .
" أبو محمد " وهو صاحب بسطة كبيرة تبيع " القطايف " خلال شهر رمضان يقول " رمضان موسم خير وبركة , نبيع فيه القطايف والتي تباع ويشتريها الناس أكثر مما يشترون الفواكه "
وعن سبب امتهانه لهذه المهنة خلال شهر رمضان أكد لنا أبو محمد أن السبب هو كثرة الإقبال على شراء " القطايف " وحب الناس لها ولأنها تدر دخلاً جيداً خلال هذا الشهر الكريم
أما أبو علي وهو بائع آخر فعن سر امتهانه لهذه المهنة فقال " لقد ورثت المهنة عن والدي الذي ورثها عن والده والحمد لله نحن لنا سمعة طيبة في صناعة " القطايف " ولنا زبائننا الذين يقبلون بشكل يومي في رمضان على شراء هذه الحلوى اللذيذة " .
وفي سؤال لنا عكر أجواء الصفاء الأولى عن الوضع وهل اختلف هذا العام عن سابقاته من الأعوام قال أبو محمد " الحصار شديد ووضع الناس صعب للغاية والإقبال صحيح أنه جيد لكنه ليس ككل عام بل قد يصل إلى النصف , ولكن الله كريم وربنا يفك هذا الحصار ".
أما أبو علي فقد أكد لنا أن الوضع جيد ولكن الحصار اشتد على الناس والأسعار باتت مرتفعة جداً وأضاف بالقول " كنا في الأعوام السابقة نبيع كيلو القطايف بثلاثة شيكل أما هذا العام فنبيع الكيلو الواحد بخمسة شواقل وهذا يسبب عبء كبير على المواطن وصاحب العائلة وقيس على ذلك كل المستلزمات التي تلزم الأسرة في رمضان ".
المواطن أبو غسان والذي تصادف وجوده على بسطة بيع القطايف أكد لنا " أن القطايف عندهم في البيت أهم من أي شيء آخر فلا يمكن أن يمر عليهم يوم في رمضان دون أن تكون " القطايف " موجودة .
أما عن ارتفاع سعرها فقال " سعرها ارتفع لكن ربنا يعين , والرجل في البيت لابد أن يدخل البسمة لأطفاله وأبنائه وهذا شهر كريم وربنا لا ينسى أحداً من فضله وخيره ".
ونوه أنه لابد من التعاطف ومد يد العون للفقراء والمحتاجين وأن على الجيران أن يتفقد بعضهم بعضاً .
إذن فالحصار تدخل في كل شيء ويحاول أن يعكر على الفلسطينيين حتى في أدق التفاصيل غير أن شعب فلسطين وأهل غزة على وجه الخصوص درسوا لغة الصمود والثبات جيداً وعلموا أن الله لن يضيع أجر الصابرين وأن الظلم حتماً إلى نهاية وكل عام وأهل غزة أحرار.













التعليقات