بيطريون بلا حدود: السفارة الإسرائيلية في القاهرة طلبت نقل حديقة الحيوان
القاهرة - دنيا الوطن
انتقدت حركة «بيطريون بلا حدود» وزير الزراعة لإعلانه الاستعانة بالقطاع الخاص في تطوير حديقة الحيوان بالجيزة وقالت الحركة، في بيان لها أمس، إن خطة الوزير تستهدف البيع لا التطوير وأضافت: إن كل المؤشرات تؤكدنية الحكومة بيع الحديقة منذ فترة، إذ تقدمت السفارة الإسرائيلية بطلبين إلي محافظ الجيزة السابق لنقل الحديقة بحجة مضايقة روائحها للعاملين في السفارة ولكن المحافظ السابق تجاهل الطلبين.
وقال الدكتور سامي طه، المنسق العام للحركة، إن هناك أدلة كثيرة علي نية الحكومة بيع الحديقة «ففي منتصف التسعينيات طرح وزير الزراعة فكرة نقل الحديقة إلي مدينة 6 أكتوبر وتصدت جريدة الشعب للفكرة وفي عام 1995 اصدر وزير الزراعة، مخالفاً القرار الجمهوري قراراً بنقل تبعية الحديقة من هيئة الطب البيطري إلي مكتب الوزير شخصياً، وتنحية الدكتور محمد عامر مدير الحديقة، وإسناد الإدارة إلي المسئول الأمني في وزارة الزراعة، والذي قضي 9 سنوات في إدارة الحديقة، تدهورت خلالها الأحوال، فمات كثير من الحيوانات، وحلت الفوضي بالمتحف الحيواني، وتعرضت الاستراحة الملكية في الحديقة للتبديد، مما ترتب عليه طرد الحديقة من الاتحاد العالمي لحدائق الحيوان «ألسوزا».
وذكر بيان بيطريون بلا حدود أن الجمعيات العلمية المهتمة بالحياة البرية تقدمت إلي وزير الزراعة الحالي بخطة لإصلاح حال الحديقة ولكنه تجاهلها. وأضاف: إن مهنة الطب البيطري ظلت حارسة لهذه الحديقة لمدة 118 عاماً، احتلت خلالها المركز الثاني العالمي بعد حديقة- لندن وقبل خروجها من التصنيف العالمي ولن يسمح البيطريون ببيع الحديقة أو خصخصتها لأنها ملك للمصريين جميعاً خاصة أنها متنقس لأغلب الفقراء والأسر متوسطة الدخل التي لا تستطيع توفير نفقات التنزه في أماكن أكثر كلفة.
انتقدت حركة «بيطريون بلا حدود» وزير الزراعة لإعلانه الاستعانة بالقطاع الخاص في تطوير حديقة الحيوان بالجيزة وقالت الحركة، في بيان لها أمس، إن خطة الوزير تستهدف البيع لا التطوير وأضافت: إن كل المؤشرات تؤكدنية الحكومة بيع الحديقة منذ فترة، إذ تقدمت السفارة الإسرائيلية بطلبين إلي محافظ الجيزة السابق لنقل الحديقة بحجة مضايقة روائحها للعاملين في السفارة ولكن المحافظ السابق تجاهل الطلبين.
وقال الدكتور سامي طه، المنسق العام للحركة، إن هناك أدلة كثيرة علي نية الحكومة بيع الحديقة «ففي منتصف التسعينيات طرح وزير الزراعة فكرة نقل الحديقة إلي مدينة 6 أكتوبر وتصدت جريدة الشعب للفكرة وفي عام 1995 اصدر وزير الزراعة، مخالفاً القرار الجمهوري قراراً بنقل تبعية الحديقة من هيئة الطب البيطري إلي مكتب الوزير شخصياً، وتنحية الدكتور محمد عامر مدير الحديقة، وإسناد الإدارة إلي المسئول الأمني في وزارة الزراعة، والذي قضي 9 سنوات في إدارة الحديقة، تدهورت خلالها الأحوال، فمات كثير من الحيوانات، وحلت الفوضي بالمتحف الحيواني، وتعرضت الاستراحة الملكية في الحديقة للتبديد، مما ترتب عليه طرد الحديقة من الاتحاد العالمي لحدائق الحيوان «ألسوزا».
وذكر بيان بيطريون بلا حدود أن الجمعيات العلمية المهتمة بالحياة البرية تقدمت إلي وزير الزراعة الحالي بخطة لإصلاح حال الحديقة ولكنه تجاهلها. وأضاف: إن مهنة الطب البيطري ظلت حارسة لهذه الحديقة لمدة 118 عاماً، احتلت خلالها المركز الثاني العالمي بعد حديقة- لندن وقبل خروجها من التصنيف العالمي ولن يسمح البيطريون ببيع الحديقة أو خصخصتها لأنها ملك للمصريين جميعاً خاصة أنها متنقس لأغلب الفقراء والأسر متوسطة الدخل التي لا تستطيع توفير نفقات التنزه في أماكن أكثر كلفة.

التعليقات