السعوديون يعانقون عنان السماء باحتفالهم باليوم الوطني
غزة-دنيا الوطن
لامس السعوديون ليلة أول من أمس، عنان السماء في احتفالهم باليوم الوطني الـ78 لبلادهم، وسط تآلف شعبي، شارك فيه جميع أطياف المجتمع السعودي، في جل مناطقه ومحافظاته دون استثناء.
ففي العاصمة السعودية الرياض، لم يهدأ حِراك المحتفلين باليوم الوطني حتى ساعات الفجر الأولى، ابتهاجاً بالمناسبة التي تعني تآلفاً ما بين فئات وأطياف المجتمع السعودي، في حين كان الجميع في تلك الاحتفالات، مُتفقين على مُعانقة صور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير سلطان، والعلم السعودي.
أعداد غفيرة من الأطفال الذين حرصوا على حضورهم في الاحتفالية السنوية لبلادهم، زينوا وجوههم باللونين الأخضر والأبيض، واضعين ليكتمل جمال الصورة، أعلام بلادهم على أعناقهم.
السيدات السعوديات سجلن البارحة الأولى حضوراً لافتاً للنظر بالأسواق والأماكن العامة للاحتفال باليوم الوطني، حيث زين كثير منهن، ما يرتدينه من زي نسائي معروف في السعودية بالعلم السعودي، وصور العاهل السعودي الملك عبد الله، في خطوةٍ منهن، للمشاركة في يوم الوطن، وبلوغ الفرحة عموم فئات الشعب السعودي.
وكان للشباب الدور الأقوى في الاحتفال الوطني الكبير، الذي لم تهدأ من خلاله العاصمة الرياض طوال ليلة أول من أمس جنبا إلى جنب مع مدينة جدة غرب البلاد، وهما المدينتان اللتان عاشتا حركةً غير مسبوقة لم تُسجل من قبل حتى ساعات الصباح، حيث عبر آلاف الشباب السعودي، عن فرحتهم باليوم الوطني كلٌ على طريقته الخاصة.
ففي العاصمة الرياض، كان للأناشيد والأغاني الوطنية الوقع الأكبر في نفوس الشباب أمس، قادتهم للقيام بالعرضة السعودية المعروفة على أنغام تلك الأغاني، حاملين على صدورهم، شعارات حب الوطن، وصور قائدهم المحبوب إلى نفوسهم، الملك عبد الله بن عبد العزيز.
جدة في المنطقة الغربية، كانت هي الأخرى منافسةً لشقيقتها العاصمة الرياض، حيث لم تشعر بالهدوء ليلة البارحة الأولى حتى ساعات الصباح. وشهدت المواقع السياحية والساحلية فيها، زخماً من قبل المحتفلين في تلك المناسبة، التي عاشت مع السعوديين، الاحتفال بيومهم الوطني الـ78، على أنغام أغاني حب الوطن، والوحدة، والتآلف ما بين جميع فئات وطبقات الشعب السعودي بجميع مواقعه.
الجميع في البلاد، اتفقوا بطريقة غير مباشرة على الطرق التي عبروا فيها عن فرحتهم الغامرة، وحبهم لوطنهم، حيث لجأت أعداد كبيرة من الشباب، إلى تغيير ألوان سيارتهم الخاصة إلى اللون الأخضر والأبيض، لون شعار بلادهم، فيما لم يكن الأطفال أقل حباً لوطنهم، وهم لجأوا لتلوين وجوههم بالأخضر والأبيض، تعبيراً صادقاً عن حبهم للوطن الغالي؛ السعودية.
وكانت السعودية قد احتفلت البارحة الأولى بعيدها الـ78 على توحيد البلاد على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي قاد حملة لاستعادة عاصمة الدولة الرياض (1902) واستمر مدة ثلاثة عقود يجمع الشتات والأقاليم من شبه الجزيرة العربية (نجد والأحساء والحجاز والجوف وعسير ونجران وتهامة وغيرها).
وشهدت السعودية خلال السنوات الماضية، نهضةً على كافة الأصعدة، وهو ما قادها لبلوغ العالمية، التي أظهر أبناؤها قدرتهم على منافسة الدول في كثير من المجالات، الطبية والتعليمية والعمرانية والاقتصادية وغيرها.
لامس السعوديون ليلة أول من أمس، عنان السماء في احتفالهم باليوم الوطني الـ78 لبلادهم، وسط تآلف شعبي، شارك فيه جميع أطياف المجتمع السعودي، في جل مناطقه ومحافظاته دون استثناء.
ففي العاصمة السعودية الرياض، لم يهدأ حِراك المحتفلين باليوم الوطني حتى ساعات الفجر الأولى، ابتهاجاً بالمناسبة التي تعني تآلفاً ما بين فئات وأطياف المجتمع السعودي، في حين كان الجميع في تلك الاحتفالات، مُتفقين على مُعانقة صور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير سلطان، والعلم السعودي.
أعداد غفيرة من الأطفال الذين حرصوا على حضورهم في الاحتفالية السنوية لبلادهم، زينوا وجوههم باللونين الأخضر والأبيض، واضعين ليكتمل جمال الصورة، أعلام بلادهم على أعناقهم.
السيدات السعوديات سجلن البارحة الأولى حضوراً لافتاً للنظر بالأسواق والأماكن العامة للاحتفال باليوم الوطني، حيث زين كثير منهن، ما يرتدينه من زي نسائي معروف في السعودية بالعلم السعودي، وصور العاهل السعودي الملك عبد الله، في خطوةٍ منهن، للمشاركة في يوم الوطن، وبلوغ الفرحة عموم فئات الشعب السعودي.
وكان للشباب الدور الأقوى في الاحتفال الوطني الكبير، الذي لم تهدأ من خلاله العاصمة الرياض طوال ليلة أول من أمس جنبا إلى جنب مع مدينة جدة غرب البلاد، وهما المدينتان اللتان عاشتا حركةً غير مسبوقة لم تُسجل من قبل حتى ساعات الصباح، حيث عبر آلاف الشباب السعودي، عن فرحتهم باليوم الوطني كلٌ على طريقته الخاصة.
ففي العاصمة الرياض، كان للأناشيد والأغاني الوطنية الوقع الأكبر في نفوس الشباب أمس، قادتهم للقيام بالعرضة السعودية المعروفة على أنغام تلك الأغاني، حاملين على صدورهم، شعارات حب الوطن، وصور قائدهم المحبوب إلى نفوسهم، الملك عبد الله بن عبد العزيز.
جدة في المنطقة الغربية، كانت هي الأخرى منافسةً لشقيقتها العاصمة الرياض، حيث لم تشعر بالهدوء ليلة البارحة الأولى حتى ساعات الصباح. وشهدت المواقع السياحية والساحلية فيها، زخماً من قبل المحتفلين في تلك المناسبة، التي عاشت مع السعوديين، الاحتفال بيومهم الوطني الـ78، على أنغام أغاني حب الوطن، والوحدة، والتآلف ما بين جميع فئات وطبقات الشعب السعودي بجميع مواقعه.
الجميع في البلاد، اتفقوا بطريقة غير مباشرة على الطرق التي عبروا فيها عن فرحتهم الغامرة، وحبهم لوطنهم، حيث لجأت أعداد كبيرة من الشباب، إلى تغيير ألوان سيارتهم الخاصة إلى اللون الأخضر والأبيض، لون شعار بلادهم، فيما لم يكن الأطفال أقل حباً لوطنهم، وهم لجأوا لتلوين وجوههم بالأخضر والأبيض، تعبيراً صادقاً عن حبهم للوطن الغالي؛ السعودية.
وكانت السعودية قد احتفلت البارحة الأولى بعيدها الـ78 على توحيد البلاد على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الذي قاد حملة لاستعادة عاصمة الدولة الرياض (1902) واستمر مدة ثلاثة عقود يجمع الشتات والأقاليم من شبه الجزيرة العربية (نجد والأحساء والحجاز والجوف وعسير ونجران وتهامة وغيرها).
وشهدت السعودية خلال السنوات الماضية، نهضةً على كافة الأصعدة، وهو ما قادها لبلوغ العالمية، التي أظهر أبناؤها قدرتهم على منافسة الدول في كثير من المجالات، الطبية والتعليمية والعمرانية والاقتصادية وغيرها.

التعليقات