وجبات «التيك أواي» و«الدليفري» شعار المرأة العاملة في رمضان
غزة-دنيا الوطن
عندما تتبقى ساعة من الزمن على موعد الإفطار، وتدخل ربة المنزل إلى مطبخها، بعدما وصلت متأخرة، بسبب عملها، وزحمة السير الخانقة، لم يعد أمامها سوى اللجوء إلى أقرب مطعم، لإحضار وجبات جاهزة تكفي جميع أفراد الأسرة. وعلى الرغم من اعتراف الكثيرات أن هذه الوجبات لا تلائم روح شهر رمضان، إلا أنهن مضطرات لها. «سيدتي» تسأل عدداً من الأزواج والزوجات العاملات عن رأيهم في الطعام الجاهز خلال الشهر الفضيل.
صباح عبد الحليم، مهندسة، تبقى خارج المنزل لما قبل الإفطار بساعة واحدة، وهنا تكون الوجبات الجاهزة لا بد منها. بينما لمياء تعشق الكبة الشامية في رمضان، ولا تعرف طريقة عملها، كذلك السمبوسة باللحم والسبانخ على الإفطار كل يوم، فتضطر لشرائها، أما باقي الأطعمة فتحضرها بيدها.
التحضير الليلي
فاطمة، مضطرة لتحضير طعامها هي وأفراد أسرتها ليلاً لليوم التالي، بحيث يكون جاهزاً للتسخين فقط، ثم تناوله على الإفطار، لأن حالتها المادية لا تسمح بشراء وجبات جاهزة كل يوم، وتقول:«هذه طريقتي في رمضان بحكم عملي كممرضة ليلية».
بينما نورة، تحصل على إجازة من عملها خلال شهر رمضان، حتى تتفرغ للعبادة ولإعداد الأكلات التي يشتهيها زوجها وأولادها، لأن مواعيد عملها كطبيبة تبدأ في الفترة المسائية، وهذا يتنافى مع طبيعة الشهر الكريم، الذي يستلزم وجودها مع الأسرة.
وتؤكد شيماء عبد الفتاح، ان شهر رمضان هو شهر الشجار والعراك، بسبب طبيعة عملها التي تضطرها إلى إحضار الوجبات الجاهزة، فوجهة نظر زوجها أنها غير مشبعة، وتشكو قائلة:«ماذا أفعل، وعملي يستلزم بقائي فترة طويلة خارج المنزل»؟.
يحتجون!
أشرف محمد، يتناول طعام الإفطار طوال شهر رمضان عند والدته، بسبب ظروف عمل زوجته في أحد الفنادق، التي تضطرها إلى الإفطار خارج المنزل، ورغم ذلك فهو لا يحبذ الوجبات الجاهزة.
أما حمادة محمود، فيلجأ لتناول الوجبات الجاهزة بسبب ظروف عمله في الصحراء كمهندس زراعي.
ماذا نأكل في رمضان؟
الدكتورة سحر العويقبي، أستاذة التغذية بالمركز القومي للبحوث، تؤكد أن الأكلات الجاهزة، تؤثر في صحة الإنسان، كما أن المقليات تجهد الكبد، وتضيف:«أفضل ما في الإفطار أن نسير على سنة الرسول، صلى الله عليه وسلم، فنأكل تمراً، لأن التمر يحتوي على سكريات، وهذه السكريات تصل بسرعة إلى المخ، ويتم امتصاصها سريعاً، إلا إذا كان الصائم مريضاً بالسكري، فعليه تجنب السكريات، ثم يترك الإنسان لمعدته فترة حتى تعمل وينهض كي يصلي المغرب، فيمهل ربة المنزل العاملة لتحضير طعامها بنفسها من دون عجلة، بعيداً عن الوجبات الجاهزة. وبعد استراحة المعدة تعد ربة الأسرة الخضراوات واللحوم، القليلة الدهون قدر الإمكان، المهم تناول طبق السلطة بزيت الزيتون، وأن نأكل إما خبزاً أو أرزاً، لا أن نأكل الاثنين في وجبة واحدة، وكل هذه الأشياء لا توفرها الوجبات الجاهزة، بخلاف الضرر الذي تقدمه لصحة الإنسان.
سائقو الدليفري.. مذهولون!
يتعجب هشام، سائق دليفري، من بعض السيدات اللائي يتهافتن على الوجبات الجاهزة، لكنه في النهاية يقدر ظروف عملهن، إذ يصل إليهن الطعام قبل ساعة أو نصف ساعة من لحظة الإفطار، لكثرة الطلبات، ويتابع:«لا نجد متسعاً لنا لكي نتناول وجبة الإفطار»!. أما هادي عبد السلام، فيرى أن معظم من يطلبن الوجبات الجاهزة هن فتيات الجامعة، اللواتي يقطن في المدن الجامعية، ويجدن الوجبات الجاهزة حلاً بديلاً لطعام أهلهن،
أما سائق الدليفري تامر، فيقول:«رمضان الشهر الوحيد الذي تنهال علينا الطلبات فيه من قبل ربات البيوت، خصوصاً الحلويات التي تعد خصيصاً، وذلك بسبب تجنب الإرهاق والتعب نهار يوم رمضان.
عندما تتبقى ساعة من الزمن على موعد الإفطار، وتدخل ربة المنزل إلى مطبخها، بعدما وصلت متأخرة، بسبب عملها، وزحمة السير الخانقة، لم يعد أمامها سوى اللجوء إلى أقرب مطعم، لإحضار وجبات جاهزة تكفي جميع أفراد الأسرة. وعلى الرغم من اعتراف الكثيرات أن هذه الوجبات لا تلائم روح شهر رمضان، إلا أنهن مضطرات لها. «سيدتي» تسأل عدداً من الأزواج والزوجات العاملات عن رأيهم في الطعام الجاهز خلال الشهر الفضيل.
صباح عبد الحليم، مهندسة، تبقى خارج المنزل لما قبل الإفطار بساعة واحدة، وهنا تكون الوجبات الجاهزة لا بد منها. بينما لمياء تعشق الكبة الشامية في رمضان، ولا تعرف طريقة عملها، كذلك السمبوسة باللحم والسبانخ على الإفطار كل يوم، فتضطر لشرائها، أما باقي الأطعمة فتحضرها بيدها.
التحضير الليلي
فاطمة، مضطرة لتحضير طعامها هي وأفراد أسرتها ليلاً لليوم التالي، بحيث يكون جاهزاً للتسخين فقط، ثم تناوله على الإفطار، لأن حالتها المادية لا تسمح بشراء وجبات جاهزة كل يوم، وتقول:«هذه طريقتي في رمضان بحكم عملي كممرضة ليلية».
بينما نورة، تحصل على إجازة من عملها خلال شهر رمضان، حتى تتفرغ للعبادة ولإعداد الأكلات التي يشتهيها زوجها وأولادها، لأن مواعيد عملها كطبيبة تبدأ في الفترة المسائية، وهذا يتنافى مع طبيعة الشهر الكريم، الذي يستلزم وجودها مع الأسرة.
وتؤكد شيماء عبد الفتاح، ان شهر رمضان هو شهر الشجار والعراك، بسبب طبيعة عملها التي تضطرها إلى إحضار الوجبات الجاهزة، فوجهة نظر زوجها أنها غير مشبعة، وتشكو قائلة:«ماذا أفعل، وعملي يستلزم بقائي فترة طويلة خارج المنزل»؟.
يحتجون!
أشرف محمد، يتناول طعام الإفطار طوال شهر رمضان عند والدته، بسبب ظروف عمل زوجته في أحد الفنادق، التي تضطرها إلى الإفطار خارج المنزل، ورغم ذلك فهو لا يحبذ الوجبات الجاهزة.
أما حمادة محمود، فيلجأ لتناول الوجبات الجاهزة بسبب ظروف عمله في الصحراء كمهندس زراعي.
ماذا نأكل في رمضان؟
الدكتورة سحر العويقبي، أستاذة التغذية بالمركز القومي للبحوث، تؤكد أن الأكلات الجاهزة، تؤثر في صحة الإنسان، كما أن المقليات تجهد الكبد، وتضيف:«أفضل ما في الإفطار أن نسير على سنة الرسول، صلى الله عليه وسلم، فنأكل تمراً، لأن التمر يحتوي على سكريات، وهذه السكريات تصل بسرعة إلى المخ، ويتم امتصاصها سريعاً، إلا إذا كان الصائم مريضاً بالسكري، فعليه تجنب السكريات، ثم يترك الإنسان لمعدته فترة حتى تعمل وينهض كي يصلي المغرب، فيمهل ربة المنزل العاملة لتحضير طعامها بنفسها من دون عجلة، بعيداً عن الوجبات الجاهزة. وبعد استراحة المعدة تعد ربة الأسرة الخضراوات واللحوم، القليلة الدهون قدر الإمكان، المهم تناول طبق السلطة بزيت الزيتون، وأن نأكل إما خبزاً أو أرزاً، لا أن نأكل الاثنين في وجبة واحدة، وكل هذه الأشياء لا توفرها الوجبات الجاهزة، بخلاف الضرر الذي تقدمه لصحة الإنسان.
سائقو الدليفري.. مذهولون!
يتعجب هشام، سائق دليفري، من بعض السيدات اللائي يتهافتن على الوجبات الجاهزة، لكنه في النهاية يقدر ظروف عملهن، إذ يصل إليهن الطعام قبل ساعة أو نصف ساعة من لحظة الإفطار، لكثرة الطلبات، ويتابع:«لا نجد متسعاً لنا لكي نتناول وجبة الإفطار»!. أما هادي عبد السلام، فيرى أن معظم من يطلبن الوجبات الجاهزة هن فتيات الجامعة، اللواتي يقطن في المدن الجامعية، ويجدن الوجبات الجاهزة حلاً بديلاً لطعام أهلهن،
أما سائق الدليفري تامر، فيقول:«رمضان الشهر الوحيد الذي تنهال علينا الطلبات فيه من قبل ربات البيوت، خصوصاً الحلويات التي تعد خصيصاً، وذلك بسبب تجنب الإرهاق والتعب نهار يوم رمضان.

التعليقات