صحيفة سويدية:أخيرا وصلنا الى الجحيم في الارض حيث يعيش الفلسطينيين
السويد-دنيا الوطن-ايهاب سليم
في مخيم للاجئيين في ظروف مروعة,50 درجة مئوية تحت الظل,والعواصف و الافاعي السامة والطريق السريع على بعد امتار فقط,يعيش 923 فلسطينيا.
اللاجئيين الفلسطينيين وبما فيهم 361 طفلا من العراق عالقين في خمسين مترا بجانب الجدار الفاصل بين العراق وسوريا,وقد عاش الكثير منهم لمدة عامين.
السويد وافقت على احتضان 160 منهم ولكن الاعداد يستغرق وقتا طويلا,قبل خمسة ايام توفى الطفل محمد(5 أعوام) بعد ان استعد للرحيل الى السويد, صحيفة افتون بلادت هي من الصحف النادرة التي استطاعت الوصول الى المخيم في الصحراء, اخيرا هنا كارلوس ماتيس الصحفي الوحيد الذي استطاع الوصول الى الجحيم في الارض.
هم محتجزون في الجحيم!
محمد طفل فلسطيني يبلغ من العمر خمسة اعوام,لقي حتفه في الصحراء قبل ان يصل الى السويد,فان الصرخات تقول نرجوا مساعدتنا عاجلا ونرجوا من السويد الاستعجال بذلك,محمد كمال ابراهيم مع والده كانا يتمشيان على طول الطريق السريع في عالم النسيان,وفجاة سيارة بسرعة جنونية انهت حلم محمد قبل ان يصل الى السويد,سنتين ونصف في سجن بين العراق وسوريا.
هنا عاش محمد مع 923 فلسطينيا محاصرين بين الطريق السريع والجدار الخرساني,منهم 316 طفلا,يبلغ مساحة المخيم ما بين خمسين و ثلاثة مائة متر فقط,الخيام مصنوعة من القماش,
الشاحنات الثقيلة وسيارات الجيب تمر بسرعة عالية على الطريق الذي يربط بين دمشق وبغداد,جانب من الفوضى في العراق المحتل والجانب الاخر من سوريا,بعد تعرض محمد للحادث حاولوا انقاذه لكن توفي الطفل بين احضان والده.
الحرارة:
وسط الحزن والصدمه استولت على البيروقراطيه و بعناد الفلسطينيين من الدخول الى سوريا حتى يتم دفن محمد وحتى الموت يتطلب اذن دخول!!حصى وحجر ورمال حمراء وعواصف وحرس حدود عسكر فوضى لانهاية لها,الحراره في الصيف تصل الى 50 درجة في الظل وفي فصل الشتاء تتجمد هذه المنطقة,الحمايه الوحيدة للاجئين بلا هوادة ضد البيئة بعض الخيام البسيطة,القدرة على ادارة النظافه محدودة للغاية. المراحيض هي فتحات في الأرض,العقارب والحشرات الاخرى,والواقي خيمة من القماش.
محمد خوري ذو 43 عاما وحاصل على شهادة البكلوريوس يقول ان الكلاب لديها اكبر من الحرية في دخول البلدان العربية اما نحن فنرفض.
الخيام تحترق:
مقفر تماما الحصول على الغاز ومقفر تماما الحصول على المواد الغذائية,الحرائق تنتشر بسرعة كبيرة في المخيم بعالم النسيان,ومحاولة اطفاءها مقفر للغاية.
في اسوء عاصفة رملية,تظلم السماء وتصبح صفراء تماما,سكون حينها تطاير الخيام ومن الصعب الرؤية,وكثيرا ما يختنقوا هكذا قال محمد خوري.
مساعد المفوض العام للامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئيين اذن بتزويدهم في شهر ايار الماضي بالماء والغذاء,لكن الحضر على الصحفيين موجود لدخول هذه المنطقة,الشرطة القت القبض علينا بصحيفة افتون بلادت ان لم نغادر عبر حدود التنف!
مصطفى حياتله في لجنة شؤون اللاجئيين يقول ان المفوضية والجامعة العربية باستطاعتهم زيارة المخيم بانتظام,ان الحالة الخطيرة انهم فقدوا منازلهم وكل ممتلكاتهم,انهم ضحايا العنف والتعذيب والكثير من اسرهم قد قُتلت,السويد وافقت على احتضان 160 من الضعفاء منهم.
في السويد,البلديات قد استعدت للترحيب بالفلسطينيين,ووزير الهجرة بيل ستورم توباس شخصيا يعمل على تنظيم القاعدة,الفلسطينيون في العراق عرضة للقتل بوجه خاص في اطار زيارة توباس بنفسه لبغداد.
مجلس ادارة المدارس:
مجلس دائرة الهجرة السويدي خصصت من بين 160 بينهم 74 طفلا للدراسة,وبينهم محمد بذاته مع زوجته واطفاله علاء 15 عاما ومصطفى 13 عاما.
تعلم اللغة الانجليزية:
بعد اعلان نبا موافقة السويد لاحتضانهم على اراضيها,شرعوا بتعلم اللغة الانجليزية والكلمات ذات الاساس المهم,نحن في غاية الامتنان للسويد هكذا يقولون,عملية وصول اللاجئيين الى السويد اخذت عمليا ثلاث اشهر ومن المقرر ان تاخذ بعض الوقت ايضا,لكن اسرة محمد كمال ابراهيم سيكون له تذكرة سفر بحرية الى السويد اما محمد فقد دفن في البلد الذي رفضه.
ترجمة تقرير صحيفة افتون بلادت
في مخيم للاجئيين في ظروف مروعة,50 درجة مئوية تحت الظل,والعواصف و الافاعي السامة والطريق السريع على بعد امتار فقط,يعيش 923 فلسطينيا.
اللاجئيين الفلسطينيين وبما فيهم 361 طفلا من العراق عالقين في خمسين مترا بجانب الجدار الفاصل بين العراق وسوريا,وقد عاش الكثير منهم لمدة عامين.
السويد وافقت على احتضان 160 منهم ولكن الاعداد يستغرق وقتا طويلا,قبل خمسة ايام توفى الطفل محمد(5 أعوام) بعد ان استعد للرحيل الى السويد, صحيفة افتون بلادت هي من الصحف النادرة التي استطاعت الوصول الى المخيم في الصحراء, اخيرا هنا كارلوس ماتيس الصحفي الوحيد الذي استطاع الوصول الى الجحيم في الارض.
هم محتجزون في الجحيم!
محمد طفل فلسطيني يبلغ من العمر خمسة اعوام,لقي حتفه في الصحراء قبل ان يصل الى السويد,فان الصرخات تقول نرجوا مساعدتنا عاجلا ونرجوا من السويد الاستعجال بذلك,محمد كمال ابراهيم مع والده كانا يتمشيان على طول الطريق السريع في عالم النسيان,وفجاة سيارة بسرعة جنونية انهت حلم محمد قبل ان يصل الى السويد,سنتين ونصف في سجن بين العراق وسوريا.
هنا عاش محمد مع 923 فلسطينيا محاصرين بين الطريق السريع والجدار الخرساني,منهم 316 طفلا,يبلغ مساحة المخيم ما بين خمسين و ثلاثة مائة متر فقط,الخيام مصنوعة من القماش,
الشاحنات الثقيلة وسيارات الجيب تمر بسرعة عالية على الطريق الذي يربط بين دمشق وبغداد,جانب من الفوضى في العراق المحتل والجانب الاخر من سوريا,بعد تعرض محمد للحادث حاولوا انقاذه لكن توفي الطفل بين احضان والده.
الحرارة:
وسط الحزن والصدمه استولت على البيروقراطيه و بعناد الفلسطينيين من الدخول الى سوريا حتى يتم دفن محمد وحتى الموت يتطلب اذن دخول!!حصى وحجر ورمال حمراء وعواصف وحرس حدود عسكر فوضى لانهاية لها,الحراره في الصيف تصل الى 50 درجة في الظل وفي فصل الشتاء تتجمد هذه المنطقة,الحمايه الوحيدة للاجئين بلا هوادة ضد البيئة بعض الخيام البسيطة,القدرة على ادارة النظافه محدودة للغاية. المراحيض هي فتحات في الأرض,العقارب والحشرات الاخرى,والواقي خيمة من القماش.
محمد خوري ذو 43 عاما وحاصل على شهادة البكلوريوس يقول ان الكلاب لديها اكبر من الحرية في دخول البلدان العربية اما نحن فنرفض.
الخيام تحترق:
مقفر تماما الحصول على الغاز ومقفر تماما الحصول على المواد الغذائية,الحرائق تنتشر بسرعة كبيرة في المخيم بعالم النسيان,ومحاولة اطفاءها مقفر للغاية.
في اسوء عاصفة رملية,تظلم السماء وتصبح صفراء تماما,سكون حينها تطاير الخيام ومن الصعب الرؤية,وكثيرا ما يختنقوا هكذا قال محمد خوري.
مساعد المفوض العام للامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئيين اذن بتزويدهم في شهر ايار الماضي بالماء والغذاء,لكن الحضر على الصحفيين موجود لدخول هذه المنطقة,الشرطة القت القبض علينا بصحيفة افتون بلادت ان لم نغادر عبر حدود التنف!
مصطفى حياتله في لجنة شؤون اللاجئيين يقول ان المفوضية والجامعة العربية باستطاعتهم زيارة المخيم بانتظام,ان الحالة الخطيرة انهم فقدوا منازلهم وكل ممتلكاتهم,انهم ضحايا العنف والتعذيب والكثير من اسرهم قد قُتلت,السويد وافقت على احتضان 160 من الضعفاء منهم.
في السويد,البلديات قد استعدت للترحيب بالفلسطينيين,ووزير الهجرة بيل ستورم توباس شخصيا يعمل على تنظيم القاعدة,الفلسطينيون في العراق عرضة للقتل بوجه خاص في اطار زيارة توباس بنفسه لبغداد.
مجلس ادارة المدارس:
مجلس دائرة الهجرة السويدي خصصت من بين 160 بينهم 74 طفلا للدراسة,وبينهم محمد بذاته مع زوجته واطفاله علاء 15 عاما ومصطفى 13 عاما.
تعلم اللغة الانجليزية:
بعد اعلان نبا موافقة السويد لاحتضانهم على اراضيها,شرعوا بتعلم اللغة الانجليزية والكلمات ذات الاساس المهم,نحن في غاية الامتنان للسويد هكذا يقولون,عملية وصول اللاجئيين الى السويد اخذت عمليا ثلاث اشهر ومن المقرر ان تاخذ بعض الوقت ايضا,لكن اسرة محمد كمال ابراهيم سيكون له تذكرة سفر بحرية الى السويد اما محمد فقد دفن في البلد الذي رفضه.
ترجمة تقرير صحيفة افتون بلادت

التعليقات