حرس السفيرة الأمريكية يشهر الرشاشات في وجوه المواطنين أثناء تسوقها في الإسكندرية
القاهرة - دنيا الوطن
تسببت جولة تسوق «شوبينج»، قامت بها مارجريت سكوبي، السفيرة في الإسكندرية مساء أمس الأول، في إصابة المدينة بشلل مروري وإشاعة الفزع والذعر بين الأهالي.
فوجئ أهالي العطارين بعشرات الأشخاص من القوات الخاصة الأمريكية يرتدون زياً مدنياً يشهرون في وجوههم الأسلحة الآلية، ويمنعون المارة والسيارات من دخول شارعي العطارين وعلي الليثي والشوارع المتفرعة منهما.
وقال أحمد محمد السيد - مدرس: «فوجئت في حوالي التاسعة والنصف مساء أمس الأول، بعد أدائي صلاة العشاء بأشخاص أجانب في زي مدني يشهرون أسلحة آلية في وجه المارة، ويمنعون الجميع من المرور في شوارع منطقة العطارين، ووقفنا في ذهول ولا ندري ما يحدث، وتبين لنا فيما بعد أن هذه القوات كانت تحرس السفيرة الأمريكية أثناء جولة تسوق في المنطقة بعد تناولها إفطاراً رمضانياً في المركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية حضره العديد من الشخصيات العامة الإسكندرانية وموظفو المركز». وأضاف السيد: «تجولت السفيرة الأمريكية في محلات التحف، واشترت عدداً كبيراً بعد أن نشفت ريق أصحاب المحلات من الفصال في الأسعار، ولم تدفع لهم سوي نصف السعر الذي يطلبونه».
وذكر محمد إبراهيم السمان- صاحب محل- أن السفيرة الأمريكية اشترت البضاعة برخص التراب، وقال «ماقدرتش افتح بقي مع السفيرة، اللي قالته هو اللي مشي وكانت بتطلع الفلوس من شنطتها وحواليها كذا راجل مكشرين ورافعين السلاح الآلي في وشي، أهي بيعة وتعدي، مش ناقصين مصايب».
ومن جانبه، نفي المكتب الصحفي بالسفارة الأمريكية لـ «البديل»، اصطحاب سكوبي قوات أمريكية خاصة معها، في زيارتها للمركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية، وتناولها الإفطار مع العاملين فيه، وقالت مصادر بالسفارة «الحراسة التي رافقت السفيرة مثل أي حراسة تصاحب أي وزير أو سفير»، وأضافت أنه لم يحدث بين أفراد الحراسة والمواطنين أي احتكاكات، ولم يكونوا مسلحين بالرشاشات.
تسببت جولة تسوق «شوبينج»، قامت بها مارجريت سكوبي، السفيرة في الإسكندرية مساء أمس الأول، في إصابة المدينة بشلل مروري وإشاعة الفزع والذعر بين الأهالي.
فوجئ أهالي العطارين بعشرات الأشخاص من القوات الخاصة الأمريكية يرتدون زياً مدنياً يشهرون في وجوههم الأسلحة الآلية، ويمنعون المارة والسيارات من دخول شارعي العطارين وعلي الليثي والشوارع المتفرعة منهما.
وقال أحمد محمد السيد - مدرس: «فوجئت في حوالي التاسعة والنصف مساء أمس الأول، بعد أدائي صلاة العشاء بأشخاص أجانب في زي مدني يشهرون أسلحة آلية في وجه المارة، ويمنعون الجميع من المرور في شوارع منطقة العطارين، ووقفنا في ذهول ولا ندري ما يحدث، وتبين لنا فيما بعد أن هذه القوات كانت تحرس السفيرة الأمريكية أثناء جولة تسوق في المنطقة بعد تناولها إفطاراً رمضانياً في المركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية حضره العديد من الشخصيات العامة الإسكندرانية وموظفو المركز». وأضاف السيد: «تجولت السفيرة الأمريكية في محلات التحف، واشترت عدداً كبيراً بعد أن نشفت ريق أصحاب المحلات من الفصال في الأسعار، ولم تدفع لهم سوي نصف السعر الذي يطلبونه».
وذكر محمد إبراهيم السمان- صاحب محل- أن السفيرة الأمريكية اشترت البضاعة برخص التراب، وقال «ماقدرتش افتح بقي مع السفيرة، اللي قالته هو اللي مشي وكانت بتطلع الفلوس من شنطتها وحواليها كذا راجل مكشرين ورافعين السلاح الآلي في وشي، أهي بيعة وتعدي، مش ناقصين مصايب».
ومن جانبه، نفي المكتب الصحفي بالسفارة الأمريكية لـ «البديل»، اصطحاب سكوبي قوات أمريكية خاصة معها، في زيارتها للمركز الثقافي الأمريكي بالإسكندرية، وتناولها الإفطار مع العاملين فيه، وقالت مصادر بالسفارة «الحراسة التي رافقت السفيرة مثل أي حراسة تصاحب أي وزير أو سفير»، وأضافت أنه لم يحدث بين أفراد الحراسة والمواطنين أي احتكاكات، ولم يكونوا مسلحين بالرشاشات.

التعليقات