المفكر الفرنسي جيل كيبل :الحرب علي الارهاب فشلت والقاعدة انحسرت وتعيش في عزلة
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
أكد المفكر الفرنسي الدكتور جيل كيبل رئيس شبكة يورو – جلف , ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها خسروا الحرب علي الارهاب عقب مرور 8 سنوات علي الهجوم الارهابي ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك والتي تزامنت ذكراه امس .
كما اكد في المحاضرة التي شهدها الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وعدد من كبار المسؤولين الاماراتيين امس ان تنظيم القاعدة انحسر وفشل في التوسع في الدول العربية والاسلامية وتراجع دوره ولم يعد بامكانه استقطاب مؤيدين او متطوعين جدد /
وفسر فشل تنظيم القاعدة بقوله / من الطبيعي ان تتراجع القاعدة لانها تنظيم بلا رؤية وليست لها هوية قومية مثل حركة حماس او بقية التنظيمات الاخري
لانه لايمكن النظر الى حركات حماس وفتح والقاعدة على انها شىء واحد فلكل منها استراتيجية وهدف يتراوح بين القومي والوطني والاسلامي اما القاعدة فهي مشتته وبلاهوية او هدف .
.
وشن في محاضرته وهي بعنوان /القاعدة والارهاب من الرابح ومن الخاسر/ انتقادات عنيفة للسياسات الامريكية والبريطانية التي لم تفلح في اعادة الاستقرار الي العراق وافغانستان ومناطق اخري في العالم بسبب تنامي الغضب الشعبي من استمرار العنف والارهاب .
وأكد ان الشراكة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الاوروبي تمثل احدى السبل الهامة للقضاء على جذور الارهاب وحل العديد من مشاكل منطقة الشرق الاوسط وارساء قواعد الامن والاستقرار فيها مشيرا الى الدور الكبير الذي تلعبه الامارات في تطوير وتنمية العديد من بلدان المنطقة.
وقال كيبل ان التغيير بواسطة العمل العسكري وبالجنود والدبابات منذ 11 سبتمبر2001م اثبت فشله في المنطقة ولذلك فان التعاون بين مختلف التكتلات في العالم وخاصة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي سياسيا واقتصاديا وتعليميا وثقافيا سيكون حلا ناجعا افضل من العمل العسكري حيث ان هذا التعاون سيسهم في نمو الاقتصاد والصناعة والتجارة والاستثمار في المنطقة.
واوضح ان هناك محاولة لتنظيم العلاقات بين دول المنطقة وفرنسا لتحقيق ازدهار المنطقة الخليجية والعربية من خلال وضع نظام عملي يتفهم طبيعة مشاكلها ويعالج الاوضاع الاقتصادية والقضايا السياسية المعلقة التي تؤدي الى الفقر والعنف مؤكدا اهمية صرف النظر عن الرؤية الضيقة التي تقول بصراع الحضارات والثقافات .
واكد انه لابد من حل عادل للقضية الفلسطينية ومساعدة الفلسطينين في توحيد انفسهم لان استمرار الانقسام لن يقود الي حل بل يؤدي الي الخراب في فلسطين.
واشار الي ان لقاءاته مع اسماعيل هنية احد قادة حماس في غزة مؤخرا اسفرت عن اشارات مفادها ان حماس لاتمانع بالدخول في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل للتوصل الي حل للصراع .
واعترف بان العنف في بعض الدول العربية سببه الفقر والحرمان والفساد السياسي والاداري وتساءل قائلا / ماذا نتوقع من شبان جيوبهم فارغة ان يفعلون , اما العنف واما الهجرة والهرب الي اوروبا المجاورة ؟ /
ودعا الي الاعتدال في الغرب المسيحي والشرق المسلم للتوصل الي تفاهم اقوي ازاء التعاون الثقافي والاقتصادي والسياسي والقضاء علي النظرة الضيقة الموجودة لدي بعض المتطرفين .
وكان الدكتور كيبل الذي يرأس برنامج الدراسات الشرق اوسطية والمتوسطية بمعهد الدراسات السياسية بفرنسا بدأ بالاشارة الى اهمية هذه اللحظة التاريخية ليس لمصادفتها للذكرى السابعة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها وانما لكونها تقترب من نهاية الفترة الثانية لولاية جورج بوش الابن واستعرض روايتي تنظيم القاعدة والولايات المتحدة الامريكية حول الجذور والخلفيات التاريخية لهذه الاحداث وتفسيرها والاهداف التي سعى الطرفان لتحقيقها منها.
واعتبر ان محاولة تنظيم القاعدة صياغة الجهاد من خلال العمليات الاستشهادية وتحريك الجماهير وكسبها قد فشلت بل ادت الى عزلة هذه الحركة رغم قيامها بعمليات التفجير في شمال افريقيا وبالي وغيرها ورغم تدخلها في العراق لمحاربة /الصليبيين والصهاينة/ والنتيجة العكسية لذلك اي الفتنة المذهبية والعرقية كما فشلت تماما وجهة نظر المحافظين في البيت الابيض حول الحرب على الارهاب وتقسيم العالم الى معسكرين للخير والشر والتي انتهت بغزو افغانستان ثم العراق رغم عدم وجود علاقة بين نظام بغداد آنذاك وبين تنظيم القاعدة.
واضاف ان الولايات المتحدة الامريكية اساءت استخدام القوة العسكرية لتغيير البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولم تتمكن من تحقيق اي نصر سياسي في العراق بل على العكس انتهى الامر الى تقوية ايران وهو امر لم يكن متوقعا مشيرا الى ان كل هذه الاحداث منذ 11 سبتمبر اثرت سلبيا على عملية السلام بين العرب واسرائيل وعلى العلاقة مع امريكا القوة الوحيدة في النظام العالمي التي اصبح وجودها هشا على المسرح الدولي.
وقال ان هذا الوضع يثير سؤالا حول دور دول الاتحاد الاوروبي ال 27 ودول مجلس التعاون في عالم متعدد ينوء بمشاكل كثيرة لم تجد حلا حتى الان حيث كانت السنوات السبع الماضية من وجهة نظر غربية سنوات فشل واخفاق في العراق وفلسطين وافغانستان وباكستان وغيرها.
وذكر ان العالم اليوم متعدد الاقطاب ولذلك فان على الرئيس الامريكي القادم الاخذ بعين الاعتبار كل هذه المشاكل العالمية بما فيها الظهور الاقتصادي القوي لتكتلات ودول مثل الاتحاد الاوروبي والصين والهند والبرازيل ودول مجلس التعاون وغيرها من التكتلات الاخرى التي يمكنها التعامل مع ازمات منطقة الشرق الاوسط والخليج.
وقال انه الى جانب الاتحاد الاوروبي فان الدول الاوروبية ودول مجلس التعاون التي تعد من المحركات المالية الكبرى في العالم يمكنها العمل معا لتوطيد دعائم الاستقرار السياسي والتعليمي في منطقة الخليج والشرق الاوسط وجنوب البحر المتوسط المتميز بالتراث والتاريخ العريق والنمو الديموغرافي الكبير.
وشدد على ان من شأن التنسيق بين اوروبا والخليج حل العديد من القضايا حيث يمكنهما عبر الشراكة والعمل معا نشر الازدهار الصناعي والتعليمي والاجتماعي والاقتصادي والاستثماري من خلال آلية كبيرة لمواجهة هذه المعضلات مؤكدا ان ذلك سيكون اكثر نجاعة من العمل العسكري.
واضاف ان الرؤية المشتركة نحو المستقبل بين دول الخليج والاتحاد الاوروبي الذي ترأسه فرنسا حاليا والتي تتبنى هذه الرؤية بين الامارات واوروبا ستقود الى الاستقرار وضمان النجاح الاقتصادي ومكافحة جميع المخاطر التي تهدد هاتين القوتين.
واكد ان التحدي اليوم هو في كيفية النظر الى المنطقة من رؤية مختلفة وان المطلوب هو نوع من التحالف بين الخليج واوروبا لحل هذه المشاكل نافيا وجود حرب بين الاسلام والغرب بل اندماج اكثر مما هو انفصال.
واشار الى ان مشاكل المسلمين في فرنسا مثلا وهم نحو خمسة ملايين يمكن حلها من خلال الاندماج والتعايش في المجتمع الفرنسي.
وكشف في هذا الصدد عن تنظيم ندوة مفتوحة للجميع في مدينة البندقية بايطاليا الشهر المقبل لبحث العديد من القضايا الهامة في العالم ووضع استراتيجية مشتركة لمواجهتها.
وفيما يتعلق بايران ومفاعلها النووي اشار الى ان المفاوضات معها ستؤدي الى تغيير داخل المنظومة السياسية الداخلية لصالح المعتدلين ضد تيار المتشددين مؤكدا انه عندما تنتفع ايران من الفرص التي حرمت منها سابقا فان ذلك سيؤدي الى التغيير الذي لايمكن ان يحدث بالدبابات وقوة الرصاص
واشار في ختام المحاضرة الى ان الاسلام عرف التعددية الفكرية والسياسية وحرية الرأي وان بعض الحركات الاسلامية المعاصرة وقفت عند العصر الاول للاسلام وجذوره ولم تواكب تطور الزمن وعبر عن الخوف والقلق مما يجري في افغانستان ومن ان تدخل باكستان في قلاقل سياسية لصالح الحركات المتطرفة.
أكد المفكر الفرنسي الدكتور جيل كيبل رئيس شبكة يورو – جلف , ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها خسروا الحرب علي الارهاب عقب مرور 8 سنوات علي الهجوم الارهابي ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك والتي تزامنت ذكراه امس .
كما اكد في المحاضرة التي شهدها الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وعدد من كبار المسؤولين الاماراتيين امس ان تنظيم القاعدة انحسر وفشل في التوسع في الدول العربية والاسلامية وتراجع دوره ولم يعد بامكانه استقطاب مؤيدين او متطوعين جدد /
وفسر فشل تنظيم القاعدة بقوله / من الطبيعي ان تتراجع القاعدة لانها تنظيم بلا رؤية وليست لها هوية قومية مثل حركة حماس او بقية التنظيمات الاخري
لانه لايمكن النظر الى حركات حماس وفتح والقاعدة على انها شىء واحد فلكل منها استراتيجية وهدف يتراوح بين القومي والوطني والاسلامي اما القاعدة فهي مشتته وبلاهوية او هدف .
.
وشن في محاضرته وهي بعنوان /القاعدة والارهاب من الرابح ومن الخاسر/ انتقادات عنيفة للسياسات الامريكية والبريطانية التي لم تفلح في اعادة الاستقرار الي العراق وافغانستان ومناطق اخري في العالم بسبب تنامي الغضب الشعبي من استمرار العنف والارهاب .
وأكد ان الشراكة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الاوروبي تمثل احدى السبل الهامة للقضاء على جذور الارهاب وحل العديد من مشاكل منطقة الشرق الاوسط وارساء قواعد الامن والاستقرار فيها مشيرا الى الدور الكبير الذي تلعبه الامارات في تطوير وتنمية العديد من بلدان المنطقة.
وقال كيبل ان التغيير بواسطة العمل العسكري وبالجنود والدبابات منذ 11 سبتمبر2001م اثبت فشله في المنطقة ولذلك فان التعاون بين مختلف التكتلات في العالم وخاصة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي سياسيا واقتصاديا وتعليميا وثقافيا سيكون حلا ناجعا افضل من العمل العسكري حيث ان هذا التعاون سيسهم في نمو الاقتصاد والصناعة والتجارة والاستثمار في المنطقة.
واوضح ان هناك محاولة لتنظيم العلاقات بين دول المنطقة وفرنسا لتحقيق ازدهار المنطقة الخليجية والعربية من خلال وضع نظام عملي يتفهم طبيعة مشاكلها ويعالج الاوضاع الاقتصادية والقضايا السياسية المعلقة التي تؤدي الى الفقر والعنف مؤكدا اهمية صرف النظر عن الرؤية الضيقة التي تقول بصراع الحضارات والثقافات .
واكد انه لابد من حل عادل للقضية الفلسطينية ومساعدة الفلسطينين في توحيد انفسهم لان استمرار الانقسام لن يقود الي حل بل يؤدي الي الخراب في فلسطين.
واشار الي ان لقاءاته مع اسماعيل هنية احد قادة حماس في غزة مؤخرا اسفرت عن اشارات مفادها ان حماس لاتمانع بالدخول في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل للتوصل الي حل للصراع .
واعترف بان العنف في بعض الدول العربية سببه الفقر والحرمان والفساد السياسي والاداري وتساءل قائلا / ماذا نتوقع من شبان جيوبهم فارغة ان يفعلون , اما العنف واما الهجرة والهرب الي اوروبا المجاورة ؟ /
ودعا الي الاعتدال في الغرب المسيحي والشرق المسلم للتوصل الي تفاهم اقوي ازاء التعاون الثقافي والاقتصادي والسياسي والقضاء علي النظرة الضيقة الموجودة لدي بعض المتطرفين .
وكان الدكتور كيبل الذي يرأس برنامج الدراسات الشرق اوسطية والمتوسطية بمعهد الدراسات السياسية بفرنسا بدأ بالاشارة الى اهمية هذه اللحظة التاريخية ليس لمصادفتها للذكرى السابعة لاحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها وانما لكونها تقترب من نهاية الفترة الثانية لولاية جورج بوش الابن واستعرض روايتي تنظيم القاعدة والولايات المتحدة الامريكية حول الجذور والخلفيات التاريخية لهذه الاحداث وتفسيرها والاهداف التي سعى الطرفان لتحقيقها منها.
واعتبر ان محاولة تنظيم القاعدة صياغة الجهاد من خلال العمليات الاستشهادية وتحريك الجماهير وكسبها قد فشلت بل ادت الى عزلة هذه الحركة رغم قيامها بعمليات التفجير في شمال افريقيا وبالي وغيرها ورغم تدخلها في العراق لمحاربة /الصليبيين والصهاينة/ والنتيجة العكسية لذلك اي الفتنة المذهبية والعرقية كما فشلت تماما وجهة نظر المحافظين في البيت الابيض حول الحرب على الارهاب وتقسيم العالم الى معسكرين للخير والشر والتي انتهت بغزو افغانستان ثم العراق رغم عدم وجود علاقة بين نظام بغداد آنذاك وبين تنظيم القاعدة.
واضاف ان الولايات المتحدة الامريكية اساءت استخدام القوة العسكرية لتغيير البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولم تتمكن من تحقيق اي نصر سياسي في العراق بل على العكس انتهى الامر الى تقوية ايران وهو امر لم يكن متوقعا مشيرا الى ان كل هذه الاحداث منذ 11 سبتمبر اثرت سلبيا على عملية السلام بين العرب واسرائيل وعلى العلاقة مع امريكا القوة الوحيدة في النظام العالمي التي اصبح وجودها هشا على المسرح الدولي.
وقال ان هذا الوضع يثير سؤالا حول دور دول الاتحاد الاوروبي ال 27 ودول مجلس التعاون في عالم متعدد ينوء بمشاكل كثيرة لم تجد حلا حتى الان حيث كانت السنوات السبع الماضية من وجهة نظر غربية سنوات فشل واخفاق في العراق وفلسطين وافغانستان وباكستان وغيرها.
وذكر ان العالم اليوم متعدد الاقطاب ولذلك فان على الرئيس الامريكي القادم الاخذ بعين الاعتبار كل هذه المشاكل العالمية بما فيها الظهور الاقتصادي القوي لتكتلات ودول مثل الاتحاد الاوروبي والصين والهند والبرازيل ودول مجلس التعاون وغيرها من التكتلات الاخرى التي يمكنها التعامل مع ازمات منطقة الشرق الاوسط والخليج.
وقال انه الى جانب الاتحاد الاوروبي فان الدول الاوروبية ودول مجلس التعاون التي تعد من المحركات المالية الكبرى في العالم يمكنها العمل معا لتوطيد دعائم الاستقرار السياسي والتعليمي في منطقة الخليج والشرق الاوسط وجنوب البحر المتوسط المتميز بالتراث والتاريخ العريق والنمو الديموغرافي الكبير.
وشدد على ان من شأن التنسيق بين اوروبا والخليج حل العديد من القضايا حيث يمكنهما عبر الشراكة والعمل معا نشر الازدهار الصناعي والتعليمي والاجتماعي والاقتصادي والاستثماري من خلال آلية كبيرة لمواجهة هذه المعضلات مؤكدا ان ذلك سيكون اكثر نجاعة من العمل العسكري.
واضاف ان الرؤية المشتركة نحو المستقبل بين دول الخليج والاتحاد الاوروبي الذي ترأسه فرنسا حاليا والتي تتبنى هذه الرؤية بين الامارات واوروبا ستقود الى الاستقرار وضمان النجاح الاقتصادي ومكافحة جميع المخاطر التي تهدد هاتين القوتين.
واكد ان التحدي اليوم هو في كيفية النظر الى المنطقة من رؤية مختلفة وان المطلوب هو نوع من التحالف بين الخليج واوروبا لحل هذه المشاكل نافيا وجود حرب بين الاسلام والغرب بل اندماج اكثر مما هو انفصال.
واشار الى ان مشاكل المسلمين في فرنسا مثلا وهم نحو خمسة ملايين يمكن حلها من خلال الاندماج والتعايش في المجتمع الفرنسي.
وكشف في هذا الصدد عن تنظيم ندوة مفتوحة للجميع في مدينة البندقية بايطاليا الشهر المقبل لبحث العديد من القضايا الهامة في العالم ووضع استراتيجية مشتركة لمواجهتها.
وفيما يتعلق بايران ومفاعلها النووي اشار الى ان المفاوضات معها ستؤدي الى تغيير داخل المنظومة السياسية الداخلية لصالح المعتدلين ضد تيار المتشددين مؤكدا انه عندما تنتفع ايران من الفرص التي حرمت منها سابقا فان ذلك سيؤدي الى التغيير الذي لايمكن ان يحدث بالدبابات وقوة الرصاص
واشار في ختام المحاضرة الى ان الاسلام عرف التعددية الفكرية والسياسية وحرية الرأي وان بعض الحركات الاسلامية المعاصرة وقفت عند العصر الاول للاسلام وجذوره ولم تواكب تطور الزمن وعبر عن الخوف والقلق مما يجري في افغانستان ومن ان تدخل باكستان في قلاقل سياسية لصالح الحركات المتطرفة.

التعليقات