امريكا لاسرائيل:عليكم أن تنسقوا الأمر مباشرة مع المالكي في العراق لضرب ايران
غزة-دنيا الوطن
كشف النقاب أمس الخميس في تل أبيب عن أنّ الولايات المتحدة الأمريكية رفضت مد اسرائيل باسلحة هجومية جديدة، خشية ان تستخدم في هجوم على ايران.
ورفضت واشنطن طلب اسرائيل مدها بقنابل مضادة للتحصينات وطائرات تزود (بالوقود) في الجو.
ويمكن لقنبلة مضادة للتحصينات ومحملة بشحنة ناسفة زنتها 2.2 طن، ان تخترق كتلا من الاسمنت المسلح بعمق ستة امتار.
ويقول العديد من الخبراء الدوليين ان معظم المواقع النووية الايرانية العشرين التي تم احصاؤها مدفونة تحت الارض بعضها في مناطق جبلية داخل الاراضي الايرانية.
وقالت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية ان الولايات المتحدة رفضت ايضا منح اسرائيل ترخيصا للتحليق فوق الاراضي العراقية حيث يؤمن المجال الجوي العراقي فرصة للوصول بشكل اسرع الى ايران.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إنّ الهجوم العسكري على إيران لتدمير برنامجها النووي، يتطلب على ما يبدو، أن تمر الطائرات الإسرائيلية من فوق الأجواء العراقية، وعليه من أجل إخراج الخطة إلى حيّز التنفيذ يتحتم على الدولة العبرية أن تنسق مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحتل العراق، لايجاد ممر جوي يقود الطائرات الإسرائيلية إلى إيران، دون أن تتعرض لرصد الرادارات الأمريكية أو أن تقوم القوات الأمريكية المتواجدة في العراق بضرب الطائرات الإسرائيلية بصواريخ أرض جو، وجاء أيضاً أنّه في هذه القضية العينية قوبل الطلب الإسرائيلي بالرفض الكامل من قبل الإدارة الأمريكية، وزادت الصحيفة قائلة إنّ الأمريكيين نصحوا الإسرائيليين بالتوجه مباشرة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقالوا لهم إذا كنتم معنيون بضرب إيران، فعليكم أن تنسقوا الأمر مباشرة مع المالكي، على حد تعبير المصادر عينها.
وقالت المصادر الإسرائيلية السياسية والأمنية إنّ هذا الرفض الأمريكي سيؤثر كثيراً على إمكانيات الدولة العبرية بالهجوم على إيران، لافتة إلى أنّ هذه الأمور نوقشت في الأشهر الأخيرة بين صنّاع القرار في تل أبيب وبين نظرائهم في الإدارة الأمريكية، وجاء أيضاً أنّه خلال الزيارات التي قام بها كل من وزير الأمن ايهود باراك ووزير المواصلات شاؤول موفاز، وهو المسؤول عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، لم تُسعف إسرائيل، إذ أنّ الأمريكيين لم يغيروا موقفهم القاضي بعدم تزويد إسرائيل بالأسلحة التي طلبتها ضمن المساعدات الأمنية.
وكانت صحيفة 'هآرتس'، نشرت قبل حوالي الشهر، أنّ الإدارة الأمريكية رفضت طلبا إسرائيليا يتضمن تزويدها بعتاد أمني بالإضافة إلى دعم في مجالات معينة تستطيع من خلالها تطوير قدرتها لمهاجمة إيران، وبحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة، فإنّ الإدارة الأمريكية قد رأت في مثل هذا الطلب دلالة على استعدادات إسرائيلية متقدمة لشن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
وزادت المصادر عينها قائلة إنّه خلال محادثات مع مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية، تبين أن القائمة الإسرائيلية قد تضمنت قنابل خارقة للتحصينات، مشيرة إلى أنّ الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في العام 2005 عن تزويدها بقنابل من طراز (GBU-28). وفي آب (أغسطس) من العام 2006، قالت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية إن الولايات المتحدة قد سلمت إسرائيل إرسالية مستعجلة من قنابل أخرى، وذلك في أوج الحرب الثانية على لبنان. وبحسب الصحيفة، فإنّ هذه القنابل التي تبلغ زنة الواحدة منها 2.2 طن قادرة على اختراق الاسمنت المسلح بسمك 6 أمتار، ورجحت المصادر أنّ الدولة العبرية قد طلبت إرسالية أخرى من هذه القنابل، بعدد كبير نسبياً، إلا أن الطلب قوبل بالرفض من قبل الإدارة الأمريكية، كما أفادت المصادر.
في المقابل تضيف الصحيفة انه 'للتعويض عن رفض الطلب الاسرائيلي من الاسلحة (الهجومية) وافقت الولايات المتحدة على تعزيز الدفاعات' الاسرائيلية.
وفي هذا السياق سيقام نظام امريكي من الرادارات المتطورة يتيح رصد اطلاق صواريخ من على بعد الفي كلم (ابعد بمرتين من النظام الحالي) في صحراء النقب (جنوب اسرائيل) في غضون شهر. وسيتم تشغيل النظام الجديد من قبل تقنيين امريكيين. ويبحث مسؤولون امريكيون واسرائيليون منذ عدة اشهر في الملف النووي الايراني.
وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي زار في تموز (يوليو) الماضي واشنطن حيث اكد ان الدولة العبرية 'تستعد لكافة الخيارات' للجم البرنامج النووي الايراني.
وأيده في ذلك وزير الدفاع ايهود باراك الذي قال في 13 آب (اغسطس) ان 'موقف الولايات المتحدة معروف فهي لا ترغب في تحرك ضد ايران'.
واضاف باراك 'حاليا يجب ان تتقدم العملية الدبلوماسية غير ان هناك الكثير من الخيارات واسرائيل دولة قوية ويستحسن عدم الخوض في ذلك'.
كشف النقاب أمس الخميس في تل أبيب عن أنّ الولايات المتحدة الأمريكية رفضت مد اسرائيل باسلحة هجومية جديدة، خشية ان تستخدم في هجوم على ايران.
ورفضت واشنطن طلب اسرائيل مدها بقنابل مضادة للتحصينات وطائرات تزود (بالوقود) في الجو.
ويمكن لقنبلة مضادة للتحصينات ومحملة بشحنة ناسفة زنتها 2.2 طن، ان تخترق كتلا من الاسمنت المسلح بعمق ستة امتار.
ويقول العديد من الخبراء الدوليين ان معظم المواقع النووية الايرانية العشرين التي تم احصاؤها مدفونة تحت الارض بعضها في مناطق جبلية داخل الاراضي الايرانية.
وقالت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية ان الولايات المتحدة رفضت ايضا منح اسرائيل ترخيصا للتحليق فوق الاراضي العراقية حيث يؤمن المجال الجوي العراقي فرصة للوصول بشكل اسرع الى ايران.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إنّ الهجوم العسكري على إيران لتدمير برنامجها النووي، يتطلب على ما يبدو، أن تمر الطائرات الإسرائيلية من فوق الأجواء العراقية، وعليه من أجل إخراج الخطة إلى حيّز التنفيذ يتحتم على الدولة العبرية أن تنسق مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحتل العراق، لايجاد ممر جوي يقود الطائرات الإسرائيلية إلى إيران، دون أن تتعرض لرصد الرادارات الأمريكية أو أن تقوم القوات الأمريكية المتواجدة في العراق بضرب الطائرات الإسرائيلية بصواريخ أرض جو، وجاء أيضاً أنّه في هذه القضية العينية قوبل الطلب الإسرائيلي بالرفض الكامل من قبل الإدارة الأمريكية، وزادت الصحيفة قائلة إنّ الأمريكيين نصحوا الإسرائيليين بالتوجه مباشرة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقالوا لهم إذا كنتم معنيون بضرب إيران، فعليكم أن تنسقوا الأمر مباشرة مع المالكي، على حد تعبير المصادر عينها.
وقالت المصادر الإسرائيلية السياسية والأمنية إنّ هذا الرفض الأمريكي سيؤثر كثيراً على إمكانيات الدولة العبرية بالهجوم على إيران، لافتة إلى أنّ هذه الأمور نوقشت في الأشهر الأخيرة بين صنّاع القرار في تل أبيب وبين نظرائهم في الإدارة الأمريكية، وجاء أيضاً أنّه خلال الزيارات التي قام بها كل من وزير الأمن ايهود باراك ووزير المواصلات شاؤول موفاز، وهو المسؤول عن الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، لم تُسعف إسرائيل، إذ أنّ الأمريكيين لم يغيروا موقفهم القاضي بعدم تزويد إسرائيل بالأسلحة التي طلبتها ضمن المساعدات الأمنية.
وكانت صحيفة 'هآرتس'، نشرت قبل حوالي الشهر، أنّ الإدارة الأمريكية رفضت طلبا إسرائيليا يتضمن تزويدها بعتاد أمني بالإضافة إلى دعم في مجالات معينة تستطيع من خلالها تطوير قدرتها لمهاجمة إيران، وبحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة، فإنّ الإدارة الأمريكية قد رأت في مثل هذا الطلب دلالة على استعدادات إسرائيلية متقدمة لشن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.
وزادت المصادر عينها قائلة إنّه خلال محادثات مع مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية، تبين أن القائمة الإسرائيلية قد تضمنت قنابل خارقة للتحصينات، مشيرة إلى أنّ الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في العام 2005 عن تزويدها بقنابل من طراز (GBU-28). وفي آب (أغسطس) من العام 2006، قالت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية إن الولايات المتحدة قد سلمت إسرائيل إرسالية مستعجلة من قنابل أخرى، وذلك في أوج الحرب الثانية على لبنان. وبحسب الصحيفة، فإنّ هذه القنابل التي تبلغ زنة الواحدة منها 2.2 طن قادرة على اختراق الاسمنت المسلح بسمك 6 أمتار، ورجحت المصادر أنّ الدولة العبرية قد طلبت إرسالية أخرى من هذه القنابل، بعدد كبير نسبياً، إلا أن الطلب قوبل بالرفض من قبل الإدارة الأمريكية، كما أفادت المصادر.
في المقابل تضيف الصحيفة انه 'للتعويض عن رفض الطلب الاسرائيلي من الاسلحة (الهجومية) وافقت الولايات المتحدة على تعزيز الدفاعات' الاسرائيلية.
وفي هذا السياق سيقام نظام امريكي من الرادارات المتطورة يتيح رصد اطلاق صواريخ من على بعد الفي كلم (ابعد بمرتين من النظام الحالي) في صحراء النقب (جنوب اسرائيل) في غضون شهر. وسيتم تشغيل النظام الجديد من قبل تقنيين امريكيين. ويبحث مسؤولون امريكيون واسرائيليون منذ عدة اشهر في الملف النووي الايراني.
وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي زار في تموز (يوليو) الماضي واشنطن حيث اكد ان الدولة العبرية 'تستعد لكافة الخيارات' للجم البرنامج النووي الايراني.
وأيده في ذلك وزير الدفاع ايهود باراك الذي قال في 13 آب (اغسطس) ان 'موقف الولايات المتحدة معروف فهي لا ترغب في تحرك ضد ايران'.
واضاف باراك 'حاليا يجب ان تتقدم العملية الدبلوماسية غير ان هناك الكثير من الخيارات واسرائيل دولة قوية ويستحسن عدم الخوض في ذلك'.

التعليقات