عمرو خالد يؤكد أهمية الرضا لأنه خلق يريح المسلم من عناء التفكير
دبي – جمال المجايدة
قال الداعية عمرو خالد في محاضرة القاها بدبي امس أن شهر رمضان يعتبر فرصة عظيمة للمسلم ليتزود من الخير ومن الثواب، وعلى المسلم أن يعاهد ربه على التوبة والعودة إليه والابتعاد عن المعاصي .
وأكد أهمية الرضا لأنه خلق يريح المسلم من عناء التفكير فيما يصيبه، كما قال سبحانه وتعالى: “وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم”، فالرضا بالقضاء وبالقدر خيره وشره من الإيمان، وقال إن لابن القيم كلمة جليلة قال فيها: “الرضا هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا”.
وقال في المحاضرة وهي بعنوان “خواطر من القرآن الكريم” إن لله عتقاء من النار كل يوم، داعيا الحضور ليكونوا من هؤلاء العتقاء من النار.
واكد أن على الإنسان أن يخفف الحمل عن نفسه أي الأوزار والآثام التي يرتكبها، لأن السفر طويل إلى الآخرة ومن ثم فإن على المرء أن يسارع إلى التوبة من كل ما قام به من أعمال خالف فيها أمر الله عز وجل،
وقال إن المسلم إذا صام رمضان مؤمنا بهذا الصيام ومحتسبا الأجر من الله عز وجل فقد غفر له ذنبه، مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”.
و دعا عمرو خالد المسلمين إلى الاجتهاد في العبادة وعدم الركون إلى طول الأمل، وشبه ما يحصل عليه الإنسان من ثواب من الله عز وجل برصيد الإنسان في البنك، مستشهدا بقصة سيدنا يونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت ولم يخرج من بطن الحوت إلا انه كان من المسبحين، أي أن له رصيداً من التسبيح والأعمال الصالحة التي أنقذه الله بها من المكث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون.
و تساءل عما تركه كل واحد من الحضور من بصمة في الحياة، أي ماذا أضاف من أعمال في هذه الحياة، داعيا كل إنسان الى أن يضيف خيرا وأعمالا إلى ما قدمه الآخرون.
قال الداعية عمرو خالد في محاضرة القاها بدبي امس أن شهر رمضان يعتبر فرصة عظيمة للمسلم ليتزود من الخير ومن الثواب، وعلى المسلم أن يعاهد ربه على التوبة والعودة إليه والابتعاد عن المعاصي .
وأكد أهمية الرضا لأنه خلق يريح المسلم من عناء التفكير فيما يصيبه، كما قال سبحانه وتعالى: “وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم”، فالرضا بالقضاء وبالقدر خيره وشره من الإيمان، وقال إن لابن القيم كلمة جليلة قال فيها: “الرضا هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا”.
وقال في المحاضرة وهي بعنوان “خواطر من القرآن الكريم” إن لله عتقاء من النار كل يوم، داعيا الحضور ليكونوا من هؤلاء العتقاء من النار.
واكد أن على الإنسان أن يخفف الحمل عن نفسه أي الأوزار والآثام التي يرتكبها، لأن السفر طويل إلى الآخرة ومن ثم فإن على المرء أن يسارع إلى التوبة من كل ما قام به من أعمال خالف فيها أمر الله عز وجل،
وقال إن المسلم إذا صام رمضان مؤمنا بهذا الصيام ومحتسبا الأجر من الله عز وجل فقد غفر له ذنبه، مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”.
و دعا عمرو خالد المسلمين إلى الاجتهاد في العبادة وعدم الركون إلى طول الأمل، وشبه ما يحصل عليه الإنسان من ثواب من الله عز وجل برصيد الإنسان في البنك، مستشهدا بقصة سيدنا يونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت ولم يخرج من بطن الحوت إلا انه كان من المسبحين، أي أن له رصيداً من التسبيح والأعمال الصالحة التي أنقذه الله بها من المكث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون.
و تساءل عما تركه كل واحد من الحضور من بصمة في الحياة، أي ماذا أضاف من أعمال في هذه الحياة، داعيا كل إنسان الى أن يضيف خيرا وأعمالا إلى ما قدمه الآخرون.

التعليقات