تشييع جثمان أبوغزالة في جنازة عسكرية.. مبارك يتقدم الجنازة وشيخ الأزهر يؤم المصلين
القاهرةـ دنيا الوطن
شيع جثمان المشير أبوغزالة، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق من مسجد القوات المسلحة " آل رشدان"، بمدينة نصر في جنازة عسكرية شارك فيها الرئيس مبارك وعدد من قيادات الدولة من بينهم رئيسا مجلسي الشعب والشوري، وأم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر المصلين في صلاة الجنازة .
وحُمل الجثمان ملفوفا بعلم مصر علي عربة مدفع تتقدمها حملة الأوسمة والنياشين التي حصل عليها الراحل في خدمته الطويلة بالقوات المسلحة، وانطلق موكب الجنازة العسكرية من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول ليواري الجثمان الثري في مقابر الأسرة بمدينة نصر. وتوفي أبوغزالة ( 78 عاما ) بعد صراع طويل مع مرض سرطان الحنجرة دخل علي إثره مستشفي الجلاء العسكري بمصر الجديدة في أغسطس الماضي بعد تدهور حالته الصحية . وولد الراحل عام 1930 وكان أحد الضباط الأحرار وشارك في حروب 48 و56 و67 و73 ، وتدرج أبوغزالة في المواقع القيادية العسكرية، فعين وزيراً للدفاع وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، ورقي إلي رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع منذ 1982 حتي أقيل من منصبه عام 1989، وعين مساعدا لرئيس الجمهورية
( البديل )
شيع جثمان المشير أبوغزالة، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق من مسجد القوات المسلحة " آل رشدان"، بمدينة نصر في جنازة عسكرية شارك فيها الرئيس مبارك وعدد من قيادات الدولة من بينهم رئيسا مجلسي الشعب والشوري، وأم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر المصلين في صلاة الجنازة .
وحُمل الجثمان ملفوفا بعلم مصر علي عربة مدفع تتقدمها حملة الأوسمة والنياشين التي حصل عليها الراحل في خدمته الطويلة بالقوات المسلحة، وانطلق موكب الجنازة العسكرية من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول ليواري الجثمان الثري في مقابر الأسرة بمدينة نصر. وتوفي أبوغزالة ( 78 عاما ) بعد صراع طويل مع مرض سرطان الحنجرة دخل علي إثره مستشفي الجلاء العسكري بمصر الجديدة في أغسطس الماضي بعد تدهور حالته الصحية . وولد الراحل عام 1930 وكان أحد الضباط الأحرار وشارك في حروب 48 و56 و67 و73 ، وتدرج أبوغزالة في المواقع القيادية العسكرية، فعين وزيراً للدفاع وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، ورقي إلي رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع منذ 1982 حتي أقيل من منصبه عام 1989، وعين مساعدا لرئيس الجمهورية
( البديل )

التعليقات