بيان مشترك لائتلاف يوناني يساري واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني
رام الله – أثينا-دنيا الوطن
أكد بيان شبابي فلسطيني يوناني مشترك على عمق علاقات الصداقة والتضامن التي تربط الشعبين الفلسطيني واليوناني، وبخاصة بين المنظمات والروابط الشبابية والقوى التقدمية والديمقراطية في النضال من أجل عالم يسوده السلام والعدل والتعاون، عالم خال من كافة أشكال الاستغلال والظلم والاحتلال حيث يتمكن الشعب الفلسطيني من إنجاز طموحاته وحقوقه الوطنية في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها وفد من تحالف "سيناس بيسموس" وهو ائتلاف للقوى والروابط الشبابية اليسارية والبيئية اليونانية لفلسطين بدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ( اشد) أواخر الشهر الماضي، وترأس الوفد النائب في البرلمان اليوناني غريغوريوس بسارينوس وضم عددا من ممثلي الجامعات والروابط المهنية والصحفيين، وزار الوفد مدينة القدس المحتلة كما جال على عدد من المحافظات والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، واطلع بشكل مباشر على معاناة الشعب الفلسطيني من سياسات الحصار والإغلاق والحواجز وجدار الضم والتوسع العنصري، كما التقى ممثلي عدد من القوى السياسية الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني.
وجرى خلال الزيارة محادثات موسعة بين الوفد وقيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ( اشد) برئاسة سكرتيره العام محمد سلامة، حيث دان الطرفان التصعيد العدواني المتواصل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك التصعيد الذي تمارسه القوى الإمبريالية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة ضد شعوب المنطقة في سياق التنافس من أجل فرض هيمنتها على منطقة الشرق الأوسط وعلى العالم بأسره.
وأكد الجانبان رغبتهما وتصميمهما في مواصلة العمل والنضال من أجل توفير الدعم على المستويات الوطنية والقارّية والدولية للشعب الفلسطيني ولكل البلدان والشعوب باتت ضحية أو أهدافا لهذا النظام العالمي غير الإنساني.
كما أعرب الجانب اليوناني عن تضامنه الكامل مع نضال الشعب الفلسطيني المتواصل ومقاومته للاحتلال ، وعبر الجانبان عن دعمهما لبناء جبهة متينة وفاعلة تقود إلى إنجاز حل عادل ومشرف للشعب الفلسطيني، ودعم أهداف النضال الفلسطيني للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك المستوطنات غير المشروعة المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة، وإزالة الجدار العازل والحواجز، وبناء دولة فلسطينية مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين بتأمين حق العودة تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة 194، 242، 338، 1397.
واتفق الطرفان على دعم الجهود الرامية إلى تحويل أوروبا إلى منطقة سلام وعدل اجتماعي ومساواة وتضامن أممي، وجهود الحفاظ على البيئة، وطالبا بتغيير إيجابي لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه النضال الفلسطيني.
وجدد الجانبان تصميمهما على مواصلة التعاون وتبادل الخبرات في كافة المجالات على قاعدة التضامن والقيم الإنسانية والأممية المشتركة مؤكدين قناعتهما بإمكانية الوصول إلى عالم أفضل لمصلحة جميع الشعوب.
أكد بيان شبابي فلسطيني يوناني مشترك على عمق علاقات الصداقة والتضامن التي تربط الشعبين الفلسطيني واليوناني، وبخاصة بين المنظمات والروابط الشبابية والقوى التقدمية والديمقراطية في النضال من أجل عالم يسوده السلام والعدل والتعاون، عالم خال من كافة أشكال الاستغلال والظلم والاحتلال حيث يتمكن الشعب الفلسطيني من إنجاز طموحاته وحقوقه الوطنية في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
جاء ذلك عقب الزيارة التي قام بها وفد من تحالف "سيناس بيسموس" وهو ائتلاف للقوى والروابط الشبابية اليسارية والبيئية اليونانية لفلسطين بدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ( اشد) أواخر الشهر الماضي، وترأس الوفد النائب في البرلمان اليوناني غريغوريوس بسارينوس وضم عددا من ممثلي الجامعات والروابط المهنية والصحفيين، وزار الوفد مدينة القدس المحتلة كما جال على عدد من المحافظات والمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، واطلع بشكل مباشر على معاناة الشعب الفلسطيني من سياسات الحصار والإغلاق والحواجز وجدار الضم والتوسع العنصري، كما التقى ممثلي عدد من القوى السياسية الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني.
وجرى خلال الزيارة محادثات موسعة بين الوفد وقيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ( اشد) برئاسة سكرتيره العام محمد سلامة، حيث دان الطرفان التصعيد العدواني المتواصل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك التصعيد الذي تمارسه القوى الإمبريالية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة ضد شعوب المنطقة في سياق التنافس من أجل فرض هيمنتها على منطقة الشرق الأوسط وعلى العالم بأسره.
وأكد الجانبان رغبتهما وتصميمهما في مواصلة العمل والنضال من أجل توفير الدعم على المستويات الوطنية والقارّية والدولية للشعب الفلسطيني ولكل البلدان والشعوب باتت ضحية أو أهدافا لهذا النظام العالمي غير الإنساني.
كما أعرب الجانب اليوناني عن تضامنه الكامل مع نضال الشعب الفلسطيني المتواصل ومقاومته للاحتلال ، وعبر الجانبان عن دعمهما لبناء جبهة متينة وفاعلة تقود إلى إنجاز حل عادل ومشرف للشعب الفلسطيني، ودعم أهداف النضال الفلسطيني للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك المستوطنات غير المشروعة المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة، وإزالة الجدار العازل والحواجز، وبناء دولة فلسطينية مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين بتأمين حق العودة تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة 194، 242، 338، 1397.
واتفق الطرفان على دعم الجهود الرامية إلى تحويل أوروبا إلى منطقة سلام وعدل اجتماعي ومساواة وتضامن أممي، وجهود الحفاظ على البيئة، وطالبا بتغيير إيجابي لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه النضال الفلسطيني.
وجدد الجانبان تصميمهما على مواصلة التعاون وتبادل الخبرات في كافة المجالات على قاعدة التضامن والقيم الإنسانية والأممية المشتركة مؤكدين قناعتهما بإمكانية الوصول إلى عالم أفضل لمصلحة جميع الشعوب.

التعليقات