سوري يحصل على جائزة الشيخ خليفة بن زايد للمعلم المتميز
غزة-دنيا الوطن
حصل الأستاذ " محمد علي العبود" على جائزة الشيخ "خليفة بن زايد" التربوية فئة المعلم المتميز والتي أقيمت في دولة الامارات العربية ، حيث يعتبر الأستاذ " العبود " أول سوري يفوز بهذه المسابقة كما حصل أيضاً على جائزة الشيخ "حمدان بن راشد آل مكتوم" للأداء التعليمي المتميز، وعلى جائزة "الشارقة" للتميز التربوي، وبهذا يكون أول عربي يحصل على هذه الجوائز الثلاث مجتمعة في عام واحد.
وقال الأستاذ " العبود" تخرجت من معهد إعداد المدرسين قسم التربية الفنية في "دير الزور" عام 1986، وفي العام 1990 عملت كمدرس في المعهد نفسه، إلى أن سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة عام 1994، وسكنت في إمارة "أبو ظبي" وعملت فيها كمدرس في المدارس الحكومية.
وتابع "وبعد تميزي بالتدريس تم نقلي إلى المدارس النموذجية وتم ترشيحي لنيل هذه الجوائز و بعد الاطلاع على المشاريع التي قمت بعملها والتي تتمثل بـ: (الكترونية التربية الفنية) وهي التربية الفنية عبر الانترنت، مشروع الألوان والتحصيل الدراسي، وهو لربط التربية الفنية بالمواد الدراسية، ومشروع الحرف الشعبية، ومشروع تدوير النفايات البيئية بأعمال فنية".
وأوضح الأستاذ علي أن التحكيم لنيل الجوائز يمر بعدة مراحل وهي : تحكيم على مستوى الإمارة، ثم التحكيم على مستوى الدولة ككل، ثم لجان نهائية تختار الأعمال المتميزة من الملفات المقدمة، وتقوم بزيارة المدارس لمطابقة هذه الملفات على أرض الواقع، وذلك من خلال حضور يوم دراسي كامل للمدرس المرشح للجائزة، وطرح عدد من الأسئلة عليه وعلى طلبته.
وتعتبر هذه الجائزة هي جائزة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوردت صحيفة البيان في عددها رقم 10134 خبراً عن الأستاذ " العبود " تحدثت فيه عن أهمية هذه الجائزة وصعوبة الحصول عليها كما كتب عن جائزة العبود العديد من صحف الخليجية العربي .
حصل الأستاذ " محمد علي العبود" على جائزة الشيخ "خليفة بن زايد" التربوية فئة المعلم المتميز والتي أقيمت في دولة الامارات العربية ، حيث يعتبر الأستاذ " العبود " أول سوري يفوز بهذه المسابقة كما حصل أيضاً على جائزة الشيخ "حمدان بن راشد آل مكتوم" للأداء التعليمي المتميز، وعلى جائزة "الشارقة" للتميز التربوي، وبهذا يكون أول عربي يحصل على هذه الجوائز الثلاث مجتمعة في عام واحد.
وقال الأستاذ " العبود" تخرجت من معهد إعداد المدرسين قسم التربية الفنية في "دير الزور" عام 1986، وفي العام 1990 عملت كمدرس في المعهد نفسه، إلى أن سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة عام 1994، وسكنت في إمارة "أبو ظبي" وعملت فيها كمدرس في المدارس الحكومية.
وتابع "وبعد تميزي بالتدريس تم نقلي إلى المدارس النموذجية وتم ترشيحي لنيل هذه الجوائز و بعد الاطلاع على المشاريع التي قمت بعملها والتي تتمثل بـ: (الكترونية التربية الفنية) وهي التربية الفنية عبر الانترنت، مشروع الألوان والتحصيل الدراسي، وهو لربط التربية الفنية بالمواد الدراسية، ومشروع الحرف الشعبية، ومشروع تدوير النفايات البيئية بأعمال فنية".
وأوضح الأستاذ علي أن التحكيم لنيل الجوائز يمر بعدة مراحل وهي : تحكيم على مستوى الإمارة، ثم التحكيم على مستوى الدولة ككل، ثم لجان نهائية تختار الأعمال المتميزة من الملفات المقدمة، وتقوم بزيارة المدارس لمطابقة هذه الملفات على أرض الواقع، وذلك من خلال حضور يوم دراسي كامل للمدرس المرشح للجائزة، وطرح عدد من الأسئلة عليه وعلى طلبته.
وتعتبر هذه الجائزة هي جائزة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوردت صحيفة البيان في عددها رقم 10134 خبراً عن الأستاذ " العبود " تحدثت فيه عن أهمية هذه الجائزة وصعوبة الحصول عليها كما كتب عن جائزة العبود العديد من صحف الخليجية العربي .

التعليقات