اقتراح إسرائيلي لدفن البحر الميّت واقامة دبي ثانية:هذا البحر ميّت وإكرام الميت دفنه
غزة-دنيا الوطن
اقترح مستشار الملياردير الاسرائيلي إسحق تشوفا على الباحثين والعلماء في الأسبوع العالمي للمياه في استوكهولم مخططاً لـما اسماه "دفن البحر الميت" وإقامة مدينة أشبه بمدينة دبي الاماراتية بحيث تكون هذه المدينة عصرية سياحية ترتفع فيها الفنادق والمنتجعات والمطارات وكل وسائل الراحة والتسلية والسمر التي تجذب الناس والسياح من جميع أقطار العالم، وتحمل معها الثروة والمال حسب ما نقلته القناة التلفزيونية الاولى " A.R.D ".
واعتبر المستشار " أن هذا المخطط يرضي الاطراف العلمية ، حيث ان البحر الميت تنعدم فيه الحياة اطلاقاً ،اضافة الى انه يرضي الاطراف الإسرائيلية، لانه يعزز ماجاء في التوراة بما يكفي من حديث (يهوه) عن تحويل الصحاري والجفاف في أرض كنعان إلى خضرة يافعة يانعة، وتحديداً الواحة الكبرى وعين جدي في غرب الصحراء اليهودية, ويرضي الاطراف العرب ما دام هذا البحر هو ميّت فان إكرام الميت دفنه".
وأكد المستشار أن الملياردير اسحاق تشوفا قدم وعداً بأنه" سيقوم بتمويل مشروعه المتعلق بدفن البحر الميت وتحويله إلى مدينة حديثة سياحية من جيبه الخاص، وهو لن يستخدم أموال الدولة العامة وعليه، فقد بدأ إعداد النموذج المصغّر لقيام هذه المدينة السياحية فوق مقبرة البحر الميت ".
ويحمل المخطط أيضاً ، استقطاب يهود العالم إلى "أرض الميعاد"، وبالتالي تتوزع المستعمرات اليهودية على ضفاف المدينة السياحية الجديدة، ويكون بإمكانها، توفير النمو الزراعي والتطور الصناعي والمدارس والمعاهد العلمية والمستشفيات. هذا يعني بالتالي تحويل المناطق الرملية الجافة والبنيّة اللون إلى جنّة خضراء، فتتحقق نبوءة التوراة على حد زعمه .
ويقول رئيس جمعية اصدقاء الارض جدعون برومبرغ "إن هذا المشروع يلقى حالياً تأييداً من سياسيين ابرزهم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز" .
وقصة ثروة تشوفا 57 عاماً بدأت في سبعينيات القرن الماضي، حين عمل بصفة متعهّد بناء، وتمكن من تحقيق ثروة طائلة نتيجة هجرة اليهود السوفيات، عبر بناء المستوطنات لاستقبالهم. في عام 1998، أسهم في شركة "ديليك" الإسرائيلية، وهي ثاني أكبر شركة لاستخراج النفط والغاز الطبيعي.
اقترح مستشار الملياردير الاسرائيلي إسحق تشوفا على الباحثين والعلماء في الأسبوع العالمي للمياه في استوكهولم مخططاً لـما اسماه "دفن البحر الميت" وإقامة مدينة أشبه بمدينة دبي الاماراتية بحيث تكون هذه المدينة عصرية سياحية ترتفع فيها الفنادق والمنتجعات والمطارات وكل وسائل الراحة والتسلية والسمر التي تجذب الناس والسياح من جميع أقطار العالم، وتحمل معها الثروة والمال حسب ما نقلته القناة التلفزيونية الاولى " A.R.D ".
واعتبر المستشار " أن هذا المخطط يرضي الاطراف العلمية ، حيث ان البحر الميت تنعدم فيه الحياة اطلاقاً ،اضافة الى انه يرضي الاطراف الإسرائيلية، لانه يعزز ماجاء في التوراة بما يكفي من حديث (يهوه) عن تحويل الصحاري والجفاف في أرض كنعان إلى خضرة يافعة يانعة، وتحديداً الواحة الكبرى وعين جدي في غرب الصحراء اليهودية, ويرضي الاطراف العرب ما دام هذا البحر هو ميّت فان إكرام الميت دفنه".
وأكد المستشار أن الملياردير اسحاق تشوفا قدم وعداً بأنه" سيقوم بتمويل مشروعه المتعلق بدفن البحر الميت وتحويله إلى مدينة حديثة سياحية من جيبه الخاص، وهو لن يستخدم أموال الدولة العامة وعليه، فقد بدأ إعداد النموذج المصغّر لقيام هذه المدينة السياحية فوق مقبرة البحر الميت ".
ويحمل المخطط أيضاً ، استقطاب يهود العالم إلى "أرض الميعاد"، وبالتالي تتوزع المستعمرات اليهودية على ضفاف المدينة السياحية الجديدة، ويكون بإمكانها، توفير النمو الزراعي والتطور الصناعي والمدارس والمعاهد العلمية والمستشفيات. هذا يعني بالتالي تحويل المناطق الرملية الجافة والبنيّة اللون إلى جنّة خضراء، فتتحقق نبوءة التوراة على حد زعمه .
ويقول رئيس جمعية اصدقاء الارض جدعون برومبرغ "إن هذا المشروع يلقى حالياً تأييداً من سياسيين ابرزهم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز" .
وقصة ثروة تشوفا 57 عاماً بدأت في سبعينيات القرن الماضي، حين عمل بصفة متعهّد بناء، وتمكن من تحقيق ثروة طائلة نتيجة هجرة اليهود السوفيات، عبر بناء المستوطنات لاستقبالهم. في عام 1998، أسهم في شركة "ديليك" الإسرائيلية، وهي ثاني أكبر شركة لاستخراج النفط والغاز الطبيعي.

التعليقات