تيسير خالد يضع أكاليل من الزهور على اضرحة شهداء صبرا وشاتيلا وشهداء الثورة
غزة-دنيا الوطن
قام تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اطار الفعاليات التي تزامنت مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى بيروت على رأس وفد فلسطيني رفيع المستوى بزيارة لمقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا ومقبرة شهداء الثورة الفلسطينية ووضع اكاليل من الزهور على اضرحة شهداء صبرا وشاتيلا وشهداء الثورة الفلسطينية وضريح الشهيد القائد عبد الكريم قيس ( أبو عدنان ) باسم الرئيس ابو مازن والجبهة الديمقراطية .. وقد شارك في الزيارة عدد من الشخصيات الفلسطينية يتقدمهم الرفيقان صالح زيدان وعلي فيصل عضوا المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعدد من قيادة الجبهة الديمقراطية ومن وجهاء وفعاليات مخيمات بيروت.
وفي كلمة موجزة امام ضريح شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا ، التي ارتكبتها القوى اليمينية بغطاء وتسهلات من قوات الغزو الاسرائيلي عام 1982 استعاد الرفيق تيسير خالد التضحيات العظيمة التي قدمها ابناء مخيمات الصمود والفداء في لبنان وخاصة في صبرا وشاتيلا ، والتي بفضلها رفع ابناء الشعب الفلسطيني في لبنان راية منظمة التحرير الفلسطينية عاليا وحققوا لشعبهم المكاسب والانتصارات الوطنية في المحافل العربية والاقليمية والدولية والاعتراف العربي والدولي الواسع بالمنظمة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وبالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي المقدمة منها حقه في العودة وتقرير المصير وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس العربية .
وتحدث تيسير خالد عن جولة الوفد الفلسطيني ومحادثاته مع المسؤولين اللبنانيين حيث اشار الى ان الوفد ناقش اوضاع الفلسطينيين في لبنان على مختلف المستويات.. واكد ان الوفد شدد خلال لقاءاته حرص الشعب الفلسطيني على افضل العلاقات مع الشعب اللبناني والتزامه بالقوانين المرعية واحترامه للسيادة اللبنانية ورفضه لكل مشاريع التوطين انطلاقا من تمسكه بحق العودة وفقا للقرار (194)..
وأضاف أن الوفد عرض في لقاءاته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومع رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري ومع رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الاوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ودعى الحكومة اللبنانية الى مراعاة الاوضاع الخاصة للشعب الفلسطيني باعتباره شعب شقيق يناضل من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة وهو ما يستلزم من الاشقاء في لبنان موقفا أخويا لناحية معالجة الاوضاع الحياتية في المخيمات وتذليل جميع العراقيل والتعقيدات ، التي تحول دون تمتع ابناء الشعب الفلسطيني في لبنان بحقوقهم المدنية الكاملة خاصة حق العمل والتملك وغيرها من الحقوق ، حيث يؤكد الجميع على احقيتها وعدالتها ، وهو ما يساهم في دعم اللاجئين وصمودهم في وجه المشاريع التي تستهدف الشعبين الشقيقين وقطيع الطريق أمام ميول ونزعات التطرف التي تجد في معاناتهم مدخلا للدعاية والتحريض ودغدغة العواطف والممارسات التي تلحق الضرر بأمن المواطنين الفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء وتسهم في توتير الاجواء والعلاقات الفلسطينية – اللبنانية . وقد ابدى الجانب اللبناني تفهمه لذلك ووعد بوضع حلول عملية لهذه المعاناة التي يعيش في ظلها الفلسطينيون في لبنان . وناقش الوفد كذلك الاوضاع في مخيم نهر البارد وضرورة الاسراع في اعادة اعمار المخيم وتمكين ابنائه من العودة الى منازلهم وتوفير متطلبات الحياة الحرة لهم ورفع القيود والحواجز الامنية وما يرافقها من ترتيبات باتت تشكل مصدر خطر على امنهم وحياتهم وحقهم في حرية الحركة والتنقل وفي العيش الكريم .
واكد تيسير خالد ان استقرار الاوضاع السياسية والامنية في لبنان يساهم في صياغة علاقات اخوية بين الشعبين الشقيقين ، مشددا على ان الحل الجذري للعلاقات الفلسطينية - اللبنانية يكمن في معالجة الملف الفلسطيني بجميع جوانبه وتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية قانونيا وسياسيا واقتصاديا وامنيا في اطار من الحرص المشترك على تسوية ما يشوب هذه العلاقات بروح اخوية توافقية وهذا ما يستدعي استئناف الحوار وصولا لخطة مشتركة واقرار الحقوق الانسانية والإنتقال الى إنجاز تنظيم العلاقات اللبنانية - الفلسطينية وبما يعزز موقف اللاجئين الرافض لجميع مشاريع التوطين والترحيل والمتمسك بحق العودة وفقا للقرار 194.
قام تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اطار الفعاليات التي تزامنت مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى بيروت على رأس وفد فلسطيني رفيع المستوى بزيارة لمقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا ومقبرة شهداء الثورة الفلسطينية ووضع اكاليل من الزهور على اضرحة شهداء صبرا وشاتيلا وشهداء الثورة الفلسطينية وضريح الشهيد القائد عبد الكريم قيس ( أبو عدنان ) باسم الرئيس ابو مازن والجبهة الديمقراطية .. وقد شارك في الزيارة عدد من الشخصيات الفلسطينية يتقدمهم الرفيقان صالح زيدان وعلي فيصل عضوا المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعدد من قيادة الجبهة الديمقراطية ومن وجهاء وفعاليات مخيمات بيروت.
وفي كلمة موجزة امام ضريح شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا ، التي ارتكبتها القوى اليمينية بغطاء وتسهلات من قوات الغزو الاسرائيلي عام 1982 استعاد الرفيق تيسير خالد التضحيات العظيمة التي قدمها ابناء مخيمات الصمود والفداء في لبنان وخاصة في صبرا وشاتيلا ، والتي بفضلها رفع ابناء الشعب الفلسطيني في لبنان راية منظمة التحرير الفلسطينية عاليا وحققوا لشعبهم المكاسب والانتصارات الوطنية في المحافل العربية والاقليمية والدولية والاعتراف العربي والدولي الواسع بالمنظمة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني وبالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي المقدمة منها حقه في العودة وتقرير المصير وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس العربية .
وتحدث تيسير خالد عن جولة الوفد الفلسطيني ومحادثاته مع المسؤولين اللبنانيين حيث اشار الى ان الوفد ناقش اوضاع الفلسطينيين في لبنان على مختلف المستويات.. واكد ان الوفد شدد خلال لقاءاته حرص الشعب الفلسطيني على افضل العلاقات مع الشعب اللبناني والتزامه بالقوانين المرعية واحترامه للسيادة اللبنانية ورفضه لكل مشاريع التوطين انطلاقا من تمسكه بحق العودة وفقا للقرار (194)..
وأضاف أن الوفد عرض في لقاءاته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومع رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري ومع رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الاوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ودعى الحكومة اللبنانية الى مراعاة الاوضاع الخاصة للشعب الفلسطيني باعتباره شعب شقيق يناضل من اجل حقوقه الوطنية خاصة حقه في العودة وهو ما يستلزم من الاشقاء في لبنان موقفا أخويا لناحية معالجة الاوضاع الحياتية في المخيمات وتذليل جميع العراقيل والتعقيدات ، التي تحول دون تمتع ابناء الشعب الفلسطيني في لبنان بحقوقهم المدنية الكاملة خاصة حق العمل والتملك وغيرها من الحقوق ، حيث يؤكد الجميع على احقيتها وعدالتها ، وهو ما يساهم في دعم اللاجئين وصمودهم في وجه المشاريع التي تستهدف الشعبين الشقيقين وقطيع الطريق أمام ميول ونزعات التطرف التي تجد في معاناتهم مدخلا للدعاية والتحريض ودغدغة العواطف والممارسات التي تلحق الضرر بأمن المواطنين الفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء وتسهم في توتير الاجواء والعلاقات الفلسطينية – اللبنانية . وقد ابدى الجانب اللبناني تفهمه لذلك ووعد بوضع حلول عملية لهذه المعاناة التي يعيش في ظلها الفلسطينيون في لبنان . وناقش الوفد كذلك الاوضاع في مخيم نهر البارد وضرورة الاسراع في اعادة اعمار المخيم وتمكين ابنائه من العودة الى منازلهم وتوفير متطلبات الحياة الحرة لهم ورفع القيود والحواجز الامنية وما يرافقها من ترتيبات باتت تشكل مصدر خطر على امنهم وحياتهم وحقهم في حرية الحركة والتنقل وفي العيش الكريم .
واكد تيسير خالد ان استقرار الاوضاع السياسية والامنية في لبنان يساهم في صياغة علاقات اخوية بين الشعبين الشقيقين ، مشددا على ان الحل الجذري للعلاقات الفلسطينية - اللبنانية يكمن في معالجة الملف الفلسطيني بجميع جوانبه وتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية قانونيا وسياسيا واقتصاديا وامنيا في اطار من الحرص المشترك على تسوية ما يشوب هذه العلاقات بروح اخوية توافقية وهذا ما يستدعي استئناف الحوار وصولا لخطة مشتركة واقرار الحقوق الانسانية والإنتقال الى إنجاز تنظيم العلاقات اللبنانية - الفلسطينية وبما يعزز موقف اللاجئين الرافض لجميع مشاريع التوطين والترحيل والمتمسك بحق العودة وفقا للقرار 194.

التعليقات