اسرائيل اتخذت قرارا استراتيجيا لضرب المنشآت النووية الايرانية رغم معارضة واشنطن
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر رفيعة المستوى في تل أبيب، الجمعة، إنّ الدولة العبرية اتخذت قراراً استراتيجياً بموجبه لن تسمح للجمهورية الإسلامية في إيران بالتحول إلى دولة نووية، معتبرة أنّ هذا التحول هو بمثابة خط أحمر لا يمكن تجاوزه. ولفتت المصادر إلى أنّ القرار الإسرائيلي اتخذ بعد اجتماع استراتيجي شاركت فيه كل الهيئات ذات الصلة، بما في ذلك جميع رؤساء الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية. ويمكن قراءة هذا القرار بأنّه وضع حداً للمجموعتين الإسرائيليتين اللتين تتعارضان في كيفية التعامل مع الملف الإيراني: المجموعة التي تؤيد العملية العسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني، والمجموعة الأخرى التي ترفض هذا التوجه وتعول على الجهود الدبلوماسية المبذولة من قبل الدول الغربية لدرء الخطر الإيراني بواسطة فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية على طهران. علاوة على ذلك، رأت المصادر عينها، أنّ عدم سقوط النظام الإيراني الحالي وعدم قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعملية عسكرية، والتوصل إلى نتيجة بأنّ العقوبات المفروضة على إيران لا تجدي نفعاً، كل هذه العوامل تفتح الطريق أمام إسرائيل لأن تقوم بعملية عسكرية تهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، على حد تعبير المصادر ذاتها. وشددت المصادر على أنّ الخطط العسكرية الإسرائيلية لتدمير البرنامج النووي الإيراني في أوجها.
وبناءً على القرار الإسرائيلي توقعت المصادر أنّه خلال سنة وحتى سنة ونصف السنة سيؤدي القرار الإسرائيلي إلى اندلاع مواجهة في منطقة الشرق الأوسط، ونُقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، قوله في أحد الاجتماعات المغلقة إنّه في الجيش الإسرائيلي يوجد فرعان هامان للغاية وهما سلاح الجو وقيادة المنطقة الداخلية، أي أنّ سلاح الجو يُهاجم وقيادة المنطقة الداخلية تدأب على حماية مواطني الدولة العبرية من الهجوم الصاروخي الإيراني الذي قد تتعرض له بعد الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وزادت المصادر الإسرائيلية قائلة إنّ الحكومة الإسرائيلية تبذل جهوداً جبارةً للحصول على مصادقة الولايات المتحدة الأمريكية للهجوم على إيران، إلا أنّ واشنطن ترفض ذلك، ولكنّ المصادر أشارت إلى أنّ أقصر طريق للوصول إلى إيران هو عن طريق العراق، والعراق كما هو معلوم، يقع تحت السيطرة الإيرانية. علاوة على ذلك، فإنّ الطلبات الإسرائيلية المتكررة من الإدارة الأمريكية للحصول على أسلحة هجومية، تقوم أمريكا عوضاً عنها بتزويد إسرائيل بأسلحة دفاعية لمواجهة الصواريخ الإيرانية. ونُقل عن مصدر سياسي إسرائيلي، وُصف بأنّه رفيع المستوى قوله إنّ الأمريكيين سلّموا بتحول إيران إلى دولة نووية، وهم يحاولون إقناع أقطاب الدولة العبرية للتسليم بذلك، ولكنّ إسرائيل ترفض.
وكشفت المصادر النقاب عن أنّ نائب وزير الأمن الإسرائيلي السابق افرايم سنيه، وجّه رسالة إلى المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية جاء فيها أنّ إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تحّولت إيران إلى دولة نووية، وأنّها ستقوم بعملية عسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني. ويقترح سنيه على الأمريكيين تجنيد أوروبا لفرض عقوبات حقيقية على إيران، معتبراً أنّ هذه الطريق هي الأسهل والأوفر وبدون سفك للدماء، على حد تعبيره. ويقترح المسؤول الإسرائيلي أيضاً فرض عقوبات صارمة للغاية على إيران، بهدف إسقاط النظام الحاكم هناك.
ولكن بموازاة ذلك، قالت المصادر، إنّ الدولة العبرية تقوم على قدم وساق بتطوير الخطط العسكرية لتوجيه الضربة لإيران، وهذا هو السبب الذي دفع حكومة اولمرت إلى إجراء مفاوضات غير مباشرة مع سورية، إذ أنّ الهدف من المفاوضات هو محاولة عزل سورية عن إيران، أي ان المفاوضات هي توطئة للعدوان المرتقب على إيران. ونقلت صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية أمس عن رئيس الوزراء اولمرت قوله في جلسات مغلقة إنّ الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد هو إنسان حكيم ويعرف ماذا يريد، ويعرف كيف يحافظ على برودة الأعصاب، كما أنّه بعيد جداً عن معسكر الإسلام الراديكالي، وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ولكنّ المصادر الأمنية الإسرائيلية قالت للصحيفة إنّ سورية ما زالت تتأرجح، ولم تقرر حتى الآن ماذا تريد. وحسب تقديراتهم فإنّه في حال اندلاع مواجهة عسكرية سيتعرض العمق الإسرائيلي إلى ألآف الصواريخ السورية التي ستؤدي إلى مقتل حوالي ألف مواطن إسرائيلي، وحوالي 1500 جندي من جيش الاحتلال، بالإضافة إلى الأضرار المادية، عندها ستضطر إسرائيل إلى احتلال سورية بما في ذلك العاصمة دمشق، إذا أرادت. وتعتبر المصادر التهديد الإيراني ضئيلاً، لأنّ معظم الصواريخ التي سيتم إطلاقها ستُسقط قبل بلوغ هدفها، ولكنّ الخطر الأكبر بالنسبة لإسرائيل، كما قالت المصادر، هو من حزب الله، الذي سيقوم بإطلاق كل ما يملك من صواريخ، أما من الجنوب فستقوم حركة حماس بالهجوم على إسرائيل وستتعرض مدينتا حيفا وأسدود في الجنوب إلى دمار كبير، وعندها ستستغل الدولة العبرية الوضع، وتقوم باجتياح قطاع غزة، الأمر الذي سيُكلف الاحتلال مئات القتلى من الجنود.
قالت مصادر رفيعة المستوى في تل أبيب، الجمعة، إنّ الدولة العبرية اتخذت قراراً استراتيجياً بموجبه لن تسمح للجمهورية الإسلامية في إيران بالتحول إلى دولة نووية، معتبرة أنّ هذا التحول هو بمثابة خط أحمر لا يمكن تجاوزه. ولفتت المصادر إلى أنّ القرار الإسرائيلي اتخذ بعد اجتماع استراتيجي شاركت فيه كل الهيئات ذات الصلة، بما في ذلك جميع رؤساء الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية. ويمكن قراءة هذا القرار بأنّه وضع حداً للمجموعتين الإسرائيليتين اللتين تتعارضان في كيفية التعامل مع الملف الإيراني: المجموعة التي تؤيد العملية العسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني، والمجموعة الأخرى التي ترفض هذا التوجه وتعول على الجهود الدبلوماسية المبذولة من قبل الدول الغربية لدرء الخطر الإيراني بواسطة فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية على طهران. علاوة على ذلك، رأت المصادر عينها، أنّ عدم سقوط النظام الإيراني الحالي وعدم قيام الولايات المتحدة الأمريكية بعملية عسكرية، والتوصل إلى نتيجة بأنّ العقوبات المفروضة على إيران لا تجدي نفعاً، كل هذه العوامل تفتح الطريق أمام إسرائيل لأن تقوم بعملية عسكرية تهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، على حد تعبير المصادر ذاتها. وشددت المصادر على أنّ الخطط العسكرية الإسرائيلية لتدمير البرنامج النووي الإيراني في أوجها.
وبناءً على القرار الإسرائيلي توقعت المصادر أنّه خلال سنة وحتى سنة ونصف السنة سيؤدي القرار الإسرائيلي إلى اندلاع مواجهة في منطقة الشرق الأوسط، ونُقل عن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، قوله في أحد الاجتماعات المغلقة إنّه في الجيش الإسرائيلي يوجد فرعان هامان للغاية وهما سلاح الجو وقيادة المنطقة الداخلية، أي أنّ سلاح الجو يُهاجم وقيادة المنطقة الداخلية تدأب على حماية مواطني الدولة العبرية من الهجوم الصاروخي الإيراني الذي قد تتعرض له بعد الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وزادت المصادر الإسرائيلية قائلة إنّ الحكومة الإسرائيلية تبذل جهوداً جبارةً للحصول على مصادقة الولايات المتحدة الأمريكية للهجوم على إيران، إلا أنّ واشنطن ترفض ذلك، ولكنّ المصادر أشارت إلى أنّ أقصر طريق للوصول إلى إيران هو عن طريق العراق، والعراق كما هو معلوم، يقع تحت السيطرة الإيرانية. علاوة على ذلك، فإنّ الطلبات الإسرائيلية المتكررة من الإدارة الأمريكية للحصول على أسلحة هجومية، تقوم أمريكا عوضاً عنها بتزويد إسرائيل بأسلحة دفاعية لمواجهة الصواريخ الإيرانية. ونُقل عن مصدر سياسي إسرائيلي، وُصف بأنّه رفيع المستوى قوله إنّ الأمريكيين سلّموا بتحول إيران إلى دولة نووية، وهم يحاولون إقناع أقطاب الدولة العبرية للتسليم بذلك، ولكنّ إسرائيل ترفض.
وكشفت المصادر النقاب عن أنّ نائب وزير الأمن الإسرائيلي السابق افرايم سنيه، وجّه رسالة إلى المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية جاء فيها أنّ إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تحّولت إيران إلى دولة نووية، وأنّها ستقوم بعملية عسكرية لتدمير البرنامج النووي الإيراني. ويقترح سنيه على الأمريكيين تجنيد أوروبا لفرض عقوبات حقيقية على إيران، معتبراً أنّ هذه الطريق هي الأسهل والأوفر وبدون سفك للدماء، على حد تعبيره. ويقترح المسؤول الإسرائيلي أيضاً فرض عقوبات صارمة للغاية على إيران، بهدف إسقاط النظام الحاكم هناك.
ولكن بموازاة ذلك، قالت المصادر، إنّ الدولة العبرية تقوم على قدم وساق بتطوير الخطط العسكرية لتوجيه الضربة لإيران، وهذا هو السبب الذي دفع حكومة اولمرت إلى إجراء مفاوضات غير مباشرة مع سورية، إذ أنّ الهدف من المفاوضات هو محاولة عزل سورية عن إيران، أي ان المفاوضات هي توطئة للعدوان المرتقب على إيران. ونقلت صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية أمس عن رئيس الوزراء اولمرت قوله في جلسات مغلقة إنّ الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد هو إنسان حكيم ويعرف ماذا يريد، ويعرف كيف يحافظ على برودة الأعصاب، كما أنّه بعيد جداً عن معسكر الإسلام الراديكالي، وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ولكنّ المصادر الأمنية الإسرائيلية قالت للصحيفة إنّ سورية ما زالت تتأرجح، ولم تقرر حتى الآن ماذا تريد. وحسب تقديراتهم فإنّه في حال اندلاع مواجهة عسكرية سيتعرض العمق الإسرائيلي إلى ألآف الصواريخ السورية التي ستؤدي إلى مقتل حوالي ألف مواطن إسرائيلي، وحوالي 1500 جندي من جيش الاحتلال، بالإضافة إلى الأضرار المادية، عندها ستضطر إسرائيل إلى احتلال سورية بما في ذلك العاصمة دمشق، إذا أرادت. وتعتبر المصادر التهديد الإيراني ضئيلاً، لأنّ معظم الصواريخ التي سيتم إطلاقها ستُسقط قبل بلوغ هدفها، ولكنّ الخطر الأكبر بالنسبة لإسرائيل، كما قالت المصادر، هو من حزب الله، الذي سيقوم بإطلاق كل ما يملك من صواريخ، أما من الجنوب فستقوم حركة حماس بالهجوم على إسرائيل وستتعرض مدينتا حيفا وأسدود في الجنوب إلى دمار كبير، وعندها ستستغل الدولة العبرية الوضع، وتقوم باجتياح قطاع غزة، الأمر الذي سيُكلف الاحتلال مئات القتلى من الجنود.

التعليقات