تدشين قاعدة اسرائيلية جديدة لطائرات النقل الحربية في النقب
غزة-دنيا الوطن
تعول إسرائيل كثيرا على سلاح جوها بصفته الأكثر تقدما في المنطقة، في توجيه ضربة عسكرية قاتلة إلى المشروع النووي الإيراني، بل هذا التكتيك هو الوحيد أمام تل أبيب في حال أخذت الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية للإقدام على تنفيذ هذا السيناريو. وقبل نحو من شهرين كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" النقاب عن تدريب هجومي نفذه سلاح الجو الإسرائيلي في البحر المتوسط. وقالت الصحيفة إن ذلك كان تدريبا في مدى وشكل يشبه هجوما إسرائيليا على منشآت إيران الذرية. واليوم الأربعاء أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس أن سلاح الجو الإسرائيلي يتمتع بقدرات خارقة، ويشكل الذراع الطويل لحماية إسرائيل من الإرهاب.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فقد جاءت أقوال الرئيس بيرس في حفل أقيم اليوم في مطار نفاتيم في النقب الشمالي، بمناسبة تدشين قاعدة جديدة لسرب من طائرات النقل تقرر نقله إلى النقب. وافيد أن كلاً من وزير الأمن أيهود باراك، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وقائد سلاح الجو شاركوا في الحفل المذكور.
وأشار باراك في كلمته بهذه المناسبة إلى أن إنشاء ما يُسمى بمدينة القواعد التدريبية في النقب، ونقل عدد من أسراب سلاح الجو إليه سيجعله منطقة مزدهرة. ويشار إلى أن القاعدة الجوية الجديدة مجهَّزة بأحدث المعدات، ومنها أطول مدرج لهبوط الطائرات في الشرق الأوسط يمتد لثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر.
لقد اعتمدت إسرائيل دومًا على سلاح جوها في حروبها مع الدول العربية، وأخرها في حرب تموز 2006، حينما أوكلت لهذا السلاح مهمة ضرب قواعد الصواريخ لحزب الله، وهو ما أدى لتدمير جزء كبير منها، وبخاصة طويلة ومتوسطة المدى، حسبما تؤكد التقارير الإسرائيلية. ولكن أيضا لم يتمكن الطيران الحربي من حسم المعركة، نتيجة الافتقار إلى الإحداثيات الاستخباراتية، وأساليب التمويه التي اتبعها مقاتلو الحزب.
وهذا الفشل جاء رغم استناد عمليات سلاح الجو الإسرائيلي على أبعاد تضاعف من قوة الطائرات والقتال الالكتروني والمخابرات الالكترونية المرتبطة بالشبكة، والتي تعتمد في جزء من معطياتها على الطائرات دون طيار، والأقمار الصناعية، كما تستخدم الطائرات الحربية الإسرائيلية رادارات وأجهزة استشعار متقدمة، وطياروها ينفق على إعداد كل واحد منهم، نحو 20 مليون شيكل (الدولار= 3.5 شيكل)، يشمل هذا المبلغ الحصول على شهادة البكالوريس، ودورة تدريبية متقدمة.
والطائرات الإسرائيلية مزودة أيضا بأجهزة متطورة جدا مندمجة بالدفاع الذاتي. مثلا طائرات اف 16 سي.دي، مزدوجة بأجهزة رادار للإنذار المبكر مركبة في ذيل الطائرة لاكتشاف الأخطار. ومثل هذه الأخطار تصطدم تلقائيا بوسائل مضادة داخلية. والتقديرات هي أن سلاح الجو الإسرائيلي يستخدم اليوم طائرات حربية مدربة على خوض معارك جوية، تعتبر من أفضل الطائرات في العالم، وفي شل أجهزة الرادار، وفي حمل كميات كبيرة جدا من الشحنات يمكن إطلاقها في كل طلعة.
كما أن أسطول سلاح الجو الإسرائيلي كله مزود بأجهزة رؤية متقدمة تمكن من قصف الأهداف بدقة تفوق - حسب معظم التقديرات- دقة طائرات سلاح الجو العربية بستة أضعاف. وبعض الطائرات الإسرائيلية تستطيع أن تلقي قذائف بدون أجهزة رؤية، وذلك بمساعدة الرادارات، إضافة إلى ذلك فان أجهزة توجيه الهجمات المتقدمة، تمكن الطيارين من تشخيص الأهداف بسرعة اكبر والمناورة بصورة أكثر جرأة قبل إطلاق القذائف.
ولكن رغم التقدم والإحداثيات التي يتمتع بها سلاح الجو الإسرائيلي إلا أنه غير قادر على ضمان نجاح ضربة عسكرية ضد إيران، لا سيما أن الأخيرة دفنت منشآتها النووية، وفقا للتقارير الأجنبية على عمق 8 أمتار تحت الأرض. المشكلة لا تكمن فقط في النفاذ، وإنما أيضا في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على معرفة ما يحدث هناك، كما أن إسرائيل تدرك مليًا أنها إذا هاجمت إيران، فأنها قد ترد بشكل عنيف، يلحق كارثة في المنطقة.
تعول إسرائيل كثيرا على سلاح جوها بصفته الأكثر تقدما في المنطقة، في توجيه ضربة عسكرية قاتلة إلى المشروع النووي الإيراني، بل هذا التكتيك هو الوحيد أمام تل أبيب في حال أخذت الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية للإقدام على تنفيذ هذا السيناريو. وقبل نحو من شهرين كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" النقاب عن تدريب هجومي نفذه سلاح الجو الإسرائيلي في البحر المتوسط. وقالت الصحيفة إن ذلك كان تدريبا في مدى وشكل يشبه هجوما إسرائيليا على منشآت إيران الذرية. واليوم الأربعاء أكد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس أن سلاح الجو الإسرائيلي يتمتع بقدرات خارقة، ويشكل الذراع الطويل لحماية إسرائيل من الإرهاب.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فقد جاءت أقوال الرئيس بيرس في حفل أقيم اليوم في مطار نفاتيم في النقب الشمالي، بمناسبة تدشين قاعدة جديدة لسرب من طائرات النقل تقرر نقله إلى النقب. وافيد أن كلاً من وزير الأمن أيهود باراك، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وقائد سلاح الجو شاركوا في الحفل المذكور.
وأشار باراك في كلمته بهذه المناسبة إلى أن إنشاء ما يُسمى بمدينة القواعد التدريبية في النقب، ونقل عدد من أسراب سلاح الجو إليه سيجعله منطقة مزدهرة. ويشار إلى أن القاعدة الجوية الجديدة مجهَّزة بأحدث المعدات، ومنها أطول مدرج لهبوط الطائرات في الشرق الأوسط يمتد لثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر.
لقد اعتمدت إسرائيل دومًا على سلاح جوها في حروبها مع الدول العربية، وأخرها في حرب تموز 2006، حينما أوكلت لهذا السلاح مهمة ضرب قواعد الصواريخ لحزب الله، وهو ما أدى لتدمير جزء كبير منها، وبخاصة طويلة ومتوسطة المدى، حسبما تؤكد التقارير الإسرائيلية. ولكن أيضا لم يتمكن الطيران الحربي من حسم المعركة، نتيجة الافتقار إلى الإحداثيات الاستخباراتية، وأساليب التمويه التي اتبعها مقاتلو الحزب.
وهذا الفشل جاء رغم استناد عمليات سلاح الجو الإسرائيلي على أبعاد تضاعف من قوة الطائرات والقتال الالكتروني والمخابرات الالكترونية المرتبطة بالشبكة، والتي تعتمد في جزء من معطياتها على الطائرات دون طيار، والأقمار الصناعية، كما تستخدم الطائرات الحربية الإسرائيلية رادارات وأجهزة استشعار متقدمة، وطياروها ينفق على إعداد كل واحد منهم، نحو 20 مليون شيكل (الدولار= 3.5 شيكل)، يشمل هذا المبلغ الحصول على شهادة البكالوريس، ودورة تدريبية متقدمة.
والطائرات الإسرائيلية مزودة أيضا بأجهزة متطورة جدا مندمجة بالدفاع الذاتي. مثلا طائرات اف 16 سي.دي، مزدوجة بأجهزة رادار للإنذار المبكر مركبة في ذيل الطائرة لاكتشاف الأخطار. ومثل هذه الأخطار تصطدم تلقائيا بوسائل مضادة داخلية. والتقديرات هي أن سلاح الجو الإسرائيلي يستخدم اليوم طائرات حربية مدربة على خوض معارك جوية، تعتبر من أفضل الطائرات في العالم، وفي شل أجهزة الرادار، وفي حمل كميات كبيرة جدا من الشحنات يمكن إطلاقها في كل طلعة.
كما أن أسطول سلاح الجو الإسرائيلي كله مزود بأجهزة رؤية متقدمة تمكن من قصف الأهداف بدقة تفوق - حسب معظم التقديرات- دقة طائرات سلاح الجو العربية بستة أضعاف. وبعض الطائرات الإسرائيلية تستطيع أن تلقي قذائف بدون أجهزة رؤية، وذلك بمساعدة الرادارات، إضافة إلى ذلك فان أجهزة توجيه الهجمات المتقدمة، تمكن الطيارين من تشخيص الأهداف بسرعة اكبر والمناورة بصورة أكثر جرأة قبل إطلاق القذائف.
ولكن رغم التقدم والإحداثيات التي يتمتع بها سلاح الجو الإسرائيلي إلا أنه غير قادر على ضمان نجاح ضربة عسكرية ضد إيران، لا سيما أن الأخيرة دفنت منشآتها النووية، وفقا للتقارير الأجنبية على عمق 8 أمتار تحت الأرض. المشكلة لا تكمن فقط في النفاذ، وإنما أيضا في قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على معرفة ما يحدث هناك، كما أن إسرائيل تدرك مليًا أنها إذا هاجمت إيران، فأنها قد ترد بشكل عنيف، يلحق كارثة في المنطقة.

التعليقات