رايس في المنطقة بهدف اقناع الفلسطينيين باتفاق اطار وسط موافقة عباس ورفض قريع
غزة-دنيا الوطن
علمت 'القدس العربي' من مصادر فلسطينية مطلعة بأن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني مفوض عام حركة فتح ابلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه القاطع لفكرة الوصول الى اتفاق اطار كما ترغب الادارة الامريكية وترك التفاصيل الى مرحلة لاحقة. وحسب المصادر فان عباس غير معترض على فكرة الاعلان عن اتفاق اطار لحل قضايا الوضع النهائي الا ان قريع اعترض على تلك الفكرة، وابلغ عباس بأنه كمفوض عام لحركة فتح لن يقع في ذلك الفخ كما حصل في اتفاق اوسلو حيث بعد توقيع الاتفاق بدأت المفاوضات على التفاصيل وكانت النتيجة ما يعيشه الشعب الفلسطيني من اوضاع حاليا على حد قوله.
ومن المقرر ان تكون وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي وصلت المنطقة ظهر امس التقت الليلة الماضية قريع لاقناعه بضرورة الاعلان عن اتفاق اطار يشمل ما تم احرازه من نتائج خلال المفاوضات التي اجراها خلال الشهور الماضية مع رئيسة طاقم المفاوضات الاسرائيلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
وحسب مقربين من قريع فانه ابلغهم بأنه لم يحصل اي تقدم على صعيد قضايا الوضع النهائي وان حكومة اولمرت غير قادرة على التقدم في مفاوضات السلام لانها غير قادرة على تسويق اي اتفاق في المجتمع الاسرائيلي.
ومن المقرر ان تلتقي رايس صباح اليوم برئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض قبل ان تلتقي عباس ظهر اليوم في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله بهدف مطالبته باجمال ما تم الاتفاق عليه من مبادىء لحل قضايا الوضع النهائي في اتفاق اطار والاعلان عنه كأساس للمفاوضات اللاحقة حول التفاصيل.
ومن جهته اكد امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه على ان زيارة رايس للمنطقة هي محاولة اخيرة للتغلب على العراقيل الاسرائيلية في طريق المفاوضات للوصول لاتفاق سلام ما بين الفلسطينيين والاسرائيليين قبل انتهاء ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش.
واشار عبد ربه الى ان الممارسات الاسرائيلية لا تمهد الطريق للوصول الى اتفاق هذا العام، فيما قالت مصادر اسرائيلية ان رايس ستسعى لتوثيق ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات الماضية ما بين قريع وليفني خلال زيارتها الوداعية للمنطقة.
ووصلت رايس الى تل ابيب ظهر امس في زيارة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.
واكدت الاذاعة الاسرائيلية ان رايس ستجتمع خلال هذه الزيارة مع كبار المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء إيهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك.
هذا ووجهت زيارة رايس للمنطقة بانتقادات فلسطينية حيث اعتبر عبد الرحيم ملوح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية زيارة رايس الى المنطقة، بأنها لا تهدف لشيء انما للضغط على الطرف الفلسطيني من أجل تقديم المزيد من التنازلات، خدمة للاحتلال الإسرائيلي من جهة، ولتسجيل نجاح للإدارة الأمريكية المغادرة للمسرح السياسي من جهة ثانية، ولو على شكل اتفاق مؤجل التنفيذ.
وحذر ملوح في تصريح صحافي من تمرير ما تهدف له رايس واولمرت وليفني وغيرهم، على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، مطالبا كل من تقابلهم رايس من الفلسطينيين، أن يقولوا لها، ان الشعب الفلسطيني لا يثق بكم وبسياساتكم، ويرفض تقديم أية تنازلات عن حقوقه الوطنية، لإنجاح انحيازكم للاحتلال الإسرائيلي، وممارساته العدوانية. ومن جهته استبعد الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن الوصول لاتفاق سلام هذا العام، فيما أكدت 'حماس' أن زيارات رايس للأراضي الفلسطينية المحتلة نذير شؤوم على الشعب الفلسطيني.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس: 'دائما تأتي زيارة رايس للمنطقة كي تهيئ الأجواء لمرحلة جديدة أكثر شطباً للحقوق الفلسطينية وأكثر تصفية للقضية الفلسطينية وأكثر دعما للوجود الصهيوني'، موضحا أن الحديث عن التوصل إلى اتفاق تسوية، ما هو إلا لذر الرماد في العيون ولتضليل الرأي العام العالمي من جديد، واصفاً إياها (أي اتفاق التسوية) بالخدعة الجديدة التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني 'من أجل أن تمرر سياساتها وكسب مزيد من الوقت لصالح المحتل الصهيوني ولصالح المشاريع الصهيوأمريكية المعتادة'. ومن ناحيته حذر النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية من خطورة التعاطي مع ما يسمى باتفاق الرف الذي تسعى اسرائيل الى تسويقه بالتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية.
واضاف البرغوثي في تصريح صحفي ان الهدف من اتفاق الرف هو خفض سقف المطالب والالتفاف على الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجاوز قرارات الشرعية الدولية ومنح شرعية للاستيطان غير الشرعي.
واكد البرغوثي أن اقصر الطرق الى السلام انهاء الاحتلال لكامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وكنس الاستيطان وازالة جدار الفصل واقامة دولة فلسطينية حقيقية وليس كانتونات معزولة مثلما تريد اسرائيل.
ونوه البرغوثي الى ان مشروع اولمرت يركز على انتزاع شرعية لضم الكتل الاستيطانية الكبرى بمساحة لا تقل عن 7' من الضفة الغربية لاسرائيل، وتكريس جدار الفصل كحدود رسمية، وتكريس ضم 80' من مصادر مياه الضفة الغربية واضفاء الشرعية على ضم الاراضي التي اصبحت وراء الجدار، وعلى جدار الفصل نفسه.
واشار البرغوثي الى أن مشروع أولمرت يرمي الى استمرار السيطرة على الحدود والاغوار والبحر الميت وقرى اللطرون والقدس بكاملها وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
علمت 'القدس العربي' من مصادر فلسطينية مطلعة بأن رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني مفوض عام حركة فتح ابلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه القاطع لفكرة الوصول الى اتفاق اطار كما ترغب الادارة الامريكية وترك التفاصيل الى مرحلة لاحقة. وحسب المصادر فان عباس غير معترض على فكرة الاعلان عن اتفاق اطار لحل قضايا الوضع النهائي الا ان قريع اعترض على تلك الفكرة، وابلغ عباس بأنه كمفوض عام لحركة فتح لن يقع في ذلك الفخ كما حصل في اتفاق اوسلو حيث بعد توقيع الاتفاق بدأت المفاوضات على التفاصيل وكانت النتيجة ما يعيشه الشعب الفلسطيني من اوضاع حاليا على حد قوله.
ومن المقرر ان تكون وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي وصلت المنطقة ظهر امس التقت الليلة الماضية قريع لاقناعه بضرورة الاعلان عن اتفاق اطار يشمل ما تم احرازه من نتائج خلال المفاوضات التي اجراها خلال الشهور الماضية مع رئيسة طاقم المفاوضات الاسرائيلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
وحسب مقربين من قريع فانه ابلغهم بأنه لم يحصل اي تقدم على صعيد قضايا الوضع النهائي وان حكومة اولمرت غير قادرة على التقدم في مفاوضات السلام لانها غير قادرة على تسويق اي اتفاق في المجتمع الاسرائيلي.
ومن المقرر ان تلتقي رايس صباح اليوم برئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض قبل ان تلتقي عباس ظهر اليوم في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله بهدف مطالبته باجمال ما تم الاتفاق عليه من مبادىء لحل قضايا الوضع النهائي في اتفاق اطار والاعلان عنه كأساس للمفاوضات اللاحقة حول التفاصيل.
ومن جهته اكد امين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه على ان زيارة رايس للمنطقة هي محاولة اخيرة للتغلب على العراقيل الاسرائيلية في طريق المفاوضات للوصول لاتفاق سلام ما بين الفلسطينيين والاسرائيليين قبل انتهاء ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش.
واشار عبد ربه الى ان الممارسات الاسرائيلية لا تمهد الطريق للوصول الى اتفاق هذا العام، فيما قالت مصادر اسرائيلية ان رايس ستسعى لتوثيق ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات الماضية ما بين قريع وليفني خلال زيارتها الوداعية للمنطقة.
ووصلت رايس الى تل ابيب ظهر امس في زيارة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.
واكدت الاذاعة الاسرائيلية ان رايس ستجتمع خلال هذه الزيارة مع كبار المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء إيهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك.
هذا ووجهت زيارة رايس للمنطقة بانتقادات فلسطينية حيث اعتبر عبد الرحيم ملوح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية زيارة رايس الى المنطقة، بأنها لا تهدف لشيء انما للضغط على الطرف الفلسطيني من أجل تقديم المزيد من التنازلات، خدمة للاحتلال الإسرائيلي من جهة، ولتسجيل نجاح للإدارة الأمريكية المغادرة للمسرح السياسي من جهة ثانية، ولو على شكل اتفاق مؤجل التنفيذ.
وحذر ملوح في تصريح صحافي من تمرير ما تهدف له رايس واولمرت وليفني وغيرهم، على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه، مطالبا كل من تقابلهم رايس من الفلسطينيين، أن يقولوا لها، ان الشعب الفلسطيني لا يثق بكم وبسياساتكم، ويرفض تقديم أية تنازلات عن حقوقه الوطنية، لإنجاح انحيازكم للاحتلال الإسرائيلي، وممارساته العدوانية. ومن جهته استبعد الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن الوصول لاتفاق سلام هذا العام، فيما أكدت 'حماس' أن زيارات رايس للأراضي الفلسطينية المحتلة نذير شؤوم على الشعب الفلسطيني.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس: 'دائما تأتي زيارة رايس للمنطقة كي تهيئ الأجواء لمرحلة جديدة أكثر شطباً للحقوق الفلسطينية وأكثر تصفية للقضية الفلسطينية وأكثر دعما للوجود الصهيوني'، موضحا أن الحديث عن التوصل إلى اتفاق تسوية، ما هو إلا لذر الرماد في العيون ولتضليل الرأي العام العالمي من جديد، واصفاً إياها (أي اتفاق التسوية) بالخدعة الجديدة التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني 'من أجل أن تمرر سياساتها وكسب مزيد من الوقت لصالح المحتل الصهيوني ولصالح المشاريع الصهيوأمريكية المعتادة'. ومن ناحيته حذر النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية من خطورة التعاطي مع ما يسمى باتفاق الرف الذي تسعى اسرائيل الى تسويقه بالتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية.
واضاف البرغوثي في تصريح صحفي ان الهدف من اتفاق الرف هو خفض سقف المطالب والالتفاف على الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجاوز قرارات الشرعية الدولية ومنح شرعية للاستيطان غير الشرعي.
واكد البرغوثي أن اقصر الطرق الى السلام انهاء الاحتلال لكامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وكنس الاستيطان وازالة جدار الفصل واقامة دولة فلسطينية حقيقية وليس كانتونات معزولة مثلما تريد اسرائيل.
ونوه البرغوثي الى ان مشروع اولمرت يركز على انتزاع شرعية لضم الكتل الاستيطانية الكبرى بمساحة لا تقل عن 7' من الضفة الغربية لاسرائيل، وتكريس جدار الفصل كحدود رسمية، وتكريس ضم 80' من مصادر مياه الضفة الغربية واضفاء الشرعية على ضم الاراضي التي اصبحت وراء الجدار، وعلى جدار الفصل نفسه.
واشار البرغوثي الى أن مشروع أولمرت يرمي الى استمرار السيطرة على الحدود والاغوار والبحر الميت وقرى اللطرون والقدس بكاملها وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

التعليقات