حزب مصري معارض يختار خال أيمن الظواهري رئيسا له
غزة-دنيا الوطن
اختار حزب مصري معارض خال أيمن الظواهري، الرجل الثاني في القاعدة، رئيسا له خلفا لرئيسه السابق، الأمر الذي اعتبره مراقبون توجها نحو مزيد من التشدد.
واختارت اللجنة العليا لحزب العمل المعارض، وهو من الأحزاب التي تم تجميدها من لجنة الأحزاب التابعة لمجلس الشورى، محفوظ عزام المحامي رئيساً للحزب، خلفاً لابراهيم شكري الذي توفي قبل نحو ثلاثة أسابيع، بحسب تقرير أعده الصحافي حمدي سليم ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 24-8-2008.
ومحفوظ عزام هو خال أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، ومحاميه، وهو من الرعيل الأول الذي أسس حزب العمل، وله نشاط سياسي يعود تاريخه إلى ما قبل ثورة يوليو 1952، حيث كان عزام ينتمي إلى الحزب الوطني قبل الثورة.
واعتبرت الأوساط المراقبة أن اختيار عزام رئيساً لحزب العمل يعني اتجاه الحزب الذي جمدته لجنة الأحزاب بمجلس الشورى قبل 7 سنوات، إلى مزيد من التشدد، والإصرار على عدم حل مشكلة الحزب مع الدولة، لكن محفوظ عزام قال إن "حل مشكلة الحزب بهذا الشكل تعني أن أذهب إلى لجنة الأحزاب وأقول لهم هناك إننا تنازلنا عن خطنا السياسي، وإننا نبايع الظلم حتى تقبلونا".
وأضاف معلقاً إن حل المشكلة على هذا النحو كان ممكناً منذ 8 أو 9 سنوات، حين طلب جهاز مباحث أمن الدولة في مذكرة رسمية منه إلى رئيس الحزب الراحل إبراهيم شكري، فصل 15 من قيادات الأحزاب، حتى يمكن إعادة الحزب رسمياً للحياة، لكنه ـ أي شكري ـ رفضها، وأصر على موقفه، فرفع الجهاز ـ أمن الدولة ـ مذكرة إلى لجنة الأحزاب يطلب فيها تجميد الحزب.
وأضاف متسائلاً "هل حزب بهذا التاريخ النضالي يمكن أن يتقدم بالتوبة إلى الدولة؟ وهل أنا الذي يفعل ذلك؟" وتابع "سنواصل نضالنا من أجل مصر وحزب العمل، حتى تعود الأمور إلى نصابها الصحيح."
وعما إذا كان يعتقد أن اختياره رئيساً لحزب العمل يخدم قضية الحزب، قال عزام "اختياري لا يخدم عودة الحزب وفق ما هو جار، إنما يعني استمرارا وتأكيدا لموقف سياسي وقانوني".
وشدد محفوظ عزام الرئيس الجديد لحزب العمل، على ضرورة عدم الربط بين اختياره رئيساً للحزب، وبين أيمن الظواهري، قائلاً "لا ربط بين المسألتين على وجه الإطلاق".
ولدى سؤاله عن أيمن الظواهري، قال "أرجو أن يكون في صحة جيدة"، وتابع ضاحكاً "إن الأمريكان يسألونني أيضاً عن أيمن، لكن ليست لدي معلومات عنه لأقدمها لهم.. إنني أقول لهم اسألوا المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) عنه وإذا كانت لديها معلومات ستفيدكم بها".
وكان حزب العمل قد تم تجميده بقرار من لجنة شؤون الأحزاب، إثر الأزمة التي أثارتها جريدة الحزب حول نشر وزارة الثقافة رواية الكاتب السوري حيدر حيدر "وليمة لأعشاب البحر"، التي رأت الجريدة أنها تطعن في الذات الإلهية، وأثارت الرأي العام بشدة، مما أدى لاندلاع مظاهرات حاشدة في الجامعات، واعتبرت الأجهزة المسؤولة أن ما قامت به الجريدة يعد تجاوزاً لأسس استقر عليها المجتمع، وأنها عمدت إلى الإثارة والشحن المعنوي للطلاب ضد الدولة وأجهزتها الرسمية، وتفاعلت الأزمة إلى أن تم صدور قرار بتجميد الحزب، ووقف صدور جريدته "الشعب".
اختار حزب مصري معارض خال أيمن الظواهري، الرجل الثاني في القاعدة، رئيسا له خلفا لرئيسه السابق، الأمر الذي اعتبره مراقبون توجها نحو مزيد من التشدد.
واختارت اللجنة العليا لحزب العمل المعارض، وهو من الأحزاب التي تم تجميدها من لجنة الأحزاب التابعة لمجلس الشورى، محفوظ عزام المحامي رئيساً للحزب، خلفاً لابراهيم شكري الذي توفي قبل نحو ثلاثة أسابيع، بحسب تقرير أعده الصحافي حمدي سليم ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 24-8-2008.
ومحفوظ عزام هو خال أيمن الظواهري، الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، ومحاميه، وهو من الرعيل الأول الذي أسس حزب العمل، وله نشاط سياسي يعود تاريخه إلى ما قبل ثورة يوليو 1952، حيث كان عزام ينتمي إلى الحزب الوطني قبل الثورة.
واعتبرت الأوساط المراقبة أن اختيار عزام رئيساً لحزب العمل يعني اتجاه الحزب الذي جمدته لجنة الأحزاب بمجلس الشورى قبل 7 سنوات، إلى مزيد من التشدد، والإصرار على عدم حل مشكلة الحزب مع الدولة، لكن محفوظ عزام قال إن "حل مشكلة الحزب بهذا الشكل تعني أن أذهب إلى لجنة الأحزاب وأقول لهم هناك إننا تنازلنا عن خطنا السياسي، وإننا نبايع الظلم حتى تقبلونا".
وأضاف معلقاً إن حل المشكلة على هذا النحو كان ممكناً منذ 8 أو 9 سنوات، حين طلب جهاز مباحث أمن الدولة في مذكرة رسمية منه إلى رئيس الحزب الراحل إبراهيم شكري، فصل 15 من قيادات الأحزاب، حتى يمكن إعادة الحزب رسمياً للحياة، لكنه ـ أي شكري ـ رفضها، وأصر على موقفه، فرفع الجهاز ـ أمن الدولة ـ مذكرة إلى لجنة الأحزاب يطلب فيها تجميد الحزب.
وأضاف متسائلاً "هل حزب بهذا التاريخ النضالي يمكن أن يتقدم بالتوبة إلى الدولة؟ وهل أنا الذي يفعل ذلك؟" وتابع "سنواصل نضالنا من أجل مصر وحزب العمل، حتى تعود الأمور إلى نصابها الصحيح."
وعما إذا كان يعتقد أن اختياره رئيساً لحزب العمل يخدم قضية الحزب، قال عزام "اختياري لا يخدم عودة الحزب وفق ما هو جار، إنما يعني استمرارا وتأكيدا لموقف سياسي وقانوني".
وشدد محفوظ عزام الرئيس الجديد لحزب العمل، على ضرورة عدم الربط بين اختياره رئيساً للحزب، وبين أيمن الظواهري، قائلاً "لا ربط بين المسألتين على وجه الإطلاق".
ولدى سؤاله عن أيمن الظواهري، قال "أرجو أن يكون في صحة جيدة"، وتابع ضاحكاً "إن الأمريكان يسألونني أيضاً عن أيمن، لكن ليست لدي معلومات عنه لأقدمها لهم.. إنني أقول لهم اسألوا المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) عنه وإذا كانت لديها معلومات ستفيدكم بها".
وكان حزب العمل قد تم تجميده بقرار من لجنة شؤون الأحزاب، إثر الأزمة التي أثارتها جريدة الحزب حول نشر وزارة الثقافة رواية الكاتب السوري حيدر حيدر "وليمة لأعشاب البحر"، التي رأت الجريدة أنها تطعن في الذات الإلهية، وأثارت الرأي العام بشدة، مما أدى لاندلاع مظاهرات حاشدة في الجامعات، واعتبرت الأجهزة المسؤولة أن ما قامت به الجريدة يعد تجاوزاً لأسس استقر عليها المجتمع، وأنها عمدت إلى الإثارة والشحن المعنوي للطلاب ضد الدولة وأجهزتها الرسمية، وتفاعلت الأزمة إلى أن تم صدور قرار بتجميد الحزب، ووقف صدور جريدته "الشعب".

التعليقات