اشتم الحكومة البحرينية واحصل على مرتب شهري وإجازة

اشتم الحكومة البحرينية واحصل على مرتب شهري وإجازة
غزة-دنيا الوطن
عندما تتحدث الحكومات عن " أصوات النشاز" التي تتخصص غالبا في تشويه سمعتها داخليا ودوليا بتقارير أمام المنظمات الدولية وغير الدولية فإنها تتحدث عن أفراد من خارج نظام السلطة او الحكومة وقد تسعى للتضييق عليهم وعلى اسرهم بغية التأثير على ما يقومون بها من أعمال منظمة للنيل من تلك الحكومة سواء بحق أو بغير حق.

وما يحدث في البحرين يعتبره مراقبون " حالة غريبة وشاذة" تعيشها هذه المملكة الصغيرة التي يستغرب من يزورها من نشطاء او يستقصي أمرها بأن غالبية من يشوهون سمعتها في الخارج بتقارير مزيفة هم موظفين رسميين في الحكومة تصرف لهم رواتبهم وعلاوتهم دون اي نقصان، والأدهى من ذلك أنهم يطلبون إجازات اضطرارية او سنوية بغية السفر للمشاركة في ندوات تقيمها دول كبريطانيا تسعى للنيل من البحرين ومنجزاتها وتقوم الجهات الحكومية التي يعملون لديها بمنحهم اياها لا تسهيلا بل ضمن حقوقهم الوظيفية ورصيدهم من الإجازات.

ومع كل هذه الحالات ما زال سجل البحرين نظيفا من أي معتقل او سجين سياسي بسبب قضايا رأي أو تعبير الأمر الذي يجعل حالة البحرين في وضع استغراب لأنها تمنح رواتب وعلاوات شهرية لمن يشتمها ويشوه سمعتها دون وجه حق وفي مواضيع وقضايا حسمتها الأمم المتحدة عندما راجع مجلس حقوق الإنسان ملف البحرين ونجحت به بامتياز وحظيت بعضوية مجلس حقوق الإنسان للمرة الثانية على التوالي مما يؤكد المكانة الرفيعة التي اعتلتها هذه المملكة في هذا المجال تحديداً.

البحرين المنزعجة من التدخلات الإيرانية من جهة ومن البريطانية ولورداتها من جهة أخرى تواجه حملات منظمة يصفها مراقبون "بالمدفوعة الأجر" بين الفينة الأخرى إلا أن التحركات الرسمية والأهلية لتوضيح الصورة الحقيقة للواقع أطاحت بعدد كبير من تلك المحاولات التي سرعان ما يفضحها دعم الامم المتحدة وكبرى المنظمات الدولية والحقوقية لما تحققه البحرين من انجازات تسجل لعاهلها الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي ادخل البحرين عصرها الذهبي في مجال الحريات وحقوق الإنسان بمشروعه الإصلاحي.

فعلى المستوى البريطاني وعلى سبيل المثال تعقد هذه الأيام الندوة السنوية لمجلس اللوردات البريطانية والتي يشرف على تكاليف ومصاريف دعواتها اللورد ايفبوري، نائب رئيس اللجنة البرلمانية البريطانية لحقوق الإنسان والمتخصص في مجال تشويه سمعة انجازات الدول العربية تحديدا ويسعى لمنح حق اللجوء السياسي لشخصيات غير مطلوبين في قضايا سياسية ولا يوجد ما يحول دون عودتهم إلى الوطن في أي وقت، وهو الأمر الذي أزعج البحرين وجعلها تشتكي لبريطاني منحها لأكثر من مرة حق اللجوء لشخصيات غير مطلوبة لدى البحرين إطلاقا.

إيلاف سبق ان كشفت لها مصادر بحرينية رفيعة أن بريطانيا قامت بتوظيف عدد من اللاجئين السياسيين البحرينيين في استخباراتها، وذكرت أن لقاء وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بالسفير البريطاني لدى بلاده في مارس الماضي جاء على خلفية هذا الموضوع ، واكتفى بالتأكيد أن هؤلاء اللاجئين غير المطلوبين في قضايا سياسية للبحرين يقومون باتصالات للتأثير على الأمن الداخلي للبلدين إضافة إلى تكرار تنقل بعضهم إلى دول في المنطقة مثل إيران ولبنان وخشية تورطهم في اتصالات أو ارتباطات غير مشروعة سياسيا أو أن يتخذوا من بريطانيا ملاذا لتشكيل خلايا تضر بأمن بريطانيا وأمن البحرين.

وأكدت المصادر التي تحدثت لـ إيلاف أن معظم اللاجئين البحرينيين في بريطانيا يرتبطون بعلاقات وثيقة بالاستخبارات البريطانية، ويعملون لحسابها مقابل قيام بريطانيا بمنحهم حق اللجوء إليها، وتوفير مساعدات لهم للإنفاق والحصول على سكن، وقالت إن هذه العلاقات الوثيقة بين اللاجئين البحرينيين والاستخبارات البريطانية تفسر السهولة التي حصل بها هؤلاء الأشخاص على اللجوء حيث لم تمر طلباتهم بالإجراءات المعتادة بهذا الشأن.

التعليقات