أرملة مليونير عربي تتأهب لدخول غينس لبيعها أغلى منزل في العالم

أرملة مليونير عربي تتأهب لدخول غينس لبيعها أغلى منزل في العالم
غزة-دنيا الوطن
تسابق السوريون واللبنانيون على أصول "أدمون صفرا"، زوج بائعة أغلى مبنى في العالم، وخرجت صحف البلدين ومواقع إلكترونية بعناوين متشابهة لكن باختلاف نسب أدمون. وتزامن ذلك مع الغموض الذي لا يزال يكتنف صفقة شراء ملياردير روسي أغلى منزل في العالم تعود لأرملة أدمون ، ليلي صفرا بنصف مليار يورو في مدينة جنوب فرنسا.

وبينما كانت صحافة البلدين تتحارب على نسب زوج الأرملة الذي قضى حتفه في حريق بشقته في موناكو، نفى الملياردير الروسي ميخائيل بروخوروف أمس الاربعاء 20-8-2008 تقريرا لوكالة فرنس برس ذكرت أنه اشترى أغلى منزل في العالم بـنصف مليار يورو.

والعقار يقع في فرنسا، ويطلق عليه اسم "فيلا ليوبولدا" كان قد شيد عام 1902 لملك بلجيكا السابق ليوبولد الثاني. تبلغ مساحته 22 هكتارا 8 منها لحديقة، وفيها أكثر من 1200 شجرة زيتون وليمون وسرو وبرتقال، وهو من بين أغلى 10 منازل خاصة ثمنا في العالم حسب تصنيف أجرته مجلة "فوربس" الأمريكية عام 2007.


زوج المالكة عربي !!

وكان خبر الصفقة أثار اهتماما لدى صحف دمشق وبيروت وأبرز المواقع الإلكترونية في العاصمتين وبدا لافتا أن كلاهما تسابقا على نسب أصول أدمون صفرا الزوج الراحل لليلي صفرا.

وقالت الصحف السورية إن أدمون صفرا مليونير سوري جمع ثروته في أوروبا، وهو من مواليد مدينة حلب السورية لأبوين يهوديين، بينما قالت وسائل الإعلام اللبنانية "إن أدمون صفرا لبناني غادر بيروت مسقط رأسه حيث إلى أوربا وعمل مصرفيا في سويسرا وشكل إمبراطورية مالية قيمتها مئات ملايين الدولارات.

بينما قالت بي بي سي ووكالة الأنباء الفرنسية، أن أدمون صفرا سويسري من أصل لبناني، بيد أنها لم تركز على أصوله وذهبت في اتجاه أن مليارديرا روسيا عرض شراء المنزل من وريثته ليلي.

وكان ملك بلجيكا ليوبولد الثاني قد اشترى الفيلا عام 1902. ثم انتقلت ملكيتها في خمسينات القرن الماضي للايطالي جوفاني أنييلي صاحب شركة فيات لإنتاج السيارات. وقد استقبلت منذ ذلك الحين عديدا من الزعماء والنجوم، منهم الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان والنجم فرانك سيناترا.

وفي حال تأكدت أنباء إتمام الصفقة يعتقد على نطاق واسع أن تدخل أرملة رجل الأعمال العربي أدمون صفرا التاريخ من بوابة غينس للأرقام القياسية، باعتبارها أغلى صفقة من نوعها تسجل حتى الآن.

تصنيف مجلة فوربس

وسيرغم التصنيف الجديد مجلة "فوربس" الأمريكية أن تضع المنزل على رأس قائمة أغلى 10 منازل خاصة، في العالم حين تخرج بقائمة 2008، وبالتالي ستزيح لندن عن عرش احتضانها أغلى العقارات السكنية في العالم.

ويعني هذا أن قصرا من 103 غرف بقيمة 138 مليون دولار في ساري جنوب لندن سيأتي في المرتبة الثانية ، ويعتقد أن يأتي منزل الأمير السعودي بندر بن سلطان في "أسبن" في كولورادو في المرتبة الثالثة.

بينما سيتنافس منزل في كاليفورنيا كان مملوكا يوما لعملاق النشر وليام راندولف هيرست وقلعة رومانية سجن بها فلاد دراكيولا على المراكز اللاحقة، وكذلك قصر الأميرة ديانا وقصر سلطان بروناوي في بريطانيا.

ميتال قد يصنع المعجزة

لكن الأنظار تتجه إلى منزل عملاق الصلب البريطاني من أصل هندي لا كشمي ميتال الذي سبق وحطم الرقم القياسي لأغلى بيت في العالم بلغ سعره 217 مليون دولار اشتراه ميتال وسط لندن.

ومن المتوقع حسب بي بي سي "أن لا يصمد سعر فيلا (ليوبولدا) لفترة طويلة؛ حيث سينتقل خلال العام الحالي رجل الصناعة موكيش أمباني وأسرته إلى بيته الجديد في بومباي، والمكون من 27 طابقا، ويعتقد أنه سيكون الأغلى في العالم".

التعليقات