اربد الثانية تتراجع عن تسمية مدرسة باسم الشهيد فراس العجلوني

اربد الثانية تتراجع عن تسمية مدرسة باسم الشهيد فراس العجلوني
الشهيد فراس العجلوني
غزة-دنيا الوطن
في خطوة غير مفهومة تراجعت مديرية التربية والتعليم لمنطقة اربد الثانية عن تسمية مدرسة في بلدة الصريح باسم الشهيد الطيار فراس العجلوني, وغيرت اسم المدرسة مؤخرا الى اسم "مدرسة الصريح الجديدة" الامر الذي اثار استياء غالبية ابناء بلدة الصريح ولواء بني عبيد على هذا التراجع في التسمية لشهيد ضحى بدمه من اجل الوطن اثناء العدوان الاسرائيلي على الاردن في العام .1967

وكانت وزارة التربية والتعليم قد اوعزت باطلاق اسم : الشهيد فراس العجلوني على احدى مدارس الصريح الاساسية للبنين بموجب قرار رقم 1/14/6127 تاريخ 1/6/2008 الا ان مديرية التربية والتعليم تراجعت عن التسمية واستبدلته باسم مدرسة الصريح الجديدة الاساسية للبنين.

يذكر ان الشهيد الطيار فراس العجلوني المولود في بلدة الصريح في محافظة اربد كان قد استشهد في حرب العام 1967 اثناء قيامه بواجبه الدفاعي الوطني عن ثرى الاردن وقصفت الطائرات الاسرائيلية طائرة الشهيد العجلوني وهي في الجو اثناء عودته من مهمة قتالية ناجحة اربكت العدو الاسرائيلي.

تجدر الاشارة ان احد ابرز شوارع مدينة اربد يحمل اسم الشهيد العجلوني على الامتداد الشرقي الجنوبي الغربي لحزام المدينة منذ نحو اكثر من 15 عاما.

وطالب ابناء بلدة الصريح وكافة فئاتها العشائرية مديرية تربية وتعليم اربد الثانية التراجع عن القرار واعادة اسم الشهيد فراس العجلوني على المدرسة المذكورة.
*العرب اليوم

فراس العجلوني

ولد فراس العجلوني في عجلون من المملكة الأردنية الهاشمية. بعد أن انهى دراسته الثانوية التحق بسلاح الجو الملكي الأردني ليكون طيارا مقاتلا. تلقى تدريباته العسكرية الأولية في الأردن ثم أرسل إلى بريطانيا في عدة دورات. ترقى في مناصبه حتى أصبح برتبة رائد وأصبح قائد سرب. أستشهد الرائد طيار فراس العجلوني قائد سرب طائرات الهوكر هنتر في قاعدة مطار المفرق في حرب حزيران.

استشهاده
كان قائد السرب مع زملائه الطيارين في مطار المفرق حين بدأت طائرات الميراج الإسرائيلية بالإغارة على المطار بهدف تدميره وتدمير جميع الطائرات فيه. وتحت القصف الجوي بدأ فراس يعدوا باتجاه الطائرات التي كانت تقتنصها الطائرات الإسرائيلية واحدة واحدة، فاختار إحداها قبل إصابتها وركبها وأقلع بها لمواجهة أسراب الطائرات الإسرائيلية. استطاع وحده الإقلاع والهبوط عدة مرات ليشتبك فيها مع الطائرات المعادية. إلا أن الدمار الذي أحدثه القصف الإسرائيلي في مدرج المطار أعاقه من الإقلاع في المرة الأخيرة، فقصفته الطائرات الإسرائيلية واستشهد في طائرته على أرض المطار. لم تعد طائرات سليمة أخرى للطيارين الآخرين ولكنهم صمدوا مع قائدهم في تجهيز طائرته في كل مرة يقلع فيها. لم يقبل أن يقوم بالمهمة غيره حتى أستشهد.

تمكن الطيارون الأردنيون الباقون من الانتقال برا إلى القاعدة الجوية العراقية (هاء 3 ) الرايضة على الحدود الاردنية العراقية. وفور وصولهم، وفرت لهم القوات الجوية العراقية عددا كافيا من طائرات الهوكر هنتر. وفي هجوم جوي واحد للطائرات الاسرائيلية على القاعدة العراقية تمكن الطيارون الأردنيون من اسقاط 9 طائرات من طرازات مختلفة.

في ذكراه سمي شارع في إربد بإسمه وسمي ميدان بإسمه في عمان وسميت مدرسة بإسمه في عمان كما صدر كتاب للصغار عنه في عمان بعنوان أسد فوق حيفا، كتبته الكاتبة الفلسطينية روضة فهيم محمد الفرخ، أصدرته دار كندة،1986.

التعليقات