دبلوماسي فر إلى إسرائيل بعد فشله في الحصول على اللجوء السياسي بمصر
غزة-دنيا الوطن
كشف دبلوماسي يعمل بالسفارة الكونغولية بالسودان عن تفاصيل رحلة هروبه وتسلله إلى إسرائيل عبر الأراضي المصرية بمساعدة المهربين، وكيف تمكن من الدخول بمساعدة الجنود الإسرائيليين، رغم إصابته في قدمه، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل رجال حرس الحدود المصريين.
وروى زيفي كالامباي لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أنه عندما بدأ يشق طريقه وسط صحراء سيناء استطاع رؤية أضواء إسرائيلية على بعد مسافة طويلة منها، لكن حينها بدأ يسمع صوت كلب ينبح، تبين بعد ذلك أنه تابع لحرس الحدود المصرية، ومن ثم بدأ الجري وفقد الإحساس بالاتجاهات أثناء نباح الكلب عليه، عندها اختفت الأضواء وبعد دقائق أصبح في مرمي النيران المصرية، على حد قوله.
وأضاف، أنه كان يسمع أزيز طلقات الرصاص حوله، لكنه تمكن بمساعدة الجنود الإسرائيليين في الهرب من مطارديه، من خلال السير بطريقة متعرجة، ليراوغ الجنود المصريين الذين انتبهوا إلى مكانه عن طريق الكلب المرافق لهم، إلا أنه عندما بات قريبا من الحدود الإسرائيلية أصيب بطلق ناري في ركبته اليسر، مما أفقده اتزانه وسقط عل الأرض مصابا وتركه المصريون حتى يموت.
وأشار إلى أن الجنود الإسرائيليين جاءوا على الفور وبدأوا في خلع ثيابه لرؤية ما إذا ما كان قد أصيب أم لا، وقال إنه "لولاهم لكان نزف حتى الموت في الصحراء فلقد أنقذوا حياتي"، حسب قوله.
وكالامباي كان يعمل في سفارة بلده بالخرطوم بالسودان "عندما حدثت مشاكل يخشى أن يقولها أو يناقشها حتى الآن"، هرب على إثرها إلى القاهرة حيث ظل هناك لمدة سبعة سنوات مصطدما وغارقا في متاهة البيروقراطية المصرية للحصول على حق اللجوء السياسي، بحسب الصحيفة.
ونقلت عنه القول، إنه "لا يوجد قانون في مصر، ولقد عرفت أن الحل الوحيد لكي أكون أمينا هو القدوم إلى إسرائيل"، وإنه لذلك "ترك القاهرة متوقفا في العريش ليسأل البدو المحلين كيف يمكنه اجتياز الحدود ليدخل إسرائيل دون أن يتم اكتشافه".
وأضاف أنهم أبلغوه بأنه "أمثل الطرق لبلوغ ذلك السير على الأقدام لساعات طوال عبر الجبال والقفار حتى يتحاشى الجيش المصري"، مؤكدا أنه "خاف أن يلقى مصير من قتلهم حرس الحدود المصريين من طالبي اللجوء السياسي لإسرائيل".
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم نقل كالامباي من الحدود إلى مركز سوروكا الطبي في بئر سبع، وبعد ثلاثة أيام خرج من المستشفي ليواجه مشكلة أخرى، وهي أنه بدون عائلة، فالمستشفى كانت ستنقله إلى ما اسماه السجن، قاصدا بذلك مركز كتسيوت للاجئين في الجنوب، والذي أصبح موطنا للاجئين الأفارقة في إسرائيل في الجنوب.
وقال إن هذا كان سيحدث لولا أن "قام أحد اللاجئين من سوروكا بالاتصال بأوسكار أوليفير أحد الأفارقة أحد المشهورين برعاية الكونغوليين بإسرائيل والذي قام بمساعدته.
وأضاف أوليفر، قائلا: "لقد جئت إليه وساعدته لأننا نساعد أبناء الوطن"، وأضاف أنه "يأمل في تأمين كالامباي ولجوءه السياسي في إسرائيل كمواطن إسرائيلي" وأنه "يعمل مع مؤسسات خيرية مثل مؤسسة ياد سارا الخيرية الإسرائيلية من أجل مساعدة كالامباي لتلقي علاج طبي".
وعن أسباب ظاهرة تسلل الأفارقة إلى إسرائيل، يقول أوليفر:" الأفارقة يأتون لإسرائيل لأنهم يقولون إن المعاملة جيدة هنا، فإذا سئلت عددا كبيرا منهم عن موقع إسرائيل على خريطة العالم لن يدلك أحد بشيء، ولن يتمكنوا من ذلك لكنهم يعلمون على الرغم من ذلك أن إسرائيل هي المكان الوحيد الذي يأتون إليه ليساعدهم"، حسب قوله.
وتقول منظمة العفو الدولية إن ألوف المهاجرين يحاولون عبور الحدود إلى إسرائيل كل عام ويتزايد العدد منذ عام 2007 الذي منحت فيه إسرائيل حوالي 2000 متسلل اريتري تراخيص عمل مؤقتة.
وتدعو المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إلى التحقيق في أعمال القتل على الحدود، وتقول إن إسرائيل ضغطت على مصر لتحد من تدفق عابري الحدود بطريق غير مشروع.
كشف دبلوماسي يعمل بالسفارة الكونغولية بالسودان عن تفاصيل رحلة هروبه وتسلله إلى إسرائيل عبر الأراضي المصرية بمساعدة المهربين، وكيف تمكن من الدخول بمساعدة الجنود الإسرائيليين، رغم إصابته في قدمه، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل رجال حرس الحدود المصريين.
وروى زيفي كالامباي لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أنه عندما بدأ يشق طريقه وسط صحراء سيناء استطاع رؤية أضواء إسرائيلية على بعد مسافة طويلة منها، لكن حينها بدأ يسمع صوت كلب ينبح، تبين بعد ذلك أنه تابع لحرس الحدود المصرية، ومن ثم بدأ الجري وفقد الإحساس بالاتجاهات أثناء نباح الكلب عليه، عندها اختفت الأضواء وبعد دقائق أصبح في مرمي النيران المصرية، على حد قوله.
وأضاف، أنه كان يسمع أزيز طلقات الرصاص حوله، لكنه تمكن بمساعدة الجنود الإسرائيليين في الهرب من مطارديه، من خلال السير بطريقة متعرجة، ليراوغ الجنود المصريين الذين انتبهوا إلى مكانه عن طريق الكلب المرافق لهم، إلا أنه عندما بات قريبا من الحدود الإسرائيلية أصيب بطلق ناري في ركبته اليسر، مما أفقده اتزانه وسقط عل الأرض مصابا وتركه المصريون حتى يموت.
وأشار إلى أن الجنود الإسرائيليين جاءوا على الفور وبدأوا في خلع ثيابه لرؤية ما إذا ما كان قد أصيب أم لا، وقال إنه "لولاهم لكان نزف حتى الموت في الصحراء فلقد أنقذوا حياتي"، حسب قوله.
وكالامباي كان يعمل في سفارة بلده بالخرطوم بالسودان "عندما حدثت مشاكل يخشى أن يقولها أو يناقشها حتى الآن"، هرب على إثرها إلى القاهرة حيث ظل هناك لمدة سبعة سنوات مصطدما وغارقا في متاهة البيروقراطية المصرية للحصول على حق اللجوء السياسي، بحسب الصحيفة.
ونقلت عنه القول، إنه "لا يوجد قانون في مصر، ولقد عرفت أن الحل الوحيد لكي أكون أمينا هو القدوم إلى إسرائيل"، وإنه لذلك "ترك القاهرة متوقفا في العريش ليسأل البدو المحلين كيف يمكنه اجتياز الحدود ليدخل إسرائيل دون أن يتم اكتشافه".
وأضاف أنهم أبلغوه بأنه "أمثل الطرق لبلوغ ذلك السير على الأقدام لساعات طوال عبر الجبال والقفار حتى يتحاشى الجيش المصري"، مؤكدا أنه "خاف أن يلقى مصير من قتلهم حرس الحدود المصريين من طالبي اللجوء السياسي لإسرائيل".
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم نقل كالامباي من الحدود إلى مركز سوروكا الطبي في بئر سبع، وبعد ثلاثة أيام خرج من المستشفي ليواجه مشكلة أخرى، وهي أنه بدون عائلة، فالمستشفى كانت ستنقله إلى ما اسماه السجن، قاصدا بذلك مركز كتسيوت للاجئين في الجنوب، والذي أصبح موطنا للاجئين الأفارقة في إسرائيل في الجنوب.
وقال إن هذا كان سيحدث لولا أن "قام أحد اللاجئين من سوروكا بالاتصال بأوسكار أوليفير أحد الأفارقة أحد المشهورين برعاية الكونغوليين بإسرائيل والذي قام بمساعدته.
وأضاف أوليفر، قائلا: "لقد جئت إليه وساعدته لأننا نساعد أبناء الوطن"، وأضاف أنه "يأمل في تأمين كالامباي ولجوءه السياسي في إسرائيل كمواطن إسرائيلي" وأنه "يعمل مع مؤسسات خيرية مثل مؤسسة ياد سارا الخيرية الإسرائيلية من أجل مساعدة كالامباي لتلقي علاج طبي".
وعن أسباب ظاهرة تسلل الأفارقة إلى إسرائيل، يقول أوليفر:" الأفارقة يأتون لإسرائيل لأنهم يقولون إن المعاملة جيدة هنا، فإذا سئلت عددا كبيرا منهم عن موقع إسرائيل على خريطة العالم لن يدلك أحد بشيء، ولن يتمكنوا من ذلك لكنهم يعلمون على الرغم من ذلك أن إسرائيل هي المكان الوحيد الذي يأتون إليه ليساعدهم"، حسب قوله.
وتقول منظمة العفو الدولية إن ألوف المهاجرين يحاولون عبور الحدود إلى إسرائيل كل عام ويتزايد العدد منذ عام 2007 الذي منحت فيه إسرائيل حوالي 2000 متسلل اريتري تراخيص عمل مؤقتة.
وتدعو المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها إلى التحقيق في أعمال القتل على الحدود، وتقول إن إسرائيل ضغطت على مصر لتحد من تدفق عابري الحدود بطريق غير مشروع.

التعليقات