مصر : فكرة إرسال قوات عربية لغزة هي أمريكية وغير مقبولة عربيا
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن أن إرسال قوات إلى قطاع غزة كانت فكرة أمريكية بالأساس لكنها لم تلق قبولا مصريا أو عربيا، لما انطوت عليه من غموض ومخاوف من اشتعال الصدام والفوضى والمزيد من الفتنة بين الفلسطينيين أو فيما بينهم وبين هذه القوات، مما اعتبرته سيكون له انعكاسات خطيرة على العلاقات الفلسطينية العربية.
وأكدت أن الدول العربية وعلي رأسها مصر رأت استحالة تنفيذ هذه الفكرة، التي أصبحت مطلبا فلسطينيا فيما بعد من جانب سلام فياض، الذي طلب إرسال قوات عربية للفصل بين الفلسطينيين داخل القطاع، خشية وقوع صدام بين الفلسطينيين المعارضين لهذه القوات وأي من أفرادها.
ولفتت بهذا الصدد إلى أن هذه الفكرة لم تناقش جديا من جانب الدول العربية، برغم تداولها بأروقة أحد الاجتماعات لمجلس الجامعة العربية مؤخرا ولم يتخذ أي قرار بشأنها، فيما اعتبرت أنها آلت إلى التجاهل والرفض على الأقل في ظل الأوضاع الراهنة ومن ثم فقد "ماتت"..
واعتبرت المصادر المصرية أنه من غير الممكن الموافقة من أي دولة عربية -خاصة مصر- على إرسال قوات إلي قطاع غزة في ظل الحالة الراهنة من الالتهاب والتوتر، مشيرة إلى انه من الممكن ارسال هذه القوات حال وجود توافق فلسطيني حيالها وأن المهم والأولوية لإنهاء حالة الانقسام والتفسخ الجارية بين أكبر حركتين "حماس وفتح".
وأشارت إلي أن فكرة إرسال قوات كانت "أمريكية" عقب اندلاع أحداث غزة في يونيو 2006 وسيطرت حركة حماس علي الأوضاع بالقطاع بقصد أن تكون دولية، ثم سرعان ما استبدلتها الولايات المتحدة بطلب أن تكون هذه القوات عربية.
غير أن الدول العربية لم تقبل بهذه أو تلك ورأت استحالة تنفيذها، فيما شددت علي ضرورة اعطاء أولوية قصوي للحوار الوطني والمصالحة بين الفلسطينيين، وأنه حالما يحقق هذا الأخير يمكن البحث في مسألة ارسال هذه القوات اذا توافق الفلسطينيون عليها .
كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن أن إرسال قوات إلى قطاع غزة كانت فكرة أمريكية بالأساس لكنها لم تلق قبولا مصريا أو عربيا، لما انطوت عليه من غموض ومخاوف من اشتعال الصدام والفوضى والمزيد من الفتنة بين الفلسطينيين أو فيما بينهم وبين هذه القوات، مما اعتبرته سيكون له انعكاسات خطيرة على العلاقات الفلسطينية العربية.
وأكدت أن الدول العربية وعلي رأسها مصر رأت استحالة تنفيذ هذه الفكرة، التي أصبحت مطلبا فلسطينيا فيما بعد من جانب سلام فياض، الذي طلب إرسال قوات عربية للفصل بين الفلسطينيين داخل القطاع، خشية وقوع صدام بين الفلسطينيين المعارضين لهذه القوات وأي من أفرادها.
ولفتت بهذا الصدد إلى أن هذه الفكرة لم تناقش جديا من جانب الدول العربية، برغم تداولها بأروقة أحد الاجتماعات لمجلس الجامعة العربية مؤخرا ولم يتخذ أي قرار بشأنها، فيما اعتبرت أنها آلت إلى التجاهل والرفض على الأقل في ظل الأوضاع الراهنة ومن ثم فقد "ماتت"..
واعتبرت المصادر المصرية أنه من غير الممكن الموافقة من أي دولة عربية -خاصة مصر- على إرسال قوات إلي قطاع غزة في ظل الحالة الراهنة من الالتهاب والتوتر، مشيرة إلى انه من الممكن ارسال هذه القوات حال وجود توافق فلسطيني حيالها وأن المهم والأولوية لإنهاء حالة الانقسام والتفسخ الجارية بين أكبر حركتين "حماس وفتح".
وأشارت إلي أن فكرة إرسال قوات كانت "أمريكية" عقب اندلاع أحداث غزة في يونيو 2006 وسيطرت حركة حماس علي الأوضاع بالقطاع بقصد أن تكون دولية، ثم سرعان ما استبدلتها الولايات المتحدة بطلب أن تكون هذه القوات عربية.
غير أن الدول العربية لم تقبل بهذه أو تلك ورأت استحالة تنفيذها، فيما شددت علي ضرورة اعطاء أولوية قصوي للحوار الوطني والمصالحة بين الفلسطينيين، وأنه حالما يحقق هذا الأخير يمكن البحث في مسألة ارسال هذه القوات اذا توافق الفلسطينيون عليها .

التعليقات