انعقاد مؤتمر شبابي بعنوان نحو وحدة شباب فلسطين

انعقاد مؤتمر شبابي بعنوان نحو وحدة شباب فلسطين
غزة-دنيا الوطن
أكدت مجموعة من الشباب على ضرورة تعزيز دورهم في تمتين الوحدة الوطنية، ورأب الصدع بين شطري الوطن من خلال عملهم في المدارس والجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة، وتعزيز ثقافة التسامح، وتفعيل واقع الشباب في المؤسسات، وتعزيز العمل الشبابي من منظور الشباب أنفسهم.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته جمعية المستقبل الفلسطيني للتنمية والديمقراطية، إلى جانب العديد من المؤسسات والجمعيات، وبدعم من المساعدات الشعبية النرويجية تحت عنوان 'نحو وحدة شباب فلسطين'، لمناسبة يوم الشباب العالمي، بمشاركة شباب من مختلف محافظات الضفة الغربية، ومن قطاع غزة عبر الربط التلفزيوني 'الفيديو كونفرنس'.

وقال عصام الدبعي مدير المؤتمر إن واجب الشباب الفلسطيني أن يبقى موحدا، وواعيا لمخاطر الفرقة والانشقاق، على اختلاف انتماءاته السياسية والدينية والجغرافية، برغم كل المحاولات الإسرائيلية لتسعير نار الفتنة.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر هو صرخة لكل الأطراف بضرورة الوحدة واللجوء إلى لغة الحوار بدلا من لغة السلاح.

وبدورة، شدد الباحث سامي عكيلة على دور الشباب السلبي في تأجيج الصراع الداخلي، وتعميق الشرخ بدلا من العمل على إنهائه، من خلال مشاركتهم في الأحداث الدامية في غزة والضفة، مشيرا إلى أن هذا التوجه يشكل معضلة كبيرة، كون أن ثلثي المجتمع الفلسطيني من الفئة العمرية 25 عام فما دون.

ولفت عكيلة إلى الدور النضالي للشباب في ثورة عام1936، 1939، والانتفاضة الأولى، والانتفاضة الثانية، منوها إلى أن نضالهم شكل الركيزة الأساسية في كفاح الشعب الفلسطيني ضد المحتل.

وأوصى عكيلة بتعزيز التواصل بين المؤسسات الشبابية ودعم مبادراتها، وضرورة الاهتمام الإعلامي بالبرامج الشبابية في مجال الوحدة والتسامح، وتذليل العقبات في التشريعات القانونية، وتوسيع عمل المرأة في مختلف المجالات.

التعليقات