جبهة التحرير الفلسطينية تنعى المناضل الكبير محمود درويش
غزة-دنيا الوطن
نعت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ، الشاعر والمناضل الفلسطيني الكبير محمود درويش عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي قدم اغلى ما يملك من اجل فلسطين حيث شكل رحيله خسارة فادحة لقضيتنا وشعبنا .
وقالت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية اليوم تفقد فلسطين والأمة العربية بغياب محمود درويش شاعراً كبيراً ومناضلاً ومثقفاً استثنائياً وقائد كبيرا رسم وصاغ وثيقة الاستقلال الفلسطيني عام 1988 ، وسجّل له تاريخه الناصع ان فلسطين الهوية والوطن والمقاومة.
وأشارت إلى أن الراحل الكبير أثبت من خلال ايمانه بعدالة قضيته بحمل رسالة الى كل العالم ، فأقتحم به لغات عديدة بلدانها، واستقر شعره في كل مكان .
واكدت جبهة التحرير على الدور النضالي للمناضل الكبير محمود درويش الذي تعرض للاعتقال والسجن من اجل رسالته الخالدة .
واضافت لقد عانى قلب المناضل درويش من الاوضاع المؤلمة ، والانقسامات الحادة ، فكان من الطبيعي أن يتوقف القلب بعد أن عجز العقل والمنطق عن استيعاب ما دار ويدور على الساحة الفلسطينية والعربية.
ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وهي تنعي علما من اعلام فلسطين ، وقمرا من اقمارها الذين اناروا درب الحرية ، وانضموا الى قافلة الشهداء العظام وعلى رأسهم الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وكل القادة والمناضلين الذين سبقونا على درب الشهادة ، تتقدم باحر التعازي من سيادة الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية والحكومة الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني وعائلة الشهيد الكبير ، وتدعو إلى أن يكون رحيله المؤلم مناسبة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، لصون المشروع الوطني الفلسطيني، وللتلاقي حول مبادرة الرئيس محمود عباس ووثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة والمبادرة اليمنية والشروع الفوري في الحوار الوطني .
نعت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ، الشاعر والمناضل الفلسطيني الكبير محمود درويش عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي قدم اغلى ما يملك من اجل فلسطين حيث شكل رحيله خسارة فادحة لقضيتنا وشعبنا .
وقالت اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية اليوم تفقد فلسطين والأمة العربية بغياب محمود درويش شاعراً كبيراً ومناضلاً ومثقفاً استثنائياً وقائد كبيرا رسم وصاغ وثيقة الاستقلال الفلسطيني عام 1988 ، وسجّل له تاريخه الناصع ان فلسطين الهوية والوطن والمقاومة.
وأشارت إلى أن الراحل الكبير أثبت من خلال ايمانه بعدالة قضيته بحمل رسالة الى كل العالم ، فأقتحم به لغات عديدة بلدانها، واستقر شعره في كل مكان .
واكدت جبهة التحرير على الدور النضالي للمناضل الكبير محمود درويش الذي تعرض للاعتقال والسجن من اجل رسالته الخالدة .
واضافت لقد عانى قلب المناضل درويش من الاوضاع المؤلمة ، والانقسامات الحادة ، فكان من الطبيعي أن يتوقف القلب بعد أن عجز العقل والمنطق عن استيعاب ما دار ويدور على الساحة الفلسطينية والعربية.
ان اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وهي تنعي علما من اعلام فلسطين ، وقمرا من اقمارها الذين اناروا درب الحرية ، وانضموا الى قافلة الشهداء العظام وعلى رأسهم الرئيس الرمز ياسر عرفات وابو العباس وابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وكل القادة والمناضلين الذين سبقونا على درب الشهادة ، تتقدم باحر التعازي من سيادة الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية والحكومة الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني وعائلة الشهيد الكبير ، وتدعو إلى أن يكون رحيله المؤلم مناسبة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، لصون المشروع الوطني الفلسطيني، وللتلاقي حول مبادرة الرئيس محمود عباس ووثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة والمبادرة اليمنية والشروع الفوري في الحوار الوطني .

التعليقات